قراءة في الصحف العربية

التعطيل الراهن سيؤدي إلى فراغ دستوري في لبنان

سمعي
ماكرون خلال زيارته لبيروت يلتقي بالرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري
ماكرون خلال زيارته لبيروت يلتقي بالرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري © أ ف ب
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف العربية اليوم الملف السوري وتعطيل الحكومة في لبنان إضافة إلى الملفين التركي والإيراني  

إعلان

صحيفة العربي الجديد : المعارضة السورية في طور الهبوط 

كتب راتب شعبو أن الشباب هو أول من "امتلك" الثورة امتلاكاً معنوياً، الشباب الذين كانوا شعلة الثورة ,ثم تحوّل شباب الثورة إلى لاجئين أو عسكريين يخدمون سلطاتٍ لا علاقة لها بالثورة. وسيطر الكهول على مؤسسات المعارضة التي تبنّت خطاباً عالياً تحت تأثير الشباب، وباتت سياساتهم اليوم تقوم على معالجة الهوة الفاصلة بين أرض كلامهم وأرض واقعهم، في حركةٍ معاكسةٍ لتصعيد المطالب الشبابية في مطلع الثورة 

 

في لبنان : التعطيل الراهن كتمرين للفراغ الرئاسي 

كتبت روزانا بومنصف في صحيفة النهار اللبنانية ان الغاء زيارة ماكرون الى لبنان قد يحد او يساهم في الحد من الخسائر التي اصيبت بها الرئاسة الفرنسية نتيجة انخراطها في محاولة دفع اهل السلطة في لبنان  الى خريطة طريق انقاذية من دون جدوى. ولعل اهل السلطة انفسهم سيتحررون  وفق ما يرى البعض من الضغط الفرنسي في ظل الابقاء على سقف شروطهم مرتفعا او مساعيهم عمليا لاطاحة المبادرة الفرنسية القائمة على حكومة مستقلين. 

وتضيف الكاتبة أن المعطلين يراهنون على تسليم فرنسا على الاقل بما يريدونه من اجل الانتهاء من هذا الفراغ القاتل للبنانيين وللبنان من خلال الضغط من اجل تغيير الية تأليف الحكومة ومواصفاتها . وذلك علما ان الجميع يدرك ان التعطيل الراهن هو بمثابة  تمرين مسبق على تعطيل لاحق سيؤدي الى فراغ دستوري في لبنان 

 

مشانق إيران آلية قمع واغتيال 

كتب جبريل العبيدي في صحيفة الشرق الأوسط ان النظام الإيراني الغارق في مستنقعات مشاكله الداخلية والخارجية، يمارس القمع على شعبه بشتى الطرق، ومنها حبال المشانق التي تنصب وترتفع بالرافعات الميكانيكية لكي يضمن النظام الإيراني أكبر مشاهدة من قبل المرعوبين من الشعب ولكي يضمن بقاءه بسلطة لا تنازع بسبب الخوف والترهيب. 

ويضيف الكاتب ان المشانق في ايران  كانت دائمة الحضور كسياسة قمع ممنهجة،في ظل غياب العدالة القضائية ، وفي ظل انتزاع الاعترافات من المتهمين بالإكراه والتعذيب وتلفيق التهم خاصة للمعارضين للنظام

أعواد المشانق التي ينصبها النظام الإيراني في الشوارع لمعارضيه هي عمليات اغتيالات سياسية علنية وعمليات ترهيب للشعب أمام صمت المجتمع الدولي. 

هل يجعل أردوغان تركيا "عظيمة مرة أخرى"؟ 

كتب ياوز بيدر في صحيفة العرب ان أردوغان متأكد أن علاقات تركيا مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لن تكون كما كانت من قبل ومع ذلك يبدو في حالة تأهب لجعل تركيا قوة عسكرية بعيدة عن الديمقراطية وسيادة القانون.مضيفا ان إعلان الاتحاد الأوروبي الفاتر للعقوبات هو مجرد مادة لغرفة الصدى. ورغم توسيعه في الإجراءات التي تهدف إلى إحداث ثغرات في الشحن والبنوك والطاقة والتجارة في تركيا، ليس من الواضح ما إذا كانت هذه العقوبات ستُعتمد بعد مارس 2021 في ظل الوضع الراهن.

يمكن أن يفسر هذا حسب الكاتب ظهور أردوغان واثقا قبل الإعلان. فهو يعرف الاتحاد الأوروبي ويرى نقاط ضعفه 

ويرى الكاتب ان أردوغان لا يرى مشكلة في العقوبات الأميركية المفروضة على الرئاسة التركية للصناعات الدفاعية والتي كانت محدودة النطاق، نظرا للتردد العام في واشنطن لأهمية تركيا الاستراتيجية، مما قد يخدم صورته المحلية على أنه بطل مستهدف 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم