تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف العربية

الولايات المتحدة: أما وقد انتهى الكابوس... ما العمل الآن؟

سمعي
في ولاية أوريغون الأمريكية
في ولاية أوريغون الأمريكية © رويترز
إعداد : محمد بوشيبة
5 دقائق

تناولت الصحف والمواقع الإخبارية العربية  اليوم 09 تشرين الثاني/نوفمبر 2020  العديد من المواضيع العربية والدولية من بين ابرزها مستقبل الولايات المتحدة بعد  نهاية فترة حكم دونالد ترامب بالإضافة الى مقال حول العقوبات الامريكية على وزير الخارجية اللبناني السابق جبران باسيل.

إعلان

صحيفة العربي الجديد نشرت مقالا تحت عنوان "أما وقد انتهى الكابوس... ما العمل الآن؟". يقول وائل السواح إن جو بايدن هو الرئيس السادس والأربعون للولايات المتحدّة الأميركية. أما دونالد ترامب فسيذكره التاريخ انه مزحة أميركية سمجة، أو قد يُدرَّس في كتب التاريخ مثالا على تمكّن الشعبوية في مرحلة ما من الهيمنة على مقاليد الأمور.

 

وتابع الكاتب في صحيفة  العربي الجديد ان ترامب شكّل بجهله الهائل ونرجسيته المستهلكة، تهديدًا للبلد وللعالم، ولكنّ تهديده ربما لم يكن أبدًا كما هو اليوم، مهزومًا ومريرا وغاضبًا، ولم يبقَ لديه شيء ليخسره. ستمرّ أشهر عصيبة، يمكن أن يستمرّ فيها الرئيس بوضع العصي في الدواليب: فهو على الأرجح لن يستسلم بسهولة، وسيستمرّ في رفع قضايا قانونية لا أساس لها ولا أدلّة عليها في الولايات التي خسر فيها. وقد يعاد عدّ أصوات في ولايتين على الأقل (ويسكنسن وجورجيا، وربما بنسلفانيا) ولكن القائمين على الأمور فيها متأكدّون أن إعادة عدّ الأصوات لن تغيّر من النتيجة ومن الأمر الواقع شيئا، وسيظلّ جو بايدن الرئيس الذي سيحتل المكتب البيضاوي في العشرين من يناير/ كانون الثاني المقبل.

جبران باسيل واستغباء أميركا…

يقول خير الله خير الله في صحيفة العرب اللندنية  " يكفي حرمان اللبنانيين من الكهرباء ورفع الدين العام إلى ما يقارب مئة مليار دولار، كي يستحقّ جبران باسيل، الآتي من الطبقة المسيحية دون المتوسّطة كلّ هذه العقوبات الامريكية . يكفيه قبل ذلك وصوله إلى ما وصل إليه بفضل سلّم اسمه “حزب الله” رفعه إلى موقع الرئيس الفعلي للجمهورية في لبنان، لا لشيء سوى لأنّه مستعد لأن تلتقط له صورة مع قذيفة مدفع وإلى جانبه أحد المسؤولين في الحزب. إنّه مستعد لأن يكون صوت إيران في مجلس جامعة الدول العربيّة عندما تولّى موقع وزير الخارجية.

وأضاف الكاتب ان الإدارة الأميركية قضت على المستقبل السياسي لرجل لم يحقّق في حياته كلّها سوى إنجاز واحد. يتمثّل هذا الإنجاز في وثيقة التفاهم بين ميشال عون والأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله في السادس من شباط – فبراير 2006، وهي الوثيقة التي أوجدت غطاء مسيحيا لسلاح تمتلكه ميليشيا مذهبية تابعة لإيران. أوصلت هذه التغطية ميشال عون إلى قصر بعبدا. لم يستطع القائد السابق للجيش اللبناني أن يصبح رئيسا للجمهورية إلّا بعد تحولّه إلى مرشّح “حزب الله”.

عقبة كبيرة على طريق لقاح ضدّ كورونا

 نشرت صحيفة  الشرق الأوسط   مقالا ل فرديناندو جوليانو  افاد  ان السباق المحموم من أجل الوصول إلى اللقاح الفعال لا يزال  يتصف بحالة واضحة من عدم اليقين، ولم تُفلح أي شركة حتى اليوم في استكمال تجربة «المرحلة الثالثة» ذات الشواهد الواسعة النطاق من أجل ضمان السلامة والفاعلية في اللقاح الجديد. ورغم ذلك، ومع النظر إلى أن فيروس «كورونا المستجد» قد شرع في الانتشار بين جموع البشر قبل عام أو نحوه فقط، فإن التقدم الذي جرى إحرازه حتى الآن يدعو إلى الإعجاب والتقدير.

وأضاف الكاتب ان عوضاً عن الدخول في مهاترات من دون جدوى، ينبغي على الزعماء والقادة السياسيين الاهتمام والتركيز على صياغة الخطط الفعالة التي تضمن إنتاج وتوزيع اللقاح المطلوب. وهناك نوعان من المخاطر المصاحبة على وجه الخصوص، اللذان يتطلبان تعاملاً يتسم بالدقة البالغة فعلى المدى القصير يقول الكاتب سوف تنشأ الضغوط الهائلة من جانب عدد من الأشخاص من أجل الحصول على جرعات اللقاح الأولية، والتي سوف تتسم بالندرة الحتمية في أول الأمر؛ لكن وبعد مرور عدد من الشهور، سوف يتحول التحدي إلى الحصول على عدد كافٍ من المواطنين في أي دولة بُغية الحصول على التطعيم المناسب، وذلك من أجل بلوغ مرحلة «المناعة الجماعية» المنشودة في مواجهة الوباء. وتكمن الخطورة أيضاً في أن كثيراً من المواطنين سوف يعزفون عن التطعيم باللقاح الجديد؛ خشية ألا يكون آمناً على صحتهم بالدرجة الكافية. يستلزم التعامل مع هذه التهديدات الكبيرة توفير الحماية الكافية لعملية تطوير اللقاحات من الضغوط السياسية الهائلة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.