قراءة في الصحف العربية

هل بدأ اعتقال الفاسدين في ليبيا قبيل رحيل السراج؟

سمعي
رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج
رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج © رويترز
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

الملف الفلسطيني والعلاقات المستقبلية مع إسرائيل اضافة الى الملف السوداني ورفض بعض القادة لخطوة التطبيع مع إسرائيل من الواضيع التي تناولتها الصحف العربية

إعلان

هل فكر الفلسطينيون في آلية للتعامل مع إسرائيل؟

كتب محمد أبو الفضل في صحيفة العرب ان القضية الفلسطينية تمر بمنعطفات وتحديات متعاظمة في هذه المرحلة، بفعل التفاعلات والنتائج الناجمة عن استمرار قطار معاهدات السلام بين دول عربية وإسرائيل، ما يفرض على القوى الوطنية في فلسطين البحث عن آليات للتعامل مع الواقع الجديد

ويضيف الكاتب أن  سيناريو التفاوض اليوم يتمثل في التحلي بقدر من الموضوعية، والاستثمار في فكرة أن دولا كثيرة لا تزال تعترف بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته، وتستنكر الممارسات الهمجية التي تقوم بها اسرائيل فمن يحاولون اختراع العجلة والعودة إلى الوراء يقول أبو الفضل يضرون القضية كثيرا، وعليهم النظر إلى ما كانوا عليه وما أصبحوا فيه، واستخلاص العبر لمعرفة أين هم في المستقبل، لأن الاستسلام لأفكار عقائدية حول مكانة إسرائيل يضع على كاهل الشعب الفلسطيني ضغوطا أكثر

هل بدأ اعتقال الفاسدين في ليبيا؟

كتب أبو القاسم علي في صحيفة العربي الجديد عن تداعيات وخلفيات القاء حكومة الوفاق في ليبيا القبض على عبد الرحمن ميلاد ×البيدجا× الذي يعتبرمن أخطر المطلوبين في قضايا الاتجار في البشر، وإطلاق النار على قوارب المهاجرين في عرض البحر، وكذلك تهريب الوقود، حتى أُطلق عليه لقب إمبراطور التهريب.

لماذا اختير هذا الوقت تحديدا للقيام بعملية الاعتقال، على الرغم من أن وضع "البيدجا" على قائمة المطلوبين كان منذ سنة 2018؟ هل لهذه العملية، في توقيتها، علاقة بعمليات القبض التي نُفذت، أخيرا، طاولت مسؤولين عديدين في الحكومة بتهم الفساد؟ هل للمفاوضات في كل من جنيف وبرلين والمغرب علاقة بالعملية؟ هل تأتي عملية الاعتقال في إطار سعي وزير الداخلية إلى إبراز اسمه خليفة للسراج الذي اقترب موعد تقديم استقالته التي أعلن عنها؟

السودان وإسرائيل: تطبيع الجوع والشفاعة الحسنة؟

في رأي القدس نقرأ ان الطرف المدني، والممثل للثورة السودانية، في «مجلس السيادة» يحاول إبعاد نفسه عن التورط في اتفاق تطبيع مفروض عليه من طرف العسكر، مستندا إلى كون وجوده في حكومة انتقالية لا يؤهله لاتخاذ قرار بهذا الحجم، وهو ما دفع المكتب السياسي لحزب الأمة القومي السوداني لوصف ما حصل بـالتصرفات المرتكبة خارج اختصاص الحكومة الانتقالية وبأن التطبيع يخرق الوثيقة الدستورية.

التطبيع «من أجل المصالح»اصبح على مايبدو  حلا لمشاكل السودان السياسية والاقتصادية يقول كاتب المقال ، وهو فيه ما فيه من إهانة لمن يحكمون السودان بحيث تنزاح مسؤولياتهم السياسية عن مواطنيهم وتصبح إسرائيل هي العلاج الشافي للمشاكل

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم