تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف العربية

الصحف العربية: "أميركا لن تعود إلى ما قبل ترامب"

سمعي
ترامب في واشنطن
ترامب في واشنطن © رويترز
إعداد : محمد بوشيبة
4 دقائق

الصحف العربية افردت حيزا هاما للانتخابات الأميركية وتساءلت بشكا خاص عن تأثيرها على منطقتي الشرق الأوسط وشمالي افريقيا.

إعلان

ترامب ـ بايدن: العالم يقف على خيط مشدود

"ترامب ـ بايدن: العالم يقف على خيط مشدود" عنوان افتتاحية صحيفة "القدس العربي" التي اعتبرت ان "الانتخابات شديدة الأهمية للعرب والمسلمين، فزوال حكم ترامب، بغض النظر عن مجمل سياسات خصمه جو بايدن المقبلة فيما لو فاز، سيكون" تقول "القدس العربي"، "مرحبا به لأنه قد يعني زوال التغطية الأمريكية لأنظمة الاستبداد والقهر والبطش العربية، كما قد يعني احتمال العودة لقرارات الأمم المتحدة فيما يخص القضية الفلسطينية، وتغيير طاقم السياسة الأمريكية المشرف عليها، والذي تنافس في تطرفه مع عتاة المستوطنين الإسرائيليين" خلصت "القدس العربي".

 "لا تعطوا الأميركيين دروساً وتعلموا منهم"

"لا تعطوا الأميركيين دروساً وتعلموا منهم" عنوان مقال نقرأه في صحيفة "العربي الجديد". كاتب المقال الياس أبو هلالة اعتبر انه "لا يوجد أسوأ من دونالد ترامب بالنسبة للعالم كله، لكن بالنسبة للناخب الأميركي الأمر مختلف، فقد انتخبه وفضّله على هيلاري كلنتون، وقد يعيد انتخابه، لحساباتٍ تخص هذا الناخب" بدلاً من التشجيعات التي أطلقها مناصرو ترامب، عليهم أن يتعلموا منه كيف جاء بأصوات الناخبين، واحتمل المرض وكبر السن ليجوب الولايات مستجدياً أصوات الناخبين. لم يطبّل الإعلام لترامب. على العكس، انحاز، بمجمله، بشكل واضح، ضده، وقد بذلت النخبة الأميركية جهداً ملحمياً في فضح أخطائه. سيكون صعباً على العالم احتمال ترامب أربع سنوات أخرى، وعلى العرب بخاصة سيكون أكثر صعوبة. سيحتفل به الطغاة ونتنياهو، وسيواصل الضغوط دعماً لمسار التطبيع..

"فوز الانقسام"

في صحيفة "الشرق الأوسط" اعتبر "سمير عطالله" ان هذه الانتخابات كرّست "فوز الانقسام". لم يحدث مرة أن انقسمت أميركا على نفسها وانقسم حولها العالم، كما يحدث اليوم. كأنما خرج الأميركيون جميعاً للاقتراع" كتب ّسمير عطاالله وقد لفت الى ان اميركا "لن تعود إلى ما قبل ترمب. لقد وضعها ووضع العالم معها، على رؤوس أصابعها. لا أحد يمكن أن يتوقع ما سيقول أو ما سيفعل. لا حزبه ولا خصومه. لكن بينما عارضته النخبة، سار خلفه المؤيدون لسياساته بالملايين. ورقصوا معه. وهتفوا له. وحوَّلوا الانتخابات إلى أول حفل عالمي من نوعه في التاريخ." كتب "سمير عطالله في "الشرق الأوسط".

مشهد لا يليق بالدولة التي تقود العالم الحر

وفي الصحيفة ذاتها كتب عثمان ميرغني ان "المشهد لم يكن يليق بالدولة التي تقود العالم الحر، بل كان أشبه بدولة «عالم ثالثية».

التشكيك في العملية الانتخابية برمتها، والتلويح باللجوء إلى المحاكم، ومحاولة استبعاد أصوات ناخبين من عمليات الفرز، كلها أشياء جعلت صورة الديمقراطية الأميركية تبدو مهزوزة أمام العالم. كذلك فإن زيادة المتاريس حول محيط البيت الأبيض، ومنظر المحلات التجارية المغلقة التي غلفت واجهاتها بألواح من الخشب لحمايتها من أي أعمال شغب محتملة، وحديث الناس عن قلقهم من اندلاع أحداث عنف ومعارك بالسلاح، كانت كلها دالة على حجم التوتر الذي يحيط بالانتخابات الأميركية هذه المرة.  وهو ما خلصت اليه صحيةف اللواء اللبنانية التي رأت انه "من سخرية القدر في هذا الزمن الرديء، أن تنهار القيم الديموقراطية في الأمبراطورية التي تتدعي حماية الحريات والمبادئ الديموقراطية".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.