قراءة في الصحف العربية

السودان على درب السلام مع إسرائيل

سمعي
حمدوك وبومبيو خلال لقائهما في العاصمة السودانية
حمدوك وبومبيو خلال لقائهما في العاصمة السودانية © أ ف ب
إعداد : أمل بيروك
5 دقائق

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف العربية اليوم الملف اللبناني واحتمال دخول السلام في مفاوضات سلام مع إسرائيل إضافة الى الانتخابات الرئاسية الأمريكية وملف الإرهاب والوسائل التي تتخذها الدول العربية والعربية لمكافحته.

إعلان

 

صحيفة النهار اللبنانية: الأسئلة للشعب.. الأجوبة للمسؤول

كتب راجح خوري أن الرئيس سعد الحريري يعلم ان تشكيل الحكومة وسط التعقيدات والخلافات السياسية في لبنان، أشبه بسباق قفز الحواجز، وليس خافياً ان عملية التكليف هي أهون الحواجز، على رغم ما أحاطها من شروط وتعقيدات وتشكيك حتى من الرئيس ميشال عون ,ويضيف الكاتب ان الرئيس عون الذي هو حامي الدستور الذي أقسم اليمين عليه، أذهل اللبنانيين عندما أمطرهم بسلسلة من الأسئلة الساخنة، لكنها من حق المواطن والجواب عنها من واجب المسؤول، وهو المسؤول الأول!

كيف تسأل أين الإقتصاد الذي أكل مدخرات اللبنانيين وجنى أعمارهم؟ إنه عند الدولة التي ترأسها. وأين الخطة الاقتصادية ومَن أفشل تطبيقها، وأين برنامج الإستثمار العام ومَن أبقاه حبراً على ورق.

السودان على درب السلام والتطبيع مع إسرائيل

عنوان مقال أسامة أبو أرشيد في صحيفة العربي الجديد الذي كتب أن "الموسم موسم المسارعة العربية نحو إسرائيل والتطبيع معها وتطبيع عدوانها"، ليس على الشعب الفلسطيني فحسب، بل وعلى المنطقة وشعوبها على وجه العموم. يقول أبو رشيد أن بعض الأنظمة العربية تشعر وكأنها في سباق مع الزمن ويبدو أن "نظام الحكم في السودان بدأ هو الآخر بقرع طبول الإذعان"، وقد نراه يوقع "اتفاق أبراهام" مع إسرائيل قبل الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، أي اليوم الذي تجري فيه الانتخابات الرئاسية الأميركية، فالوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك!

ويختم أبو رشيد مقاله بالقول "نحن لسنا أمام نظام غير ديمقراطي في السودان، فحسب، جاء بعد ثورة شعبية، بل إننا أمام عصابة اختطفت ثورة وبلداً، وتسير كل شىء لمصالحها الخاصة. لو كانت عقود الإذعان والغرر مع إسرائيل تأتي بالسمن والعسل لكان الأوْلى أن يشهد الحال في مصر والأردن على ذلك".

الانتخابات الأميركية والجولة النهائية لنظام الأحزاب

كتب أمير طاهري في صحيفة الشرق الاوسط ان  الحملة الانتخابية الأميركية الحالية ترتكز على موضوعين لا يفسحان مجالاً كبيراً لطرح الأسئلة ذات النطاق الأوسع التي تواجهها الولايات المتحدة في الآونة الراهنة في ظل التغيرات الديموغرافية، والثقافية، والمجتمعية.

الموضوع الأول من  يتعلق بشخصية الرئيس دونالد ترمب. ويعتقد الكاتب أنه لم يتعرض أي زعيم في تاريخ الولايات المتحدة لمثل ذلك القدح والنقد، الذي تعرض له ترمب.

أما الأمر الثاني هو مقدار الخوف الذي يثيره كلا المعسكرين. إذ يواصل أنصار المرشح الديمقراطي جو بايدن تحذير الأميركيين من أن إعادة انتخاب الرئيس ترمب لن تفضي إلى الفوضى العارمة في الحكومة فحسب، وإنما سوف تشيع حالة من البؤس في أرجاء البلاد كافة، فضلاً عن الموت الذي يطل برأسه من نافذة فيروس كورونا المستجد، تلك الكارثة التي يبدو لديهم أن الرئيس الحالي غير قادر على أن يقدرها حق قدرها حتى الآن.

مطلوب رؤية دولية شاملة لمكافحة الإرهاب

كتب محمد أبو الفضل أن الدول الكبرى تفيق عندما يتعلق الأمر بأمنها القومي مباشرة، وتعتقد أنها بعيدة عن العمليات الإرهابية التي تقع في مالي أو موزمبيق أو نيجيريا، وتتجاهل أن التكوين الفكري واحد، ومن السهولة انتقال حامليه من مكان إلى آخر، ومن السهولة ارتكاب جرائم عنف وتغليفها بفتاوى من ورق السلوفان

وحسب الكاتب حققت تجربة تهيئة المجال العربي للقوى الإسلاموية “المعتدلة” نصف نجاح ونصف فشل في الدول التي اختبرت فيها، وإذا كان الفشل جاء ذريعا في دول مثل مصر والسودان، فإن نصف النجاح في تونس والمغرب والجزائر والكويت من الممكن أن ينقلب إلى فشل كامل، في ظل الغطرسة التي ظهرت على عناصره المعلنة والخفية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم