تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف العربية

لبنان: دور الولايات المتحدة في تعثر المبادرة الفرنسية

سمعي
ماكرون خلال زيارته لبيروت يلتقي بالرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري
ماكرون خلال زيارته لبيروت يلتقي بالرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري © أ ف ب
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

 أبرز ملفات اليوميات العربية الملفان السوري واللبناني إضافة الى العلاقات الخليجية الإسرائيلية.

إعلان

انفتاح سعودي على إسرائيل وتركيا تحسبا لمفاجآت بايدن

اعتبرت صحيفة "العرب" اللندنية أن المملكة العربية السعودية تحركت سريعا لإظهار قدرتها على المناورة، وذلك من خلال فتح قنوات تواصل مع تركيا وإسرائيل بما من شأنه أن يخفف عنها الضغوط تحسبا لمفاجآت إدارة الرئيس الأميركي القادم جو بايدن. وتضيف الصحيفة ان تسريب أنباء اللقاء في إسرائيل بين نتنياهو وبن سلمان بهذه الطريقة يشير إلى أن ثمة جماعة ضغط سياسية تسعى إلى أن يكون التطبيع مع السعودية لصالح الإدارة الديمقراطية القادمة .

ويجد الانفتاح السعودي على إسرائيل حسب الصحيفة دعما قويا من دونالد ترامب الذي يريد أن ينهي فترته الرئاسية بمكاسب إضافية لإسرائيل، في مسعى للحفاظ على شعبيته بين جمهورها المحافظ. ومن المؤكد أن لقاء مايك بومبيو مع ولي العهد السعودي كان يحمل تفاصيل الخطوة القادمة مع إسرائيل.

الثنائي مقتنع ان المبادرة الفرنسية في "الثلاجة": كل الطرق تفضي إلى المراوحة ولاشيء اخر!

كتب ابراهيم بيرم في صحيفة النهار اللبنانية أنه من اسباب تعثر المبادرة الفرنسية المشيئة الاميركية المكشوفة المثقلة بشروط غير مالوفة لابعاد مكونات سياسية بعينها مقرونة بجو ترهيب فرض نفسه على الساحة بفعل سيف العقوبات المالية.

 ففي محاولة التاليف الحالية للرئيس الحريري وقبلها محاولة اديب استحضرت واشنطن سيف العقوبات ومن ثم سيف الابعاد والاقصاء لتخلط الاوراق وتعقد الامور وتعيد مسار التاليف الى نقطة الصفر.ولاشك ان التكهنات والحسابات حول هذا السلوك الاميركي البالغ الخشونة متعددة، ولكنها في نهاية المطاف تصب في خانة نتيجة واحدة وهي : ابقاء الفراغ في لبنان سيد الموقف وابقاء البلد في ثلاجة الانتظار والمراوحة القاتلين. خصوصا انها تعلم علم اليقين ان لا امكان لاستيلاد حكومة في لبنان من دون تمثيل مكون اساسي بوزن حزب الله.

أين هي الهوية الوطنية السورية؟

في صحيفة العربي الجديد كتبت سوسن جميل حسن ان الهوية السورية، كما تفصح عن نفسها اليوم، متشظية عصابية مضطربة تتقلص باستمرار، لتضيق أكثر كلما تقدم الوقت في الحرب السورية فالهوية على علاقةٍ حيويةٍ ومتينةٍ بالديمقراطية وفكرة العدالة واحترام الفردية والحقوق بكل أشكالها، وهذا ما لم ينعم به الفرد السوري بالشكل المقبول، حتى في المدة القصيرة التي اتسمت ببداية حياة ديمقراطية في منتصف القرن الماضي، انتهت بقيام الوحدة مع مصر.

وتضيف الكاتبة ان الهويات الضيقة المشحونة بالتنافر بعضها مع بعض، تنتعش اليوم وتطفو على الوجه، مثلما لو أنها الضمان الوحيد لوجودها مدجّجة بأسلحةٍ ترفعها بعضها بوجه بعض، بعصبية قاتلة لكل خطوةٍ تدفع الشعوب في اتجاهٍ صحيحٍ يوصلها إلى ركب الحضارة الإنسانية.

العراق: الإعدام ثقافة شعبية؟

كتبت هيفاء زنكنة في صحيفة القدس العربي أن النظام العراقي ضاعف عدد عمليات الإعدام المسجلة تقريباً بين عامي 2018 و2019 فوصل إلى 100 في 2019 مقارنةً بـ 52 في 2018 محافظا بذلك على مركزه الرابع بين الدول الأكثر تنفيذا لأحكام الإعدام. ولعله يتطلع الى احتلال مركز اعلى، خلال هذا العام، اذ أعدم 21 سجيناً في أكتوبر، ثم 21 سجينا آخر الأسبوع الماضي، في سجن الناصرية المركزي، المعروف باسم سجن الحوت، أدينوا بتهمة الإرهاب والانتماء إلى تنظيم «الدولة الإسلامية». وتضيف الكاتبة أن ادعاء الساسة أن اصدار أحكام الإعدام التي تحول البلد الى مسلخ بشري هو جزء من ثقافة وقيم المنطقة ادعاء مبتذل. فشعوبنا لا تختلف عن بقية شعوب العالم في رغبتها بأن يعامل كل شخص على قدم المساواة أمام القانون.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.