تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف العربية

تركيا... خبز وشاي وألاعيب سياسية

سمعي
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان © أ ف ب
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

 أبرز الملفات الي تناولتها الصحف العربية اليوم الملف السوري والعراقي إضافة إلى موضوع تركيا واستراتيجيتها الجديدة مع الدول الغربية كما تناولت الصحف العربية موضوع الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

إعلان

"التجارة السورية المباركة أبدا"

كتبت عبير نصر أن الاقلية الحاكمة تميزتْ بالديناميكيةِ والسيولةِ اللازمة والتخطيط، وتوزيعِ العنف، من أجل توليدِ فائض قيمةٍ من الدّم السوريّ، وحصدِ أرباحٍ خرافية مقابل فقرٍ مطلقٍ وموتٍ لا ينتهي مضيفة أن النظام السوري نجح في استغلالِ جميعِ الطوائف، وخصوصا أفراد الطائفة التي ينتمي إليها ظاهرياً، وحوّلها إلى جدارِ صدٍّ لحمايةِ مزرعته الأمنيةِ المافيوية.

وأكثر ما يدمي القلبَ أنّ هناك مرضاً جديداً بات يُعرف باسم "رُهاب سورية"، وهو المصطلح الذي يستخدم بكثرةٍ بين الشبابِ عبر شبكةِ الإنترنت. وتشمل الأعراضُ  العامة الخوفَ من عدمِ القدرةِ على مغادرةِ سورية، أو بدء حياةٍ أفضل في مكانٍ آخر خارج سورية. كما تشملُ  رعبَ السوريين في الخارج من إجبارهم على العودةِ إلى بلادهم المنكوبةِ.

إنهم يخدعون الانتفاضة

في صحيفة العرب كتب إبراهيم الزبيدي ان  الخسارة الأكبر التي فوجئ الإيرانيون بها هي استفاقة الرأي العام الدولي ضدهم إلى الحد الذي راحت معه دول كبرى كانت ساكتة عن جرائمهم في العراق، من قبل، تندد بهم، وتدينهم بالجرم، وتهدّدهم بالعقوبات.

كما كان من ثمار سلوكهم الدموي ضد المتظاهرين السلميين أيضا أن اضطروا إلى التضحية برئيس وزرائهم عادل عبدالمهدي، والقبول برئيس وزراء جديد مكلف بمنافقة الشارع الغاضب، ولو بتصريحات يغمز فيها ما أسماه بـاللادولة.

ويضيف الكاتب أنه رغم أن مطالب المتظاهرين عادلة ومشروعة وواجبة الإصرار على تحقيقها، مهما غلت التضحيات، إلا أن الانتفاضة، إذا ما بقيت بنهجها الحالي لن تفلح في إحداث التغيير المطلوب، ولن تحقق شيئا من مطالبها، وستبقى رهينة وعود مصطفى الكاظمي التي لن يجرؤ على تنفيذ أي منها.

تركيا.. خبز وشاي وألاعيب سياسية

تساءل بكر صدقي في صحيفة القدس العربي لماذا تزيد القيادة التركية عدد الخصوم في علاقاتها الدولية، مع المجازفة بالتعرض لعقوبات اقتصادية "من الاتحاد الأوروبي بسبب النزاع على شرقي المتوسط" و"الولايات المتحدة بسبب سوريا وصواريخ إس 400 الروسية" و"الدول العربية بسبب الصراع في ليبيا، والموقف التركي من نظام السيسي في مصر".

الجواب الذي يقدمه كثير من المحللين السياسيين الأتراك هو أن حساب السلطة في السياسة الداخلية هي الدافع وراء سياسة التصعيد تجاه الدول الأخرى، فهذا التصعيد يداعب مشاعر الجمهور المتعطش إلى انتصارات قومية على «الخارج المعادي» والمستعد لتحمل عواقب ذلك على مستواه المعيشي مقابل استعادة أمجاد الأجداد. ومن ناحية أخرى يتيح افتعال أزمات مع الدول الأخرى للسلطة أن تقول لجمهورها إن أعداء الخارج،وحلفاءهم في الداخل (أي المعارضة) هم المسؤولون عن بؤسه

ترامب وبايدن والنظام الأميركي المعطوب

كتب عثمان مرغني في صحيفة الشرق الأوسط ان مفاجآت اللحظة الأخيرة تبقى واردة، فالاستقطاب الداخلي على أشده، والتدخلات الخارجية موجودة في هذه الانتخابات أيضاً، إذ ترى أجهزة الاستخبارات الأميركية محاولات للتدخل من روسيا وإيران والصين من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أو التسلل لمواقع سجلات الناخبين أن  الديمقراطيين لو فازوا ستكون لهم حسابات يريدون تصفيتها بالتأكيد مع روسيا التي يعتبرونها مسؤولة عن هزيمتهم في 2016 وما تزال تلعب لصالح ترامب.ولكي يتجنب الديمقراطيون المفاجآت ويضمنوا انتصار بايدن هذه المرة، فإنهم يحتاجون إلى الفوز في ولايات الحسم التي انتزعها منهم ترامب في الانتخابات الماضية. المشكلة التي تواجه معسكر الديمقراطيين، هي شخصية بايدن. فالرجل لا يتمتع بمقدرات خطابية أو استقطابية تشعل الحماس وسط الناخبين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.