تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف العربية

بايدن رئيسا، حسابات الربح والخسارة في الصحف العربية

سمعي
جو بايدن
جو بايدن © رويترز
إعداد : نجوى أبو الحسن
4 دقائق

الانتخابات الأميركية كانت عنوانا أساس في الصحف العربية الصادرة اليوم. 

إعلان

عالم ما بعد ترامب، هزات كبرى في الشرق الأوسط 

"عالم ما بعد ترامب" عنوان مانشيت صحيفة "العرب" التي اعتبرت ان "أولى إشارات الانقلاب في الإعلام الأميركي لكن الهزات الكبرى في الشرق الأوسط". وكتبت صحيفة "العرب" ان "تجربة أوباما مع الإخوان وراء مخاوف المصريين من فوز بايدن. تعاطي الإعلام المصري المحسوب على السلطة كشف" تضيف "العرب" عن "لخسارة دونالد ترامب الذي كان أقرب إلى مواقف القاهرة في ملف الإسلام السياسي" وتقول "العرب" ان المصريين يستحضر استراتيجية الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما مع بلادهم التي قامت على تشجيع الإخوان المسلمين للوصول إلى السلطة وتهديد الأمن القومي لمصر وعلاقاتها الإقليمية خاصة مع دول الخليج، وتهديد تجربة السلام مع إسرائيل ودعم منظمات مصنفة إرهابية في الولايات المتحدة مثل حماس والجهاد الفلسطينيتين".

هل تستكمل الإدارة الأميركية الجديدة ما بدأه أوباما؟

هل يمكن للإدارة الأميركية الانطلاق في الموجة الثانية للربيع العربي لإكمال ما بدأه أوباما؟ سؤال طرحته صحيفة الشرق الأوسط.  كاتبة المقال سوسن الشاعر اعتبرت ان الأذرع التركية - الإيرانية كشرت عن أنيابها بدعم مطلق من إدارة أوباما ما ان انطلقت شرارة الربيع العربي. وتقول إن الوضع الحالي لن يسمح ببدء الفصل الثاني من الربيع العربي. بسبب عوامل منها بحسب سوسن الشاعر "متغيرات جذرية في دول الخليج، ومنها العلاقات مع إسرائيل، وهذه من شأنها أن تحدث فارقاً كبيراً في السياسة الأميركية، ثم يأتي الانفتاح على الشرق مع روسيا والصين والهند من بعد الاستياء من السياسة الخارجية الأميركية السابقة. متغيرات رسمت صورة مغايرة وألقت بتبعاتها على المصالح الأميركية - الخليجية سيتحرك ساكن البيت الأبيض القادم بناءً عليها.

خسارة لنتنياهو وليس ربحا للفلسطينيين 

"هزيمة ترامب وفوز بايدن: خسارة لنتنياهو وليس ربحا للفلسطينيين" عنوان مقال نشرته القدس العربي في عددها الأسبوعي. "القدس العربي" نقلت عن "ناحوم برنيع" أبرز المعلقين السياسيين في إسرائيل، أن "الفلسطينيين لن يكونوا على جدول أعمال بايدن، لكن انتخابه سيعطي ذريعة جيدة لأبو مازن لاستئناف الاتصالات مع الأمريكيين، للعودة لتلقي المال، وربما أيضا لاستئناف التعاون الأمني مع إسرائيل. متوافقا مع بقية المحللين يرى برنيع أيضا خسارة نتنياهو بالقول “نتنياهو يمكنه ان ينسى صفقة القرن لترامب، فقد ماتت. ويخلص برنيع للقول “قبل سنوات التقيت بايدن في القدس. فاجأني بمعرفته الواسعة عن الشرق الأوسط وعن السياسة الإسرائيلية. تأييده لإسرائيل كان نموذجيا للديمقراطيين من الجيل الذي ولد في أثناء الحرب العالمية والكارثة. الالتزام بالفكرة، وليس الالتزام بالسياسة؛ الالتزام بالأمن، وليس الاحتلال. موقف هذا الجيل من إسرائيل يختلف عن موقف الافنجيليين المبني على الإيمان المسيحاني. 

لا عودة أميركية عما أسّس له ترامب 

ونقرأ في "صحيفة "العربي الجديد" ان لا عودة أميركية عما أسّس له ترامب كاتبة المقال لميس أندوني تقول إن الإدارة الأميركية المقبلة، إذا استلمها الديمقراطيون ستدفع باتجاه إنهاء النزاع الخليجي - الخليجي، وتعمل على إعادة علاقات متوازنة مع الجميع. وتقول لميس أندوني ان لمخاوف بعض مسؤولي الخليج من الإدارة الأميركية (الديمقراطية) المقبلة مبرراتها، فالحزب الديمقراطي يدفع إلى تنفيذ قانون جاستا الذي يحاسب السعودية على تفجيرات "11 سبتمبر وإلى محاسبة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، على جريمة اغتيال جمال خاشقجي وهي أدوات في يد الإدارة الأميركية لدفع السعودية إلى توقيع اتفاق تطبيع مع إسرائيل.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.