تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف العربية

الصحف العربية منقسمة حيال اعتداء نيس الإرهابي

سمعي
في موقع اعتداء نيس الإرهابي
في موقع اعتداء نيس الإرهابي © رويترز
إعداد : نجوى أبو الحسن
4 دقائق

الصحف العربية خصصت عناوينها للاعتداء الذي تعرضت له كنيسة فرنسة في مدينة نيس ونقرأ فيها أيضا عددا من التعليقات عن الموضوع.

إعلان

جريمة نيس تصعد التحدي لفرنسا وماكرون

الصحف العربية شجبت بمجملها الاعتداء الإرهابي على كنيسة لكنها اختلفت في تفسير معانيه واسبابه وتداعياته.  ونبدأ قراءتنا للجرائد العربية ب "الشرق الأوسط" التي عنونت المانشيت: "جريمة نيس تصعد التحدي لفرنسا وماكرون، تونسي هاجر حديثاً وراء مقتل 3 طعناً قرب كنيسة... وباريس تبعث بـ {رسالة سلام} إلى العالم الإسلامي".

هذا ليس باسم المسلمين

وفي التعليقات نقرأ لمشاري الذايدي انه "ليس باسم المسلمين هذا" كما عنون مقاله في "الشرق الأوسط" وفيه ان "المتهم الأول «سياسيا» عن خلق التحريض والتشجيع على الجنون ضد فرنسا، هو خطاب الرئيس التركي الشعبوي الجاهل، رجب طيب إردوغان" كتب "مشاري الذايدي" وقد لفت الى انه "هناك حالة «تهييج» عالمية وتجهيز مناخ عدواني بذريعة الرسوم المسيئة للإسلام، ثم «تحريف» كلام الرئيس الفرنسي ماكرون الذي كان يتحدث عن المتطرفين الفكريين الإسلاميين وليس عن دين الإسلام نفسه".

استغلال سياسي بشع

ودوما في صحيفة الشرق الأوسط تحدثت "سوسن الابطح" عن "استغلال سياسي بشع من الطرفين... على مفصل حضاري خطير، تتلاقى عنده أحقاد التاريخ، وانتهازية الحاضر الانتخابية، وفوضى الوباء.

"العرب": طفح الكيل: من دفع مسلمي فرنسا إلى هذه المواجهة؟

صحيفة "العرب" جعلت أيضا من الاعتداء موضوع المانشيت. مانشيت حملت عنوان "طفح الكيل: من دفع مسلمي فرنسا إلى هذه المواجهة؟ ماكرون يشدد الإجراءات الأمنية ويتحدى: لن نتخلى عن قيمنا ولن نرضخ". وفي التعليقات نقرأ دوما في صحيفة العرب مقالا بقلم محمد خلفان الصوافي يشير الى ان "ما اعتبر إساءة من ماكرون مثّل طوق نجاة لأردوغان يفك من عزلته السياسية التي وضع نفسه فيها". بدورها صحيفة الخليج كتبت في افتتاحيتها " حان وقت المراجعة، وحرية التعبير التي ينادي بها البعض لا يجب أن تكون مدخلاً لصب مزيد من نيران الحقد والعصبية الدينية، وإلا تحولت إلى فتنة لن يسلم منها أحد".

عزمي بشاره يتهجم في "العربي الجديد" على ماكرون

"عمليات طعن تستفز فرنسا" عنوان غلاف "العربي الجديد" التي نقرأ فيها أيضا انتقادا شديدا للرئيس الفرنسي "ايمانويل ماكرون" بقلم عزمي بشاره.  في مقال حمل عنوان: "مناقشة حرية التعبير والتسامح والعلمانية في أجواء غوغائية" اعتبر عزمي بشارة ان الرئيس ماكرون ورط نفسه قبل وقوع جريمة "سامويل باتي" بأسبوعين؛ إذ أشار إلى أزمة في الإسلام في كل مكان، مسيئًا استخدام المصطلحات. لأنه" بحسب "عزمي بشارة" يحاول الظهور في خطاباته بمظهر المثقف المتفلسف، كأنّ ذلك من متممات الزعامة المطلوبة في فرنسا. وفي الحقيقة، إنه سياسي مثل غالبية السياسيين، يحاول أن يتقن لعبة القوة واغتنام الفرص، وهو يخلط بين نقد التطرّف ونقد الإسلام، وبين أزمة بعض المسلمين وأزمة الإسلام على نحوٍ يفسح المجال لانتشار الغوغائيات على أنواعها؛ سواء أكان بسبب التنافس الانتخابي بين اليمين واليمين المتطرّف في فرنسا، أم بسبب بعض الصراعات والتوترات على المستوى الدولي، في غير موقعٍ في محيط البحر المتوسط الذي يصل المسلمين بأوروبا، ويفصلهم عنها في الوقت ذاته" كتب "عزمي بشاره" في صحيفة "العربي الجديد".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.