قراءة في الصحف العربية

في لبنان.. حكومة أم آخر التصفيات؟

سمعي
خلال عرض في الذكرى 76 لاستقلال لبنان، في ساحة الشهداء في بيروت-
خلال عرض في الذكرى 76 لاستقلال لبنان، في ساحة الشهداء في بيروت- رويترز
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف العربية اليوم الملف اللبناني والعراقي، كما تناولت اليوميات العربية الملف الفلسطيني ومستقبل السلطة في حال فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعهدة رئاسية ثانية.

إعلان

 

كتب نبيل بومنصف أن ما تدفق على الناس في الساعات الأخيرة وعشية الموعد الموعود بأنه لن يرجأ يكاد يدفع الكثيرمنا ممن لم يعودوا قادرين على استهلاك الأعصاب والاعمار الى التساؤل: هل ترانا لا نزال فعلا في بقايا نظام ديموقراطي او التزام دستوري مزعوم حين تغدو طريق الأصول الدستورية وخصوصا في حالة كارثية كالتي تطبق على لبنان مقترنة بمفهوم التهديد من كل حدب وصوب بأن ما ينطبق على التكليف لن ينسحب على التأليف والآتي سيكون أعظم وكأن الأعظم لم يبدأ بعد ! فلماذا التسليم بالتكليف إذا وليكن الأمر ابيض على اسود من أولها، ولا يفترض تنويم اللبنانيين على الأوهام ودغدغة أحلام اليقظة بفسحة تنفس وإنقاذ لا أكثر 

 لا صلة للامر باي اسم ولا بأي مرجعية. لبنان يحتضر في الهزيع الأخير...للعلم فقط لمن لم يفقدوا عمى الأولويات.

الكاظمي في أوروبا ..أخطأ أم أصاب ؟

كتب خير الله خير الله في صحيفة العرب ان  إيران تسعى إلى إفهام كلّ من يهمّه الأمر، بما في ذلك أميركا، أنها الآمر الناهي في العراق وأنّه لا يحق لرئيس الوزراء التوصل إلى اتفاقات مع أحد المكونات العراقية، أي الأكراد، من دون إذن منها. 

وتمثّل الجولة الأوروبية لمصطفى الكاظمي جانبا من المقاومة التي يبديها الرجل في ظلّ وضع في غاية التعقيد داخليا وإقليميا. فالواضح أنّ الأميركيين، الذين هددوا بإغلاق سفارتهم في بغداد، يمارسون بدورهم ضغوطا على رئيس الوزراء العراقي الذي يتردّد، في الذهاب بعيدا في المواجهة مع “الحشد الشعبي”.

ويضيف الكاتب أن إيران تتجاهل وجود نزعة استقلالية لدى معظم العراقيين، بما في ذلك الشيعة العرب الذين كانوا في طليعة من انتفض في وجه النفوذ الإيراني.

ما بعد حديث الانتخابات الفلسطينية

كتب معين الطاهر في صحيفة العربي الجديد انه منذ لقاء إسطنبول، في 24 سبتمبر/ أيلول، بين حركتَي فتح وحماس، والساحة الفلسطينية تضجّ بحديث الانتخابات والتفاهمات بين هاتين الحركتين اللتين تحوزان ثقة النسبة الكبرى من الجمهور الفلسطيني مضيفا أن الاتفاق النهائي لم يتم بعد، والنقاشات داخل كل فصيل بدأت تطفو على السطح، مترافقة مع بعض التصريحات الاتهامية، واجتماع الأمناء العامين المقرّر لم يُعقد، كما لم يتضح مدى الاتفاق على قائمة توافقية مشتركة، أو صيغة أخرى مثل قوائم مستقلة للفصيلين الرئيسين، تتألف من عدد من المقاعد المتفق عليها، بحيث لا تتحقق سيطرة كاملة لفريق دون آخر، مع ترك مقاعد شاغرة تحوز عليها قوائم أخرى قد تترشّح للانتخابات

ضمن هذا السياق، تواجه السلطة الفلسطينية احتمالين يتعلقان بالانتخابات الأميركية، في ضوء من سينجح فيها, وفي حال فوز ترامب عملية الضم ستستمر، ولو على مراحل، كذلك سيتضاعف الضغط الأميركي على الأنظمة العربية للإسراع في عملية التطبيع، ومنح إسرائيل دورًا أكبر في المنطقة. أما السلطة الفلسطينية والرئيس عباس فلن يعودا مقبولين بشكلهما الحالي، وسيجري العمل من الجانب الإسرائيلي على تغيير وظيفة السلطة، وتنفيذ انقلابٍ عليها، بحيث تصبح كيانًا ملحقًا بها بالكامل، وهو ما لن يوافق عليه محمود عباس.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم