تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف العربية

منطقة المغرب العربي وفوهة بركان

سمعي
مقاتل من جبهة بوليساريو أمام مروحية للأمم المتحدة في الصحراء الغربية في 5 آذار/مارس 2016.
مقاتل من جبهة بوليساريو أمام مروحية للأمم المتحدة في الصحراء الغربية في 5 آذار/مارس 2016. © أرشيف/أ ف ب
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف العربية اليوم ملف الثورات العربية والمنعرج الذي اتخذته بعد عشر سنوات من اندلاعها اضافة إلى موضوع الرئاسيات الأمريكية والمستقبل مع بقية دول العالم بعد رحيل ترامب. 

إعلان

صحيفة العربي الجديد: البوعزيزية المجتمعية

كتب محمد أبو رمان أن الحالة التونسية لا تختلف من زاوية التدهور في الأوضاع العامة، عن أغلب الدول العربية، لكنّ الخصوصية فيها أنّها تأتي من دولةٍ نجحت في إنجاز ثورةٍ شعبيةٍ استمرت، وأدت إلى نقلٍ للسلطة، والتقدّم في مجال الديمقراطية والحريات العامة والخروج من الحلقة المفرغة التي تعاني منها الدول العربية الأخرى. مع ذلك، لا تبدو الماكينة الديمقراطية كفيلةً بالتغلب على الأزمات التنموية والاقتصادية، حتى بعد أن وصلت المعارضة إلى الحكم.

وحسب الكاتب نحن أمام عامٍ ساخن فعلاً، وإذا كانت الحكومات التي تسير في العملية الديمقراطية عاجزة عن التعامل مع المشكلات المجتمعية والسكانية، فمن باب أوْلى، لن تستطيع الحكومات السلطوية أن تستوعب المخاطر الداخلية الكبيرة، بل ستكون الانفجارات فيها أكثر عنفاً.

منطقة المغرب العربي وفوهة بركان

كتبت أمال موسى في صحيفة الشرق الاوسط أن منطقة الشرق الأوسط لم تعد تمثل مشكلة عويصة كما كانت بالنسبة إلى دولة إسرائيل، وكذلك الولايات المتحدة، ذلك أن منذ تاريخ حرب الخليج الأولى والأحداث المتعاقبة وتداعياتها أدت إلى مراجعات سريعة لموازين القوى بشكل يمكن الحديث اليوم عن شرق أوسط جديد بلغ مستويات من التغيير والتحول فاقت توقعات أطراف النزاع العربي الإسرائيلي أنفسهم.

وبناء عليه فإننا نلاحظ أن منطقة المغرب العربي أصبحت وجهة سياسيّة ذات أولوية في الوقت الرّاهن، أي أنّه قد حان دور المغرب العربي ليكون وفق التغييرات الدولية الجديدة، وهي تغييرات ذات صلة بوزن إسرائيل ومكاسبها الدولية من القوة والدعم، وأيضاً بالعلاقة مع الولايات المتحدة وبترتيب الدول الإقليمية الجديد .

مزاعم ترامب باتت وراء الأميركيين

كتب عدلي صادق في صحيفة العرب ان إشكالية ترامب ورفضه قبول نتائج الانتخابات،أصبحت وراء الأميركيين جميعاً، وبات التحدي الأول، هو جائحة كورونا. لكن، ما حدث منذ الأسبوع الأول من شهر نوفمبر الماضي أوقعهم في مأزق سياسي يطال النظام الانتخابي.

على الرغم من تكاثر الأمثلة على إسهام الأميركيين من كل الأعراق في المنجزات الأميركية الحضارية والعلمية، ومن بينها إنجازات التوصل إلى لقاح لكوفيد – 19، إلا أن النزعات العنصرية تتنامى موصولة بإحباطات اقتصادية، حاول ترامب معالجتها بالصدمات والصراعات ومحاولات الاستحواذ على علاقات خضوع مع دول أخرى، والحط من قيمة التعاون والاحترام المتبادل ولو في حده الأدنى.

دراما السودان

كتب عبد الحليم قنديل في صحيفة القدس العربي قد يؤدى قرار رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب إلى انفراج محدود، ولا يخفي الطابع الابتزازي للقرار الأمريكي، كونه مصمما لتحقيق أهداف أخرى، تريد جر السودان إلى دائرة النفوذ الإسرائيلي المتسع في المنطقة.

ويضيف الكاتب أن ادارة ترامب التي صنعت صفقة المقايضة، ذاهبة مع الريح في 20 يناير المقبل، ولا تزال المعلقات باقيات في علاقة الخرطوم بواشنطن، حتى في المسألة المتصلة بتداعيات وادعاءات الإرهاب، فلم تعط الحصانة كاملة بعد لإدارة السودان الجديدة من الملاحقات، ولا تزال دعاوى قضائية أمريكية منظورة ضد السودان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.