تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف العربية

هل يستبشر الإخوان المسلمون بفوز بايدن؟

سمعي
بايدن في ويلمينغتون
بايدن في ويلمينغتون © رويترز
إعداد : نجوى أبو الحسن
5 دقائق

الصحف العربية افردت حيزا هاما للانتخابات الأميركية وتساءلت بشكل خاص عن مستقبل الترامبية والانقسام المتزايد داخل المجتمع الأميركي.

إعلان

رئيسا ام لا... الترامبية باقية

"رئيسا ام لا... الترامبية باقية" بحسب "اوسامة أبو أرشيد" في مقاله في صحيفة "العربي الجديد" وفيه ان "ترامب قد يكون حالة متفرّدة من نوعها ولكن ما يجسّده يجد له صدى واسعاً وعميقاً في الولايات المتحدة"، اما عن بايدن فإن "مشكلته" بحسب "اوسامة أبو أرشيد"، هي أن فوزه سيكون انتصاراً مُرّاً، إذ كانت استطلاعات الرأي تتنبأ باكتساح انتخابي.

انتصار مرّ لبايدن

هو الآن أمام سيناريو فوز ضيق في ولايات ترجيحية كثيرة، دع عنك تراجع مقاعد الديمقراطيين في مجلس النواب، في حين أن فرصهم في مجلس الشيوخ أمام الجمهوريين تبدو صعبة، وإن ليست مستحيلة" يقول "اوسامة أبو أرشيد" في صحيفة "العربي الجديد". "جمانة فرحات" اعتبرت في الصحيفة ذاتها ان "ترامب، بما يمثله من ظاهرة في تاريخ السياسة الأميركية، أثبت أنه لا يزال قادراً، بعد أربع سنوات من الحكم، على إقناع الملايين بأفكاره" وقد رأت "جمانة فرحات" ان "أرقام التصويت الشعبي، تقول إن "لديه قاعدة مؤيدّة ثابتة بعشرات الملايين، ما يعني حتماً أن تأثيره لن ينتهي حتى بخروجه من البيت الأبيض"

ترمب يذهب و«الترمبية» تبقى!

"ترمب يذهب و«الترمبية» تبقى!" عنوان مقال "الياس حرفوش" في صحيفة "الشرق الأوسط". "الياس حرفوش" يقول إن "الكدمات التي ستبقى على الوجه الأميركي بعد انتهاء المعارك القضائية لحسم نتيجة هذه الانتخابات لن تندمل بسهولة. كذلك لن يكون سهلاً على الحزب الجمهوري أن يتخلص من الإرث الذي تركته «الترمبية» حتى لو شاء ذلك".

الإخوان يستبشرون بفوز بايدن

صحيفة "العرب" عنونت المانشيت "الإخوان يستبشرون بفوز بايدن وأمل في أوباما جديد" لكن الصحيفة قالت إن مشروع استخدام الإخوان قد ذهب مع أوباما بلا رجعة وقد خلصت العرب الى ان  مسار السلام صار ورقة ضغط ومناورة بيد الخليجيين، فضلا عن إصلاحات جلية في مجال حقوق الإنسان والعمالة الأجنبية والمرأة والديمقراطية الداخلية، وخاصة حرية المعتقد والسماح ببناء دور عبادة لمنتسبي أديان مختلفة يعيشون في الخليج، وهي الملفات التي كان يتم الضغط بها على الخليجيين للقبول بسياسات لا تتلاءم مع مصالحهم القومية" كتبت صحيفة "العرب".

السياسة الأميركية حيال لبنان لن تتغير مهما كان الرئيس

في صحيفة "نداء الوطن" اللبنانية، اعتبر "وليد شقير" انه "من غير المتوقع أن تتغير السياسة الأميركية حيال لبنان" مهما كان الرئيس. وليد شقير يشير الى ان بايدن يختلف بأنه يعرف شخصياً لبنان واللبنانيين والمنطقة جيداً، من موقعه السابق كرئيس للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ لمدة طويلة، قبل أن يكون نائباً للرئيس باراك أوباما.

بايدن زار لبنان مرتين

وهو زار لبنان مرتين على الأقل. الأولى على رأس وفد موسع من الكونغرس، العام 2005 بُعَيد انسحاب الجيش السوري من لبنان وقد خلص وليد شقير الى انه ليس منتظراً أن يغير بايدن في حال فوزه، في سياسة العقوبات حيال "حزب الله" وإيران وتدخلاتهما في الحروب الإقليمية، أو حيال برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، على رغم إعلانه أنه سيسعى إلى العودة إلى الاتفاق النووي مع طهران بعد حوار حول التزاماتها. كما أن بايدن لن يتراجع عما حققه ترامب إقليمياً لا سيما لجهة التطبيع بين دول عربية وإسرائيل. استطراداً، لا تغيير في العقوبات على "الحزب" وحلفائه، لأنها تقررت بتوافق الحزبين أساساً. تقترن العقوبات سواء في ظل بايدن أو ترامب، مع الحرص على عدم انهيار لبنان بالكامل لكن على قاعدة تصحيح الممارسة السياسية فيه بالإصلاحات وأولوية الترسيم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.