قراءة في الصحف العربية

في لبنان لا حكومة قبل زيارة ماكرون

سمعي
الرئيسان اللبناني ميشال عون والفرنسي إيمانويل ماكرون، عند وصول الرئيس الفرنسي إلى مطار بيروت خلال زيارته الثانية للبنان (31 آب/ أغسطس 2020)
الرئيسان اللبناني ميشال عون والفرنسي إيمانويل ماكرون، عند وصول الرئيس الفرنسي إلى مطار بيروت خلال زيارته الثانية للبنان (31 آب/ أغسطس 2020) AFP - GONZALO FUENTES

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف العربية اليوم تطورات الوضع السوري وسيناريوهات تشكيل الحكومة في لبنان إضافة إلى موضوع التطبيع مع إسرائيل 

إعلان

 صحيفة العربي الجديد : الضغط على الأسد 

كتب عيسى سميسم الأيام الماضية شهدت مجموعة تحركات من قبل الدول الغربية للضغط على نظام بشار الأسد، منها ما كان على شكل حزم جديدة من العقوبات وأخرى تتعلق بفتح ملف الأسلحة الكيميائية والتلويح بعقوبات تصل لاستخدام القوة العسكرية ضد هذا النظام 

لكن عند البحث في الجدوى الفعلية لكل تلك التحركات لا يصعب الاستنتاج أن مفاعيلها بالحد الأقصى ستكون التوجه لمجلس الأمن تحت البند السابع، بحسب ما نص عليه قرار سابق يحمل الرقم 2118 بعد ارتكاب النظام لمجزرة في الغوطة الشرقية بالأسلحة الكيميائية , وقد ينتهي بصفقة بين موسكو وواشنطن على غرار ما حصل أثناء الهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية عام 2013.  

في لبنان لا حكومة قبل زيارة ماكرون  

في صحيفة النهار اللبنانية نقرأ أن الأيام العشرة المقبلة ستشكّل اختباراً حاسماً للمعنيين بالمأزق الحكومي  لإخراج الحكومة من دوامة التعجيز والمماطلة والتعقيد والتعطيل قبل وصول الرئيس الفرنسي، وهناك من بدأ يتحدث عن ارتدادات بالغة السلبية على مستوى البلد ككل في حال استمرار الانسداد 

ولعلّ ما زاد المشهد قتامة وغموضاً يضيف الكاتب أنّ التطورات الأخيرة المتعلقة بتداخل العوامل السياسية والقضائية في ملف التحقيقات القضائية في انفجار مرفأ بيروت زادت الطين بلّة وأضافت عامل تشنّج واحتقانات إلى المناخ الداخلي بما زاد التعقيدات على مسار تأليف الحكومة في ظل تبادل الاتهامات حول استعمال القضاء لتصفية الحسابات السياسية. 

التطبيع والقضية وبعض المسائل المسكوت عنها 

كتب حازم صاغية في صحيفة الشرق الاوسط ان القضية الفلسطينية ما عادت تتقاطع مع الهموم الوطنية لباقي الدول العربية. ما عادت تحمل وعداً تحررياً لأحد. ولا وعداً اقتصادياً بحياة أفضل. 

و الدعوات التي تظهر على هامش القضية إلى مقاومات ومواجهات بلا نهاية فقدت كل جاذبية في العالم العربي، وأغلب الظن بين الفلسطينيين أنفسهم 

ويضيف صاغية أن تأثير ما يحصل بين الإسرائيليين والفلسطينيين على باقي العالم العربي غدا ضئيلاً جداً. وبالضبط لأن الضجيج حول القضية صار أكبر من واقعها، حيث توسعت قدرة أي كان على الاستحواذ عليها واستخدامها: هكذا أمكن لبشار الأسد أن يستعملها على النحو الذي فعل، وأمكن لإيران أن تمثلها وتتزعمها 

وهذا الانفكاك ليس عديم التاريخ: فمنذ 1969 في لبنان، و1970 في الأردن، تبين أن المصالح والإرادات قد تتنافر على نحو تعجز عن إصلاحه الشعارات القومية 

من الصعب أن تكون رئيسا بعد ترامب 

كتب فاروق يوسف في صحيفة العرب أن ترامب لم يكن من النوع الذي يخفي أهدافه ويتصرف بطريقة مريبة. كان الرجل واضحا وصريحا . ارتكب الكثير من الهفوات لا لشيء إلا لأنه يتصرف بعفوية وتلقائية ومن غير تخطيط مسبق، غير أنه كان يمتلك حدسا عظيما في القضايا الإستراتيجية. وما فعله بإيران ما كان يفعله إلا رئيس يشعر بمسؤولية الولايات المتحدة عن مصير العالم وهو في ذلك إنما حقق تقدما لافتا في مفهوم الإدارة الأميركية التي تصنع السلام وترعاه وتكافح من أجله. 

ومن وجهة نظرالكاتب، فإن ترامب هو من يستحق جائزة نوبل للسلام لا باراك أوباما الذي أحرقت الحروب في عهده نصف العالم العربي.  

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم