تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف العربية

أميركا عند مفترق طرق.. فهل تنجو من الغضب الساطع؟

سمعي
علم الولايات المتحدة
علم الولايات المتحدة فليكر @jnn1776
إعداد : نجوى أبو الحسن
4 دقائق

الصحف العربية ليوم السبت 14 نوفمبر- تشرين الثاني 2020 أفردت حيزا هاما للتصعيد العسكري الحاصل في الصحراء الغربية .

إعلان

عودة التوتر لملف الصحراء 

الخبر تصدر عناوين صحيفتي "العرب" و"العربي الجديد" التي جعلت من "عودة التوتر لملف الصحراء" كما عنونت، موضوع الغلاف. وتقول "العربي الجديد" إن "العملية الـعـسـكـريـة المغربية تفتح الباب أمام عدد من السيناريوهات، يتصدرها الـدخـول فـي مـرحـلـة فــرض واقـع جـديـد فـي مـسـار ملف الصحراء الــذي يـعـرف جـمـودًا منذ استقالة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، هورست كوهلر، عام 2019" كتبت "العربي الجديد" التي اشارت أيضا في مقالها إلى "احتمالات اندلاع حرب إقليمية في المنطقة". 

عملية مغربية خاطفة في الكركرات بعد استنفاذ سبل التهدئة 

بدورها صحيفة "العرب" عنونت المانشيت "عملية مغربية خاطفة في الكركرات بعد استنفاد سبل التهدئة". "العرب" اعتبرت ان التحرك العسكري المغربي اتى، كما قالت "لوقف استفزازات جبهة البوليساريو بعد أن عملت على تعطيل حرية تنقل الأشخاص والبضائع في منطقة الكركرات الحدودية مع موريتانيا" وقد رأت المغرب في الامر "خطة مسبقة للتصعيد تم ترتيبها مع الجزائر لإعادة خلط الأوراق" في المنطقة. 

بايدن رئيسا: متغييرات على شاكلة طرد الأرواح

وفي الصحف العربية اليوم المزيد من المقالات والتحاليل عن اميركا والعالم ما بعد ترامب. نقرأ بداية في "لوريان-لوجور" الناطقة بالفرنسية مقالا للباحث جوزيف باحوط تحت عنوان "رئاسة بايدن والشرق الأوسط: تغييرات على شاكلة طرد الأرواح الشريرة" لكن ذلك لا يعني عدم استمرار الانسحاب الأميركي التدريجي من الشرق الأوسط الذي بدأه باراك أوباما مع ما يعنيه الامر من تلزيم بعض الملفات الثنائي الاماراتي السعودي في المين روسيا في سوريا وإسرائيل الموجودة في كل مكان وفي غير مكان على خلفية التوافق بين ترامب ونتنياهو" كتب "جوزيف باحوط" في "لوريان-لوجور" الذي لفت فيما خص المتغيرات الى اهتمام محتمل اكبر لإدارة بايدن بحقوق الانسان في مصر ودول الخليج من دون ان يمس الامر تسليح السيسي. ألسعي لإعادة إيران الى طاولة الحوار سيكون أيضا من اهذاف الرئاسة الجديدة وقد خلص "باحوط" الى انه إذا كان ترامب هزم فإن الترامبية لم تهزم مع ما خلفته في الشرق الأوسط والعالم من شعبوية استفزازية صارخة واحتقار لتعددية الأطراف. 

أميركا عند مفترق طرق، فهل تنجو من الغضب الساطع؟ 

" عنوان مقال إميل امين في صحيفة "الشرق الأوسط". على مفارق أميركا يجد المرء" كتب "إميل امين"، "حضوراً مفزعاً لليمين الأميركي الميليشياوي، المتذرع بالحجج السياسية المرعبة التي تعيد تقسيم أميركا عِرقياً اليوم، وربما طائفياً ومذهبياً في الغد" على الناصية المقابلة لهذا المفرق،يتابع "إميل امين": جماعات ذات توجه يساري عميق، وقد بلغ البعض حد القول إن يوم 7 نوفمبر المنصرم، كان يوماً تاريخياً في الداخل الأميركي، حيث الخلايا اليسارية الاشتراكية، تلك التي دعمتها ولا تزال تدعمها الصين وروسيا، قد عملت بجد للوصول إلى حالة الانقلاب على الرأسمالية والنيوليبرالية، وربما ثأراً مما فعلته الولايات المتحدة سابقاً للاتحاد السوفياتي. فهل من مفاتيح نجاة لأميركا من الغضب الساطع الآتي من بعيد؟ تساءل إميل امين الذي أشار في مقدمة هذه المفاتيح الى وجود جيش نظامي غير مسيس يخضع لتراتبية عالية المهنية، ومجتمع مدني متطور، وحرية إعلام وصحافة، ووعي سياسي، ودوائر بحث علمية... فقط أميركا" خلص "إميل امين" في "حاجة إلى عقلانية تستنقذها في اللحظة الحاضرة من أحجار العثرة في مفرق الطرق."

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.