قراءة في الصحف العربية

الصحف العربية: مفاوضات سورية عاجزة وقواعد عسكرية أجنبية في ليبيا

سمعي
سوريا في ظل الأزمة
سوريا في ظل الأزمة AFP - DELIL SOULEIMAN
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف العربية اليوم الملف السوري والقواعد الأجنبية في ليبيا إضافة إلى الملف الإيراني وموضوع خروج القوات الأمريكية من العراق وأفغانستان في عهد بايدن 

إعلان

صحيفة العرب : المفاوضات السورية عاجزة 

كتب بهاء العوام من يستعجل حل الأزمة اليوم هم القابعون في مخيمات اللجوء ومراكز الاحتجاز حول العالم، وثانياً الذين يعانون من صعوبة العيش والحصار الاقتصادي في الداخل ومن حقائق الأزمة أيضا يضيف الكاتب أن المعارضة بعد عشر سنوات من العمل السياسي والعسكري، تمر بأسوأ حالاتها في تمثيل السوريين. أما النظام فقد حوّل مناطقه إلى طوابير لا تنتهي من البشر. وعلى الصعيد الدولي فالعالم اليوم منشغل بنتائج الانتخابات الأميركية 

وحسب الكاتب السبب الوحيد لاستمرار مسرحية “المفاوضات السورية – السورية” هو واجب الأمم المتحدة في التذكير بعدم انتهاء الأزمة إلى الآن. وربما لو أعفت الولايات المتحدة تحديداً المنظمة الأممية من هذه المسؤولية لما عقدت جولة واحدة من المفاوضات بعد الآن، ولتوصل الروس نيابة عن بشار الأسد خلال أشهر إلى تفاهمات مع الدول العربية والإقليمية والغربية المعنية، وبدأت عمليات إعادة الإعمار وإعادة اللاجئين أيضاً.

إيران... أثمان الصمت وتكاليف الرد

كتب ايميل أمين في صحيفة الشرق الاوسط أن العالم يتساءل هل ستقدم إيران على رد مزلزل كما تتوعد، انتقاماً لاغتيال محسن فخري زاده، أبي برنامجها النووي، أم أنها ستلعق جراحاتها الثخينة مرة ثانية، كما فعلت بعد مقتل قاسم سليماني، بهدف فتح دروب خلفية مع إدارة بايدن القادمة ؟. 

الخيار الأول حسب الكاتب هو أن تصمت إيران عن الرد، على أمل واهٍ يكاد يكون بايدن قد اجتثه من جذوره، وهنا تبدو بعض الأصوات المعتدلة في الخارجية الإيرانية تميل إلى التهدئة المؤقتة 

الخيار الثاني: هو أن توجه طهران صواريخها الباليستية بشكل مباشر تجاه إسرائيل، اما الخيار الثالث فهو استخدام وكلاء الحرب، من «حزب الله»، وحوثيين، و«حماس»، وميليشيات الحشد، في استهداف أميركيين أو إسرائيليين في المنطقة ويتمثل الخيار الرابع في اغتيال شخصيات إسرائيلية أو أميركية في أي مكان حول العالم 

بايدن... هل يسطيع الخروج من أفغانستان والعراق؟

يتساءل سميح صعب في صحيفة النهار اللبنانية هل ستقبل "طالبان" بوجود أميركي دائم في أفغانستان، وهل ستقبل بتقاسم السلطة مع الحكومة المركزية في كابول، والتي لا تسيطر عملياً إلا على العاصمة وبعض مراكز الولايات، أم سيعمل المتشددون على الهيمنة على السلطة بشكل كامل؟ وعندها ما عساه يكون الموقف الأميركي الراغب في الانسحاب من هذا البلد 

أما في العراق وعلى رغم أن تنظيم الدولة الاسلامية تبدد جغرافياً، فإن التنظيم الجهادي لا يزال قادراً على شن هجمات  في البادية السورية والصحراء العراقية.  

من خلال هذه الاحتمالات يرى الكاتب ان مهمة انسحاب واشنطن من حروبها صعبة رغم محاولة بايدن العمل على تنفيذها

ألغام القواعد الأجنبية في ليبيا 

كتب محمود الريماوي في صحيفة العربي الجديد ان النزاع الذي أثاره الجنرال حفتر للاستيلاء على السلطة قد أدّى إلى تموضع قوات أجنبية مناصرة له ومن المستبعد أن تتناول جولات الحوار في تونس والمغرب ودول أخرى ملف القواعد العسكرية الأجنبية بصورة تفصيلية حسب الكاتب

وإلى أن تتشكل حكومة شرعية في ليبيا، من المهم، في هذه المرحلة، عدم الاستقواء بالقواعد العسكرية حتى لا تتحوّل هذه المراكز العسكرية إلى بؤر للتفجير أو حقول ألغام في المرحلة التمهيدية وما يتلوها من مرحلة انتقالية تضع حدّا للنزاع في ليبيا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم