تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف العربية

فتح أول معبر حدودي بين السعودية والعراق منذ 30 عاماً: عهد جديد من العلاقات؟

سمعي
منفذ جديدة ـ عرعر الحدودي بين العراق والسعودية
منفذ جديدة ـ عرعر الحدودي بين العراق والسعودية © رويترز
إعداد : نجوى أبو الحسن
4 دقائق

الصحف العربية افردت حيزا هاما للضربات الإسرائيلية على سوريا وفتح معبر حدودي بين العراق والسعودية بعد 30 عاما من الاغلاق.

إعلان

أوسع قصف إسرائيلي في سورية

قراءتنا للصحف العربية نبدأها بصحيفة "القدس العربي" التي خصصت المانشيت للتصعيد الإسرائيلي في سوريا. "هجمات إسرائيلية واسعة النطاق على مواقع قوات سورية وإيرانية تقتل العديد من جيش النظام والحرس الثوري" عنونت "القدس العربي" التي اعتبرت ان قوات النظام السوري تلقت ضربتين موجعتين جنوباً وشرقاً، بعد ان شنت طائرات حربية إسرائيلية غارات على أهداف عسكرية تابعة لفيلق القدس الإيراني وللجيش السوري، وتم استهداف مخازن ومقرات قيادة ومجمعات عسكرية بالإضافة الى بطاريات أرض ـ جو، أسفرت عن قتلى وجرحى. بدورها العربي الجديد عنونت "أوسع قصف إسرائيلي في سورية، ثمانية 8 أهداف لإيران وللنظام".

عهد جديد في العلاقات السعودية ـ العراقية

الصحف الخليجية خصصت المانشيت لافتتاح اول معبر بين السعودية والعراق منذ 30 عاما. نبدأ بصحيفة الشرق الأوسط التي كتبت في المانشيت "عهد جديد في العلاقات السعودية ـ العراقية. افتتاح منفذ «جديدة ـ عرعر» بعد 30 عاماً من الإغلاق... وبغداد تتطلع لمعبر الجميمة". وقد اعتبر صالح القلاب في مقاله في صحيفة "الشرق الأوسط" ان هذه "خطوة مباركة"، ستواجه بعقبات ومعوقات كثيرة من قبل إيران، التي تمكنت خلال الفترة منذ عام 2003 حتى الآن من اختراق هذا البلد العربي الكبير والمهم «استراتيجياً» والسيطرة على مواقفه وقراراته، وهذا ينطبق على سوريا وبالطبع على لبنان وأيضاً اليمن بحدود معينة" كتب "صالح القلاب" في صحيفة "الشرق الأوسط".

ميليشيا موالية لإيران تتهم السعودية بمحاولة "استعمار" العراق

"صحيفة العرب" تساءلت في المانشيت "من يعود من بوابة عرعر، العراق إلى السعودية أم العكس؟ ميليشيا موالية لإيران تتهم السعودية بمحاولة "استعمار" العراق بعد فتح المعبر". وقد اعتبرت الصحيفة ان السعودية استطاعت في سياق تحولاتها الكبرى إنهاء التطرف وخطاب الكراهية بفضل استعادة مؤسسات الدولة، وحمايتها من اختراق الخطابات الدخيلة والمبثوثة في الأجزاء الضعيفة من الفكر المجتمعي الذي استسلم لسردية حركية مفخخة.

أولى ارتدادات فوز بايدن

"المتوقع من بايدن عربياً" عنوان مقال محمد احمد بنيس في صحيفة "العربي الجديد". المقال يعتبر انه يُتوقع أن تكون أولى ارتدادات فوز بايدن داخل محور الثورة المضادة، بعد أن وعد بايدن، في برنامجه الانتخابي، بوقف دعم الولايات المتحدة الحرب التي تخوضها السعودية في اليمن، الأمر الذي قد يربك الحسابات السعودية والإماراتية في المنطقة. وقد اعتبرت العربي الجديد انه سيكون على بايدن إعادة التوازن إلى السياسة الأميركية، وتحريرها من نزعةٍ شعبويةٍ ساهمت في خلط مزيد من الأوراق في المنطقة.

وإذا كانت مساندة إسرائيل وحماية أمنها تقعان ضمن أولوياته، فإن إعادة الطرفين، الإسرائيلي والفلسطيني، إلى طاولة المفاوضات، وطرح حل الدولتين، والتراجع عن القرار الذي اتخذه ترامب بوقف المساعدات الأميركية للفلسطينيين، ذلك كله قد يُشكّل مشروع تصوّر بايدن للصراع خلال السنوات الأربع المقبلة. وبالنسبة للملف الإيراني، من المتوقع أن يأخذ بايدن العصا من الوسط، فينتهج سياسة الحوار المشروط إزاء طهران، عبر البحث عن إمكانية إحياء الاتفاق النووي، وإيجاد تفاهماتٍ إقليميةٍ مع السعودية والإمارات بشأن الحرب في اليمن.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.