قراءة في الصحف العربية

لا حلَّ إلا بدولة فلسطينية مقابل الدولة الإسرائيلية

سمعي
العلم الإسرائيلي يرفرف في القدس
العلم الإسرائيلي يرفرف في القدس © أ ف ب

تناولت الصحف والمواقع الإخبارية العربية اليوم 25 كانون الأول /ديسمبر2020 العديد من المواضيع العربية و الدولية من بين ابرزها مستقبل القضية الفلسطينية في ظل حملة تطبيع بعض الدول العربية مع إسرائيل  ومقال عن تخلي الحزب الجمهوري عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  .

إعلان

لا حلَّ إلا بدولة فلسطينية مقابل الدولة الإسرائيلية

يقول صالح القلاب في صحيفة الشرق الأوسط  إنّ المؤكد أنّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، ومعه بالطبع حركة «فتح» والسلطة الوطنية وكل الفاعليات والرموز الوطنية في الضفة الغربية، سيذهب إلى المفاوضات المقبلة مع الإسرائيليين وعلى أساس أنْ يكون الهدف إقامة الدولة الفلسطينية المنشودة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف الكاتب  أنَّ الخوف كل الخوف أنّ بنيامين نتنياهو إذا بقي رئيساً للوزراء في إسرائيل فإنه ومعه مجموعة المتطرفين الإسرائيليين سيصرُّ على أن يكون الحل المنشود على «أساس السلام مقابل السلام»، وهذا لا يمكن أنْ يكون مقبولاً وعلى الإطلاق، لا من قبل القيادة الفلسطينية ولا من قبل الشعب الفلسطيني، وحتى ولا من كل العرب والدول الكبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، وهنا ومع الأخذ بعين الاعتبار أنّ إسرائيل باتت مقسومة إلى معسكرين... معسكرٍ معتدل يريد حلاً مقبولاً من الشعب الفلسطيني بعد أكثر من سبعين عاماً من الصراع والحروب الدامية، ومعسكرٍ متطرفٍ متمسّكٍ بأنْ يكون الحل المنشود «سلاماً مقابل السلام» وفقط، 

عن مسيحيي لبنان وإستشراق صحيفة «الفيغارو" الفرنسية  

نشر ساطع نور الدين في صحيفة المدن الالكترونية   مقالا شكر صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية العريقة، على مبادرتها الى نشر ملف موسع في عددها الصادر عن "مسيحيي الشرق" في مناسبة عيد الميلاد.

لكن ما اعاب الكاتب في مقاله ان الصحيفة تناولت بشكل سطحي وضع مسيحيي لبنان بالذات، الذي لا يمكن بأي حال من الاحوال أن يندرج في السياق المشرقي العام، أو أن يخضع لمعايير استشراقية بالية، ما زالت راسخة في ذهن كل كاتب غربيكما قال الكاتب .

وأوضح ساطع نور الدين ان مسيحيي لبنان ليسو في نعيمٍ، لكن موجة هجرتهم الحالية نحو فرنسا خاصة، لم تكن نتيجة عمليات تنظيم الدولة الإسلامية الذي لم يصل يوماً الى العمق اللبناني، ولا حتى السوري لكنها موجة، مدفوعة بعوامل اقتصادية أولا ثم سياسية، وهي بالتأكيد، لا تقارن بالهجرات التي ينفذها المسلمون اللبنانيون والسوريون، وتسقط منهم أعداداً قياسية من الضحايا. ومياه البحر الابيض المتوسط خير شاهدٍ ودليل.

وتابع الكاتب ان "لو فيغارو" تقدم خدمة جليلة للبنان وتسهم في الدفاع عن مستقبله، عندما تسلط الضوء على تلك الهجرة المسيحية اللبنانية المتنامية حاليا. لكنها تظل بلا شك خدمة ناقصة، ما لم تكشف عن ذلك الخلل العميق في ثقافة أو على الاقل في وعي غالبية المسيحيين اللبنانيين، الذين لم تضعهم الاقدار وحدها تحت مقصلة العقوبات والادانات الغربية، بل حماقات قياداتهم السياسية كما يقول الكاتب  ونزاعاتها الداخلية التي بلغ بها الأمر حد الاشتباك مع العالم كله، 

"الجمهوريون " يتخلون عن الرئيس ترامب 

افاد جيفري كمب في صحيفة الاتحاد الامارتية ان أكثر ما يخشاه المراقبون الآن هو أنه كلما ازداد ترامب عزلة، أصبحت تصرفاته أكثر خطراً. فخلال الثلاثين يوماً المقبلة، سيظل ترامب رئيساً للولايات المتحدة بصلاحيات هائلة. وخلال هذه الفترة، سيكون قادراً على إصدار العديد من الأوامر التنفيذية التي ستضر بإدارة بايدن المقبلة وتزعجها. كما يستطيع العمل مع حلفائه القلائل الذين تبقَّوا في الكونجرس لإحداث اضطراب في السادس من يناير.

وتابع الكاتب جيفري كمب انه عندما يجتمع الكونجرس من أجل الاعتراف رسمياً بنتيجة تصويت المجمع الانتخابي. ذلك أنه إذا استطاع عدد كاف من الجمهوريين من مجلس النواب إقناع واحد على الأقل من زملائهم في مجلس الشيوخ بالمشاركة، فسيستطيعون المطالبة بنقاش في الكونجرس بمجلسيه حول ما إن كانت الانتخابات مزورةً. والأكيد أنهم لن ينجحوا في تغيير نتيجة الانتخابات، غير أنهم سيفلحون في إشاعة مزيد من مشاعر الغضب بين أنصار ترامب الذين يعتقدون أصلاً أن ترامب هو الفائز في الانتخابات. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم