تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف العربية

الجزائر: سنة عبدالمجيد تبون الرئاسية البيضاء

سمعي
الرئيس الجديد عبد المجيد تبون
الرئيس الجديد عبد المجيد تبون أرشيف
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

من بين الملفات التي تناولتها الصحف العربية اليوم مصير القضية الفلسطينية في ظل التحالفات الاقليمية والدولية الجديدة إضافة إلى مواضيع أخرى مثل الملف النووي الإيراني والوضع السياسي في الجزائر بعد عام من حكم الرئيس عبد المجيد تبون. 

إعلان

 صحيفة المدن : العرب يموّلون تقلبات السياسة الأميركية 

كتب أحمد جابر أن الخلاصة المشتركة التي تجمع بين سياستي أميركا وإيران هي: منع الاستقرار في الديار العربية، ومن مدخل هزّ الاستقرار، تبقى الدول المستهدفة موضوعاً للابتزاز السياسي والجغرافي والديمغرافي والمالي، يقرَّر مصيره الأخير على طاولة التفاوض الإقليمي، الذي يجلس إليها أكثر من شريك ظاهر، ويقف خلفها أكثر من شريك مستتر. 

أما تركيا فتتحرك كشريك واضح في تقرير مصير خريطة توزيع النفوذ في الإقليم، وتتبع سياسات نشطة تخالف بعض جوانب سياسات حلفائها القدامى، وترسل رسائل ذات معانٍ عديدة، إلى من يمكن أن تختارهم كأصدقاء جددٍ. 

لعلَّ من أولى المهمات التي تواجه العرب عموماً، يقول الكاتب هي المبادرة إلى وضع حدّ للخلافات البينية، أو تأجيلها على الأقل، والمبادرة إلى إعادة صياغة أسس عمل عربي مشترك، لتشكيل درع وقاية من التبدُّلات المرتقبة.

القضية الفلسطينية في المفاوضات الأميركية الإيرانية المرتقبة 

كتب حسن نافعة في صحيفة العربي الجديد أن بايدن سيواصل السياسات الأميركية التقليدية المنحازة كليا لإسرائيل، وسيعمل جاهدا، ككل أسلافه، على تكريس الانقسام الفلسطيني، وعلى استدراج السلطة الفلسطينية للعودة إلى الدوران في الدائرة نفسها المفرغة لمفاوضات سلامٍ لا يتوقع أن تفضي إلى أية نتيجة، طالما ظلّت موازين القوى على ما هي عليه الآن، غير أن هذه التحليلات لا تستطيع الإلمام بالصورة الكاملة، لأنها لا تأخذ في الاعتبار أفق العودة الأميركية المحتملة للاتفاق الخاص بالبرنامج النووي الإيراني، وما قد يترتب من تأثيراتٍ لهذه العودة المحتملة على مسار الصراع العربي الإسرائيلي وعلى مسار القضية الفلسطينية. 

سنة عبدالمجيد تبون الرئاسية البيضاء 

حول مرور عام من حكم عبد المجيد تبون للجزائر بعد أشهر من الحراك الشعبي كتب حميد زنار في صحيفة العرب ان لا شيء يثير الاهتمام، سوى الجدل الذي تسبب فيه بقاؤه أكثر من شهر يتداوى خارج البلاد، فلم يتقدم هذا الوافد الجديد بالبلد مترا واحدا إلى الأمام، بل تراجع خلال فترته على رأس الدولة كيلومترات إلى الوراء، في نظر أغلب الجزائريين والجزائريات، حتى بات الكثير منهم يتأسف على الوضع الذي كانوا عليه أيام عبد العزيز بوتفليقة، الرئيس الذي طردوه شرّ طردة. 

ويرى الكاتب أنها سنة بيضاء في ما يتعلق بالإنجازات الاقتصادية والسياسية والصحية التي كانت منعدمة تماما. وهي سنة سوداء في ما يتعلق بحقوق الإنسان والحريات، حيث لم يحدث في عهدة أي رئيس جزائري سابق أن وصل عدد معتقلي الرأي والمحاكمين بتهم سياسية، العدد الذي وصل إليه تحت حكم تبون، إذ بلغ عدد الموقوفين حوالي 2000 حسب نشطاء مدافعين عن حرية الرأي ومحامين ومنظمات حقوقية جزائرية.

ولم يسبق أن قاضى رئيس جمهورية مواطنا جزائريا بتهمة الشتم أو القذف، بينما وصل عدد من رفع الرئيس تبون ضدهم شكاوى إلى أكثر من 60 مواطنا ومواطنة. 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.