تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف العربية

لماذا الغضب من التقارب السعودي العراقي؟

سمعي
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يلتقى بالزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر في جدة يوم 30 تموز 2017
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يلتقى بالزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر في جدة يوم 30 تموز 2017 © رويترز
إعداد : محمد بوشيبة
5 دقائق

تناولت الصحف والمواقع الإخبارية العربية يوم الثلاثاء 17 تشرين الثاني /نوفمبر 2020 العديد من المواضيع العربية والدولية من بين ابرزها التقارب السعودي العراقي ومقال عن تداعيات الحرب الاهلية في اثيوبية بين الحكومة المركزية وإقليم تيغراي.

إعلان

 

لماذا الغضب من التقارب السعودي العراقي؟

يقول ماجد السامرائي في صحيفة العرب اللندنية إن الحملة الإعلامية الشرسة ضد خطوات التقارب السعودي العراقي، التي قادها نوري المالكي رئيس حزب الدعوة إلى جانب مسؤولين آخرين، على خلفية اجتماعات مجلس التنسيق السعودي العراقي ببغداد أخيرا لا تثير الغرابة، بل عدم إثارتها سيبدو أكثر ريبة، فتلك الخطوات إذا ما نفذت بحرص وإخلاص من قبل المسؤولين التنفيذيين في العراق وهذا أمر سيكون صعبا، فإنها ستساهم في جانبها الاقتصادي ببناء قواعد مهمة للتنمية توظف لإرساء مصالح العراق العليا.

وأضاف الكاتب في صحيفة العرب اللندنية ان مصطفى الكاظمي يحاول في الميدان الاقتصادي، ضبط الوتيرة المتصاعدة لهيمنة الحرس الثوري “العراقي” وتغلغله في مفاصل النظام الاقتصادي وتفكيكه لصالح مافيات السرقة، في وقت وصل فيه العجز المالي إلى درجة أقرت معها قوانين القروض لسد نفقات رواتب موظفي الحكومة. بينما يواجه الكاظمي حملة إعلامية منظمة من قادة الأحزاب الشيعية وميليشياتها، لمنعه من أي محاولة انفتاح على المحيط العربي خصوصا مع السعودية.

لا حلّ إذا أمسك عون و"حزب الله" بالحكومة

افاد علي حمادة في صحيفة النهار اللبنانية ان الفرنسيين  لا يرمون من خلال الدعوة الى تشكيل حكومة بسرعة، الى التسليم بأي حكومة، ولا سيما إذا ما انبعثت منها رائحة سيطرة لـ"الثنائي الشيعي" والرئيس ميشال عون، فالطرفان إياهما "محروقان" في الخارج، بداية لدى الاميركيين، ثم لدى العرب القادرين. والتعويل على تغيير تقوم به إدارة جديدة في واشنطن برئاسة الرئيس المنتخَب جو بايدن، سيكون مجازفة كبيرة، ولا سيما ان أوراق "حزب الله" محروقة لدى الديموقراطيين كما هي لدى الجمهوريين.

وتابع الكاتب في صحيفة  النهار اللبنانيىة ان سياسة الضغط القصوى التي مارسها الرئيس دونالد ترامب على ايران، وإنْ شهدت لاحقاً تخفيفاً، فإن التخفيف لن يشمل أدواتها الإقليمية، وفي الطليعة "حزب الله" الذي يُجمِع الحزبان في الكونغرس الأميركي على ملاحقته في كل مكان، واستئصال خلاياه الأمنية، والمالية العاملة في أكثر من بلد، وبالطبع لبنان هو هدف أساسي للتضييق عليه، كما كانت الحال أيام الرئيس السابق باراك أوباما الذي كانت ادارته أول مَن وجَّه ضربة الى المصارف اللبنانية العاملة في خدمة الحزب في لبنان، عندما عاقبت وزارة الخزانة الأميركية "البنك اللبناني الكندي" وأقفلته!

الفيدرالية الإثيوبية في قبضة حرب التيغراي

اعتبر حسن بوطالب في صحيفة الشرق الأوسط  ان التصعيد العسكري بين  (الحكومة الفيدرالية الاثيوبية وحكومة التيغراي) يظهر كأنه المسار الوحيد المطروح حتى اللحظة، لا سيما أن الحكومة الفيدرالية تجتهد بأسرع وتيرة ممكنة في اتخاذ عديد من القرارات والمواقف التي تصب في شيطنة «الجبهة الشعبية لتحرير التيغراي» وزعمائها، وعزلهم من مواقعهم التنفيذية، سواء في حكومة الإقليم أو في مواقع الحكومة الفيدرالية، وتوجيه الاتهامات لهم بالفساد والخيانة والمشاركة في تمرد ضد القانون والدولة، وإصدار قرارات بالاعتقال بحقهم جميعاً. فضلاً عن منع التمويل الفيدرالي عن الإقليم، وتعيين قيادات جديدة تدين بالولاء للحكومة؛ لكنها لا تستطيع تسلُّم مهامها على الأرض.

وهكذا يقول الكاتب في صحيفة الشرق الأوسط فقادة التيغراي من وجهة نظر آبي أحمد مجرد عصابة مجرمة، وفقاً لكلماته، ولا مجال أمامها سوى الانصياع للإجراءات القانونية والاعتقال والمحاكمة، باعتبارهم قيادات خائنة، ما يعني أن قبول قادة الجبهة لهذه الاتهامات سيؤدي بهم إلى مصير الموت حتماً. في المقابل ليس أمام قادة التيغراي سوى الدفاع عن أنفسهم، وفقاً لتصريحات رئيس الجبهة والإقليم ديبريتسيون غيبريمايكل، والتمسك بخيار المواجهة العسكرية الذي يفضي من وجهة نظرهم إلى تأكيد حقهم في الحكم الذاتي وفقاً للدستور، أو ربما يتطور الأمر إلى إعمال الحق في تقرير المصير وفقاً للدستور أيضاً في مادته 38.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.