قراءة في الصحف العربية

الصحف العربية: إيران والسعودية واليمن والسلطة الفلسطينية في انتظار جو بايدن

سمعي
جو بايدن في ويلمينغتون
جو بايدن في ويلمينغتون © رويترز
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف العربية اليوم الأزمة اللبنانية إضافة إلى الإنقسام الفلسطيني وملف اللاجئين السوريين. 

إعلان

 استحالة الثورة وامتناع الإصلاح في لبنان 

كتب صقر أبو فخر في صحيفة العربي الجديد أنه منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية في لبنان، وخلافاً للكلام اليومي المتمادي عن الثورة والثوار والثائرين والمتسللين إلى صفوف الثورة، والمتسلّين بليالي الثورة، كان الوضع العام، نظريًا على الأقل، أمام مفترق طرق: إما ثورة أو إصلاح. لكن الثورة في لبنان مستحيلة, فهي ستتحول، خلال ساعات، إلى حربٍ أهلية، في ما لو بادرت جماعاتٌ معينة إلى ذلك الأمر. وبهذا المعنى، الخيار الممكن هو الإصلاح الذي يعني، في الأعراف السياسية، ممارسة الضغط الشعبي الواعي والمتدرّج على السلطة السياسية الفاسدة والناهبة والمتخلفة، كي تُرغَم على اتخاذ إجراءات إصلاحية عاجلة مضيفا انه ليس أمام اللبنانيين اليوم، كي يتجنّبوا التفكك والحروب الأهلية، غير الحلول الصعبة والقاسية 

تهجير السوريين وسعي لعودتهم 

كتب فايز سارة في صحيفة الشرق الاوسط أن موضوع عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم وتنظيم المؤتمر الدولي بهذا الخصوص في دمشق، ينحصر في المصالح المباشرة لنظام الأسد وحلفائه الروس والإيرانيين، ولا يتصل أبداً باللاجئين السوريين في دول اللجوء، وخاصة في لبنان والأردن وتركيا، التي يعيش في ثلاثتها نحو 5 ملايين سوري، يعاني أغلبهم من ظروف صعبة وغير إنسانية. 

دلالات عدم اهتمام النظام وحلفائه بعودة اللاجئين، تبدو واضحة في عدم القيام بأي خطوات سياسية أو أمنية أو إجرائية، من شأنها تأكيد أن العودة ممكنة. فمن الناحية السياسية ما زال النظام وحلفاؤه، يعيقون البدء في حل سياسي للصراع السوري، والأمر في هذا لا يتصل بمسار الحل وفق المنطوق الأممي، على أساس بيان جنيف 2012 والقرارات الدولية 

كل ما يقال أو يتم القيام من خطوات في موضوع عودة اللاجئين لا معنى له، بما في ذلك الحملة الديماغوجية التي قام بها وفد النظام في اجتماعات اللجنة الدستورية حول عودة اللاجئين. 

الحراك الفلسطيني قبل بدء ولاية بايدن 

 في صحيفة العرب كتب عدلي صادق ان طرفي الانقسام في فلسطين لا يمتثلان لمرجعيات وطنية حددتها الدولة وإنما يريدان تفصيل كيان سياسي يحددان مرجعياته ويقتسمان صلاحياته وبعدئذٍ لن تكون هناك مشكلة في فشل الدولة واستمرار الانقسام 

ويضيف الكاتب أن رحيل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جاءت بمثابة دعوة مُحفّزة على التحرك، علماً بأن انسداد الأفق، إبان إدارة ترامب، كان أولى بالحركة الدائبة. غير أن الأطراف  لم تكن مستعدة لمجرد تدوير رأس القارب في الاتجاه المعاكس للوجهة التي أبحرت فيها الفرقاطة الأميركية. أما الآن، فقد شعر رئيس السلطة أن باستطاعته المحاولة من جديد 

هل يوصل بايدن السعوديّة إلى قرار الخروج من اليمن؟ 

كتب سركيس نعوم في صحيفة النهار اللبنانية أنّ الحوثيّين في اليمن كما جهات عدّة في العالم العربي وحتّى الإسلامي ما كانوا ليُحقّقوا انتصاراتهم داخل بلادهم لولا دعمها، وأنّ النظام الإسلامي في طهران لن يُقدم طائعاً مختاراً على إراحة السعوديّة ومن ورائها حليفتها الولايات المتّحدة قبل الحصول من الاثنتين على ما يُحقّق طموحاته الإقليميّة، أو على الأقل على ما يُخفّف العقوبات الدوليّة وتحديداً الأميركيّة عليه

ويضيف الكاتب أن الرياض قدّمت للحوثيّين في السابع عشر من الشهر الماضي عرضاً بالموافقة على شريط جغرافيّ لهم على طول الحدود السعوديّة – اليمنيّة في مقابل سحبهم قوّاتهم من المناطق غير الحوثيّة التي يُسيطرون عليها داخل اليمن... 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم