قراءة في الصحف العربية

المغرب وإسرائيل: علاقات كاملة برعاية أمريكية وترامب يحقق اختراقاً كبيراً

سمعي
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب © رويترز

إعلان دونالد ترامب عن عودة العلاقات المغربية الإسرائيلية أسال الكثير من الحبر في الصحف العربية اليوم إضافة إلى الملف اللبناني.

إعلان

كتب حاتم البطيوي من الرباط ان عودة العلاقات بين اسرائيل والمملكة المغربية يعد اختراقا سياسيا كبيرا من قبل دونالد ترامب. ونقلت الصحيفة مختلف ردود الفعل العربية والإقليمية حول هذا الخبر الذي لم يكن متوقعا رغم تأكيد كوشنر، صهر الرئيس ترامب ومستشاره، بأن هذا الاتفاق جاء نتيجة مشاورات استمرت أربعة أعوام.

حسين مجدوبي من جهته كتب في صحيفة القدس العربي أن الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء سيدفع باريس، الى تكثيف النقاش مع الشركاء في الاتحاد الأوروبي لدعم الحكم الذاتي ولاسيما إقناع المانيا بالمقترح بعد مغادرة بريطانيا، لأن إسبانيا وإيطاليا لن تعارض.

ويضيف الكاتب أن الاعتراف الامريكي قد يجر بريطانيا الى إبداء ليونة أكبر اتجاه موقف المغرب وهو الحكم الذاتي لاسيما في ظل وجود رئيس الحكومة بوريس جونسون الذي يميل الى مواقف ترامب في العلاقات الدولية. كما سيشجع دول أخرى على الاعتراف بمغربية الصحراء.

دونالد ترامب لم يصبح "بطة عرجاء":

نقرأ في صحيفة المدن انه في يوم واحد، إتخذ ترامب خطوتين لم يجرؤ أي رئيس أميركي مهزوم في الانتخابات على إتخاذ مثلهما في الفترة الانتقالية، وهما توحيان بأنه لن يعرج أبداً وما زال يظن أن بإمكانه أن يظل رئيساً الى الأبد، ولن يترك الرئاسة إلا محمولاً، وبعد أن يكون قد ضمن توريثها الى إبنه أو إبنته أو.. صهره.

إعلان ترامب بنفسه عن الاتفاق على تطبيع العلاقات المغربية الاسرائيلية، مقابل الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية،يقول الكاتب  لا يعني فقط أن التناوب على الرئاسة الاميركية، ما زال مستبعداً، بل يثبت ان الرئيس الاميركي الحالي، يؤمن بأن شريكه وحليفه الاسرائيلي الاقرب بنيامين نتنياهو باقٍ في السلطة أيضاً، وهو لن يتأثر لا بحل الكنيست ولا بإنشقاق حزبه، ليكود، ولا بالانتخابات المبكرة والمرتقبة بعد أشهر.

ترامب ليس رئيساً عابراً. يعلق الكاتب والدفع الى حافة الحرب مع إيران ليس ضرباً من الجنون. فلتفتح الملاجىء يختتم ساطع نور الدين مقاله في صحيفة المدن الالكترونية

لبنان واحتمال خروج إيران منه:

تساءل خير الله خير الله في صحيفة العرب كيف يستطيع بلد صغير، في وضع ميؤوس منه مثل لبنان، الاستفادة من المعطيات الجديدة إقليميا ودوليا؟  

صحيح أن فرنسا تراقب الوضع فيه عن كثب وهي قلقة من هجرة جديدة للمسيحيين من البلد بسبب الفقر والجوع والدمار الذي تعرّض له قسم من بيروت وبسبب وجود رئيس للجمهورية همّه الأوّل مستقبل صهره جبران باسيل وليس مستقبل لبنان، لكن الصحيح أيضا أنّ طبيعة النزاعات في البحر المتوسط تفرض وجود قواعد جديدة للعبة.  

وجود قواعد جديدة للعبة توحي بإمكان تجدد الاهتمام الأوروبي، وبالتالي الأميركي، بلبنان وذلك ليس بسبب الأطماع الإيرانية فحسب، بل بسبب العامل التركي أيضا. هذا ما يفسّر إلى حد كبير بداية بحث في قيام لجنة رباعية تولي لبنان أهمّية خاصة على أن تكون هذه اللجنة ألمانية – فرنسية – بريطانية – أميركية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم