تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف العربية

صحيفة العرب: "الإسلام بالفعل في أزمة. ولكنها أزمة ثقافة أولاً"

سمعي
مظاهرات في بنغلاديش
مظاهرات في بنغلاديش © رويترز
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

التطرف في فرنسا والملف اللبناني اضافة الى عودة اللاجئين السوريين الى بلادهم من المواضيع التي نالت اهتمام الصحف العربية   

إعلان

صحيفة العرب.. فرنسا والتطرف

كتب علي الصراف أن فرنسا تمضي، في مواجهة التطرف، في الطريق الخطأ معلقا ان التطرف بين المسلمين، ثقافة وليس تنظيما. ولهذا السبب يمكن أن يرتكب أحد ما جريمة قتل، من دون أن تكون له سابق صلة بأي تنظيم ويضيف الكاتب أن الاسلام بالفعل في أزمة. ولكنها أزمة ثقافة بالدرجة الأولى؛ أزمة مرجعيات فقهية لم تتمكن من مواكبة العصر. كما أنها لم تتمكن من مواكبة القيم الإنسانية الرفيعة للإسلام نفسه وحسب الكاتب  فإن المسلمين يخوضون الحرب ضد التطرف. ولكنهم، في الغالب، يفشلون في توفير قراءة عقلانية للنص الديني. وعندما تكون لهذا النص مقاصد حياتية، فإنهم يفشلون أيضا في تنظيمها على نحو يتلاءم مع مجرى التاريخ

تأخير الحكومة يسرع الخطى إلى "جهنم"

كتبت نايلة تويني في صحيفة النهار اللبنانية ان التأخير الحاصل لا يؤدي الى الضغط على الرئيس المكلف، انما يؤكد ان "عقلية المحاصصة" و"منطق الميليشيات" وحسابات المكاسب، لا تزال تتحكم باللعبة السياسية، وتقامر بمستقبل البلد، الذي صار مستقبلا محفوفا بمخاطر شهد فصولا منها على الدوام، لكنه لم يبلغ الحضيض الذي نشهده اليوم.   هذه الطبقة السياسية غير مسؤولة، ولم تعد صالحة لبناء مستقبل البلد حسب الكاتبة لكن المشكلة الحقيقية ان البدائل غير متوفرة بشكل واضح، ما يطمئن تلك الطبقة، ويدفعها الى مزيد من التنكيل بكل الوجوه البارزة التي يمكن ان تشكل خطرا عليها، وتدفع اصحابها الى الاستسلام في البلد او هجره الى بلاد تقدر الانسان في ذاته، وتنمي قدراته، وتفيد من امكاناته ومواهبه وعلومه

عودة اللاجئين والمأزق الروسي

كتب فايز سارة في صحيفة الشرق الاوسط  أن «عودة اللاجئين»، تعني بالنسبة لدول تشكل نقطة جذب للمهاجرين مثل بلدان غرب وشمال أوروبا، وقف هجرة اللاجئين إليها، وتخفيف أعداد اللاجئين السوريين فيها بـ«إعادة» بعضهم إلى سوريا في إطار عودة اللاجئين، إذا تمت، كما أن «عودة اللاجئين» إلى بلادهم من شأنها التخفيف من خطر الإرهاب في العالم، وهي مقولة أشاعتها وروّجت لها دول وأوساط سياسية واجتماعية في بلدان اللجوء لرغبات وأهداف سياسية، ووظفت في خدمتها الإعلام ومراكز بحث دولية عبر ربط قضية اللاجئين بـالإرهاب

 الاختلاف الروسي حول عودة اللاجئين

 فيظهر في الأهداف المختلفة عن كل الأطراف الإقليمية والدولية المهتمة بالموضوع، حيث تستخدم روسيا أهداف تلك الأطراف من أجل تحقيق أهدافها وأهداف حلفائها، وفي المقدمة إعادة تسويق نظام الأسد، وتطبيع علاقاته الدولية، واستعمال عودة اللاجئين مدخلاً في قضية إعادة الإعمار، التي سيكون حلفها مع إيران ونظام الأسد أكبر المستفيدين سياسياً واقتصادياً منها في الظروف الراهنة

بين محوري التطبيع والمقاومة

كتب حيان جابر في صحيفة العربي الجديد ان التوغل الإيراني سيؤدي إلى تصعيد الصراع الفلسطيني – الفلسطيني، حتى في أوساط القوى التحرّرية المقاومة، إذا مانعت تلك الأخيرة، أو حاولت رفض هيمنة إيران على الشعب الفلسطيني، كما سوف يصعد الصراع الاجتماعي كذلك بين المكونات الاجتماعية المدعومة إيرانيا وغير المدعومة تبعا لسياسة الدعم الموجه فئويا، الأمر الذي سوف ينعكس على وحدة الصف المقاوم، وقد يسفر عنه صراع عسكري وأهلي داخلي، لا ينتهي إلا بانتصار ساحق لطرفٍ على آخر مضيفا أن المشروع الايراني الحقيقي في المنطقة العربية يسير في اتجاه تأبيد سيطرة القوى الاستبدادية والطائفية التابعة لها، بما يضمن استمرار تخلف المنطقة وانقسامها وإفقارها، كما يحصل في العراق وسورية المنكوبتين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.