قراءة في الصحف العربية

الجميع يرحّب بنهاية قريبة لأصعب خلاف خليجي... هل هي مصالحة صادقة؟

سمعي
خلال اجتماع مجلس التعاون الخليجي عام 2019
خلال اجتماع مجلس التعاون الخليجي عام 2019 © رويترز

خبران تصدرا الصحف العربية بدء التلقيح ضد كوفيد-19 وحالة الغليان في كردستان العراق.

إعلان

بريطانيا استهلت التلقيح ضد كورونا بتسعينية ووليم شكسبير

"بريطانيا تفتح باب التطعيم والأمل" عنوان مانشيت «الشرق الأوسط» التي روت مشاهداتها في المصنع الرئيس لـ«لقاح كورونا» في أوروبا... "تسعينية أول بريطانية تتلقى لقاح »فايرز« ضد كورونا... وسعي لتطوير نسخة لا تتطلب درجة حرارة 70 تحت الصفر" كتبت بدورها صحيفة "القدس العربي" النهار اللبنانية التي جعلت من الموضوع موضوع المانشيت عنونت "بريطانيا استهلت التلقيح ضد كورونا بتسعينية ووليم شكسبير" وهو اسم رجل في 81 كان ثاني شخص يتلقى العلاج".

انتفاضة كردستان من السليمانية إلى دهوك، واستنفار في أربيل

والآن الى العراق التي شكلت موضوع المانشيت في عدد من الصحف من بينها العرب التي عنونت "انتفاضة كردستان من السليمانية إلى دهوك، واستنفار في أربيل. الرئاسات الثلاث تدعو إلى الحوار بين بغداد وحكومة أربيل بهدف حل المشاكل العالقة". بدورها "القدس العربي" كتبت في صدر صفحتها الأولى: "انتفاضة الرواتب تتصاعد في السليمانية: قتلى وجرحى وحرق دائرتين حكومتين.  الرئيس العراقي يؤكد أن العنف ليس حلا وأربيل تحذر من الساعين للتخريب والفوضى".

هل هي مصالحة صادقة؟

مشروع المصالحة الخليجية من المواضيع التي اثارت اهتمام الصحف. "هل هي مصالحة صادقة؟" سؤال طرحه عبد الرحمن الراشد في صحيفة "الشرق الأوسط". "إما أن تعود العلاقة أفضل من أي يوم مضى في تاريخ بلدان مجلس التعاون الخليجي الخمسة، وإما أن تنتكس وتقع على وجهها" كتبت "عبد الرحمن الراشد" وقد لفت الى انه "يكفي ظهور دليل واحد على دعم المعارضين والمتطرفين، فتصبح أزمة عميقة أسوأ من القطيعة السابقة. لهذا فإن مصير العلاقة بيد الدوحة وحدها" يقول عبد الرحمن الراشد الذي اعتبر اننا "على حافة نهاية أصعب خلاف خليجي، وسواء كانت أسباب المصالحة تلبيةً لرغبة من الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب... أو أنها رغبة الدوحة استباقاً لتنظيمها كأس العالم، أو مجرد لحظة صفاء وجدت ترحيباً من الجميع..."

أميركا ومحاربة «الإخوان»... هل فات الأوان؟

ودوما في "الشرق الأوسط" نقرأ عن "أميركا ومحاربة «الإخوان»... هل فات الأوان؟" كما عنونت المقال تناول "تقديم السيناتور الأميركي تيد كروز عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، مجدداً، مشروع قانون لتصنيف الإخوان المسلمين منظمة إرهابية. ويروي كاتب المقال "مشاري الذايدي" كيف "التقى الرئيس الأميركي أيزنهاور، في واشنطن عام 1953 سعيد رمضان، صهر حسن البنّا، وهو والد طارق رمضان، ومَن كان بمثابة «وزير خارجية الإخوان المتجول»... اللقاء كان ضمن مساعي أميركا، قائدة المعسكر الغربي والعالمي لمواجهة الكتلة الشيوعية وحلفائها" كتب "مشاري الذايدي". "تحت هذا الشعار -مكافحة الكتلة الشرقية- كان دعم أميركا، وكثير من الدول العربية أيضاً، للجهاد الأفغاني ضد السوفيات، لكن الأهم من دعم «المجاهدين الأفغان»، العابر، هو تمكين الجماعة وأجيالها التالية من التغلغل في النسيج الغربي. انتهت الحرب الباردة، أو على الأقل انتهى خطابها الثقافي حينذاك، وتلبّس الخطر الروسي والصيني، ملابس أخرى حالياً، لكن الإخوان ظلوا فاعلين من داخل أحشاء العالم الغربي، وصار منهم رجال ونساء يعملون داخل المؤسسات الأميركية والأوروبية والغربية، مثل نواب في الكونغرس الأميركي، وربما يوماً ما نجد منهم رجلاً أو سيدة في منصب وزاري أميركي رفيع، وزير أو وزيرة خارجية مثلاً... مَن يدري؟!"

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم