قراءة في الصحف العربية

الناشطة اليمنية رشا جرهوم: اليمن دخل مرحلة سوداء بالنسبة إلى مشاركة النساء السياسية

سمعي
نساء يمنيات يتظاهرن أمام مقر الأمم المتحدة، صنعاء 14-03-2017 (أ ف ب)
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

من بين ابرز الملفات التي تناولتها الصحف العربية اليوم الملف السوري والوضع في اليمن اضافة الى موضوع الثورات العربية بعد عشر سنوات من انطلاقها في تونس ومصر ودول عربية أخرى.

إعلان

صحيفة العربي الجديد: محنة الجنوب السوري

كتبت فاطمة ياسين أن إسرائيل لا تخفي رغبتها برؤية الجنوب السوري الملاصق لـحدودها خاليا إلى مسافة كافية من أي عنصر إيراني، وهي تعلم أن المحاولات الإيرانية للوجود الكثيف لم تنقطع منذ الأيام الأولى لانتشار الفوضى في سورية،مضيفة أن السوريين في تلك المنطقة عاشوا تشرّدا وموتا دام طوال فترة المعارك التي بدأت في منتصف يونيو/حزيران 2018، واستمرت إلى نهاية شهر يوليو/ تموز من العام نفسه، وانتهت بعودة النظام إلى المنطقة بحسب خطةٍ، جمعت فيها روسيا كل من قَبِل بالمصالحة من فصائل المعارضة المسلحة وحشدته في وحدة مقاتلة تحت اسم اللواء الثامن.

هناك فرصة تقول الكاتبة قد تستغلها إسرائيل، وهي التدخل في الجنوب السوري بنفس الطريقة التي تنشط بها إيران وروسيا، خصوصا بعد أن أصبح لها مجال حيوي في مجموعة الدول العربية المطبعة والمتعاونة معها بشكل تام. وقد يغري الظرف الإقليمي إسرائيل بأن تدخل إلى العمق السوري، مستغلةً التناقض الروسي الإيراني، ومستفيدةً من الضعف الإيراني اللافت الذي تزايد في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

حكومة حقيقية لليمن أم توزيع ما تبقى من أموال ومصالح

نشرت صحيفة العرب مقالا حول اتفاق الرياض والتطورات السياسية في اليمن حيث حذّر مراقبون يمنيون من أن الحكومة الجديدة قد لا ترتقي إلى حكومة حقيقية قادرة على حل أزمات اليمن، وأنها ربما تكون حكومة لتوزيع المصالح والمنافع بمراعاة التوازنات القائمة.

وفي تصريح للصحيفة قالت الناشطة اليمنية رشا جرهوم إنها كانت تأمل  إلى آخر لحظة بأن قيادات الدولة سيستمعون للمطالب الداعمة لإشراك النساء اللواتي يمثلن نصف المجتمع في الحكومة ولكن للأسف تمّ اعتماد التشكيلة الذكورية وأضافت أن اليمن دخل مرحلة سوداء بالنسبة إلى مشاركة النساء السياسية . 

الربيع العربي : السنوات العشر المرة

كتب حازم صاغية في صحيفة الشرق الاوسط أنه ما بين الإرهاب والحرب على الإرهاب تم اعتصار السياسة والثورة عبر عنف استثنائي كان يأتي من الطرفين، بالتضامن مع ضعف البورجوازيات المحلية وهشاشة المدن وانفجار العصبيات الريفية المكبوتة، فضلاً عن تبلد الاستجابة الدولية التي لم تبرأ من التدخل الكبير في العراق وأفغانستان، ثم التدخل الصغير في ليبيا.

يكفي أن نقارن بين مقتل أسامة بن لادن، في أواسط 2011، إبان ازدهار النشاط الثوري، وهو ما لم يكترث له أحد، وبين نشأة «تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا »  وما فعله التنظيم بعد ضمور العمل الثوري وارتفاع رايات الحرب الأهلية.

اليوم، يقول الكاتب استكملت الثورة المضادة انقضاضها، إما عبر تجديد الإحكام الأمني أو عبر تصدع المجتمعات على خطوط دينية وطائفية وإثنية. لكن تلك القوى لم تأتِ هذه المرة إلا مصحوبة باحتلالات لا يستبعد معها، ومع ما يرافقها من تكسر مجتمعي، أن تغدو الأوطان حدثاً ماضياً.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم