تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف العربية

روسيا والأسد و"عودة اللاجئين": تشويه الحقائق والبعد عن الواقع

سمعي
الرئيس السوري بشار الأسد يلقي خطابا أمام البرلمان
الرئيس السوري بشار الأسد يلقي خطابا أمام البرلمان © رويترز
إعداد : محمد بوشيبة
5 دقائق

تناولت الصحف والمواقع الإخبارية العربية يوم الاربعاء 18 تشرين الثاني /نوفمبر 2020 العديد من المواضيع العربية و الدولية من بين أبرزها المستقبل السياسي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب و مقال عن تداعيات اتفاق وقف اطلاق النار بين ارمينيا و أذربيجان.

إعلان

دور ترامب السياسي بعد الانتخابات

يقول وحيد عبد المجيد في صحيفة الاتحاد الإماراتية   إن ترامب يُعد الرجل الأكثر شعبية على الإطلاق في الحزب الجمهوري، والذي يُدين له بالفضل في إعادته إلى صدارة المشهد السياسي الأميركي.  ورغم أن ترامب لم يفز، وفق النتائج المعلنة حتى الآن، فقد حصل حزبه على مقاعد إضافية في مجلس النواب، وإن لم يتمكن من نيل الأغلبية، وصار في حكم المؤكد أن يحافظ على أغلبيته في مجلس الشيوخ بعد حسم مقعدي جورجيا.

وأضاف الكاتب في صحيفة الاتحاد الامارتية انه ليس في الحزبين على حد سواء من يُضاهي ترامب، أو يقترب منه، في حضوره على وسائل التواصل الاجتماعي. فقد بلغ عدد متابعيه على «تويتر» نحو 88 مليوناً، وهو الأعلى في العالم كله، فضلاً عن حوالي 31 مليوناً على «فيسبوك»، و23 مليوناً على «إنستغرام». ويعني هذا أن لديه قدرةً لا تُضاهى على إيصال أفكاره ومواقفه، والتأثير بالتالي في اتجاهات عشرات الملايين. كان ترامب أهم صانع للأخبار في العالم خلال السنوات الأربع الأخيرة. وحضوره الكثيف على وسائل التواصل الاجتماعي يُمكِّنه من مواصلة هذا الدور، وقد يتيح له التأثير في صنع القرار الأميركي. وربما يصبح ترامب أول رئيس سابق يتحول إلى قوة ضغط غير مباشر على البيت الأبيض بعد أن يغادره.

روسيا والأسد.. تشويه الحقائق والبعد عن الواقع

افاد محمود وهب في صحيفة العربي الجديد ان فهم طبيعة ما سمي "مؤتمر عودة اللاجئين السوريين" الذي دعت إليه روسيا، قافزة فوق دماء السوريين وجراحهم، يجب التذكير ببدايات التدخّل السياسي الروسي في الشأن السوري، لتأكيد فكرة أن من هدَّم لا يعمر، فمنذ بداية الاحتجاجات السورية وجدتها روسيا مناسبة لتمكين وجودها الذي أخذ يتراجع بعد انهيار الاتحاد السوفييتي. صحيح أن بعض قادتها دعا بشار الأسد، في البداية، إلى القيام بإصلاح ما يمكن إصلاحه، لكنها أفهمته أنها لن تتخلى عنه، مهما حصل.

وتابع الكاتب  ان المشكلة السورية دولية بكل تعقيداتها، وقد قال العالم كلمته من خلال القرار اثنين وعشرين اربع وخمسين  2254 الصادر عن مجلس الأمن في 18 ديسمبر/ كانون الأول 2015. وقد نصّ، فيما نصّ عليه، على الإفراج عن المعتقلين والكشف عن المغيبين والمفقودين وعودة اللاجئين، وقبل هذا وذاك، إيجاد هيئة حكم انتقالية تمثل السوريين كافة (داخلاً وخارجاً، نظاماً ومعارضة). ولكن النظام والروس عرقلوا أعماله. ومن هنا، فإن الاتحاد الأوروبي رفض حضور المؤتمر في دمشق، مبيناً الأسباب وهي عدم توفر الأرضية المناسبة.

السلام الهش بين أرمينيا وأذربيجان

يقول داود فرحان  في صحيفة الشرق الأوسط إن الحرب الأخيرة بين أرمينيا وأذربيجان لم تستمر أكثر من أسابيع، وتم حسمها كما أعلنت احدى القنوات الروسية   بانتصار «روسيا وتركيا»! ومعنى هذا أن الأيدي الخفية ما زالت توفر أسباباً أخرى لاستئناف الحرب في أي وقت، وخاصة في الجانب الأرميني الذي خسر في اتفاق وقف الحرب بعضاً من أراضيه لصالح أذربيجان التي تعتبرها تابعة لها منذ بدايات القرن الماضي.

أذربيجان دولة إسلامية شيعية المذهب، لكنها لا تتبع نظام ولاية الفقيه في إيران. ومن المفارقات أن طهران كانت حائرة في الحرب الأخيرة بين الهوى المذهبي الذي تمثله أذربيجان والعلاقات الطيبة التي تمثلها أرمينيا. لكن الأرمن المنتشرين في أنحاء العالم متضامنون مع بلدهم الأصلي بالمساعدات والمتطوعين.

وتابع الكاتب ان على العموم الأرمن كانوا دائماً ضحايا الحروب والمذابح والهجرة  الجماعية إلى دول الجوار، وانتشروا بعدها في أوروبا وأميركا ووصلوا إلى أستراليا ونيوزيلندا.. فالهدنة والسلام بين أرمينيا وأذربيجان بحاجة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن لحماية اتفاق السلام الهش، فانتصار «روسيا وتركيا» ليس انتصاراً لأذربيجان ولا لأرمينيا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.