تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف العربية

الاستفتاء "الأخلاقي" في أمريكا

سمعي
دونالد ترامب في واشنطن
دونالد ترامب في واشنطن © رويترز
إعداد : أمل بيروك
5 دقائق

 أبرز الملفات التي تناولتها اليوميات العربية اليوم الانتخابات الرئاسية الامريكية ومستقبل الدول العربية مع واشنطن اضافة الى موضوع الإرهاب واللاجئين

إعلان

الانتخابات الأمريكية

صحيفة العرب عنونت "ترامب السابق ..ترامب اللاحق" وكتب فاروق يوسف ان ترامب كان  واضحا في طرح  يريده العالم العربي؟و ما الذي تريده إسرائيل؟ هناك خطر يمثل تهديدا للطرفين. بل إذا كنا صريحين علينا أن نعترف بأن خطر إيران على العالم العربي أكبر من خطرها على إسرائيل.

أما بكر عويضة فعنون مقاله في الشرق الاوسط العرب بين أمريكا بايدن أو ترامب ويرى الكاتب أنه من الأفضل للمجتمعات العربية عموماً، أن تهيئ أوضاعها لكيفية التعامل مع أميركا تحت إدارة جو بايدن، التي من المُرجّح أن تتسم أجندتها بحزازات معينة، أو مع أميركا دونالد ترمب، التي من الواضح أنها لن تتراجع عمّا بدأت، عربياً، فتمضي بالتعاون مع مَنْ يرضى، ولا تُلقي بالاً لمن يغضب.

الاستفتاء الأخلاقي في أمريكا

في صحيفة العربي جديد كتب علي أنوزلا ان النتيجة النهائية لهذه الانتخابات لن تنتهي فقط عند إغلاق صناديق الاقتراع وعد الأصوات وإعلان الفائز، وإنما سوف تتعداها إلى التأثير الكبير على كيفية ممارسة السياسة مستقبلا في أكبر ديمقراطية في العالم، وستمنحنا مفتاح فهم كيف يفكر الأميركيون، وكيف سيكون تصرّفهم لأجيال قادمة داخل بلادهم، وفي علاقاتهم مع العالم.

مضيفا اننا أمام لحظة تاريخية فارقة تظهر الانتخابات الأميركية كأكبر استفتاء شعبي على القيم الأميركية الكبرى، والعدالة العرقية والمساواة والعدالة الاجتماعية. سيكون تاريخ 3 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020 لحظة اختيار تاريخية أكبر من مجرّد اختيار رئيس أميركا القادم.

الرئيس الأمريكي القادم والشرق الأوسط

كتب ابراهيم نوار في صحيفة القدس العربي حكام الشرق الأوسط، ومنهم حكام البلدان العربية، هم الأكثر قلقا بشأن نتائج الانتخابات الأمريكية، فكراسي حكمهم ومدى استقرار بلدانهم يرتبط إلى حد كبير بهذه النتائج. وتعاني شعبية بايدن عربيا من التدهور بسبب ميراث العلاقات بين المرشحة الديمقراطية السابقة للرئاسة هيلاري كلينتون والإخوان المسلمين عندما كانت وزيرة للخارجية. وسيظل هذا الميراث يطارد بايدن في المنطقة في حال فوزه. ويشعر الكثير من الحكام العرب بقدرة أكبر على التفاهم والعمل مع ترامب، ويتمنونه رئيسا للولايات المتحدة مدى الحياة!

أسبوع عالمي «إرهابي» بامتياز

كتب مشاري الذايدي في صحيفة الشرق الاوسط هناك أزمة حقيقية في قلب العالم الغربي، خاصة منه القارة الأوروبية، وهي: كيفية التعامل مع هذه النماذج «المتكاثرة» من الجيل الجديد من المسلمين الأوروبيين، ومن أين يستقي هؤلاء ثقافتهم. هذا جانب، ومن جانب آخر، ما هو الطريق الأمثل في التعامل مع ملف المهاجرين الهاربين. لدينا مثال الشاب الألباني النمساوي «المواطن»، ولدينا مثال التونسي «المهاجر» العويساوي، في فرنسا.

هل رعت أوروبا والغرب الذئاب في الحظيرة، وتمّ جلب الدب للكرم؟!

الانتهازية الروسية في أزمة اللاجئين

في صحيفة العرب كتب بهاء العوام الروس يريدون فقط معرفة ما حملته التغيرات التي لحقت بالعالم والمنطقة خلال هذا العام وسابقه، من تأثير على الأزمة السورية. هم في الواقع لا يستطيعون فعل الكثير لإعادة أكثر من ستة ملايين لاجئ، سواء على صعيد إعادة إعمار سوريا لاحتضانهم، أو على مستوى تقديم الضمانات الأمنية بأنهم سيعيشون بسلام، ولن يخضعوا للاعتقال أو القتل أو الاختفاء القسري أو “الانتحار” وحسب الكاتب  لن ينجح المؤتمر الروسي في إعادة اللاجئين، أو تبديل بنود الحل السياسي للأزمة السورية. ليس فقط لأن موسكو لا تملك القول الفصل في هذه الأزمة، وإنما لأن العالم يعيش أولويات أخرى ويصوغ توازنات جديدة لا تكترث لملايين من البشر لا يزالون يفضلون اللجوء أو الموت على العودة إلى “الوطن”.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.