قراءة في الصحف العربية

التطبيع والإنفجار العربي

سمعي
وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني (على اليسار)، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، يرفعون الوثائق بعد مشاركتهم في توقيع اتفاق التطبيع بين الإمارات والبحرين مع إسرائيل، في البيت الأبيض يوم 15 سبتمبر 2020
وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني (على اليسار)، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، يرفعون الوثائق بعد مشاركتهم في توقيع اتفاق التطبيع بين الإمارات والبحرين مع إسرائيل، في البيت الأبيض يوم 15 سبتمبر 2020 AFP - SAUL LOEB

كتب خليل العناني في صحيفة العربي الجديد أن الأنظمة السلطوية العربية استخدمت القضية الفلسطينية ورقة توت تغطّي بها عوراتها السياسية، خصوصا ما يتعلق بملفات الحرية والديمقراطية والتنمية. وكان خطابها يتمحور، ولو شكلياً، حول دعم الفلسطينيين سياسيا ودبلوماسيا ومالياً، والتأكيد على مسألة إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية مع ضمان عودة اللاجئين. ولكن تحوّلا جوهريا حدث، منذ بدء "الربيع العربي"، في مواقف هذه السلطويات اتجاه القضية الفلسطينية. 

إعلان

ويضيف الكاتب أن إسرائيل تكاد تكون المستفيد الوحيد من الإعلان عن تطبيع علاقاتها مع السلطويات العربية، فهي من جهة كمن يُخرج لسانه للشعوب العربية، ويتحدّاها بأن الأنظمة معها، ولا يضيرها رفض الشعوب لها. ومن جهة ثانية، لن تحزن كثيراً إذا انتفضت الشعوب العربية 

الاشتباك الأميركي - الإيراني وارد 

كتب خير الله خير الله في صحيفة العرب أنه من المستبعد نظريا، إقدام الإدارة الحالية في الأسابيع الثلاثة الأخيرة من عمرها على أيّ خطوة من نوع الاشتباك مع إيران. لكنّ المشكلة تكمن بكل بساطة في أن إدارة ترامب ليست إدارة عادية تنطبق عليها المقاييس التي تنطبق على الإدارات السابقة. 

ويتساءل خير الله من يبحث عن مشكلة؟ إدارة ترامب أم “الجمهورية الإسلامية”؟ الواضح أن الجانبين يبحثان عن مشكلة، وإن بحذر. يضاف إلى ذلك عامل في غاية الأهمّية. يتمثّل هذا العامل في أن إسرائيل مصممة على منع إدارة بايدن من العودة إلى الاتفاق في شأن الملفّ النووي الإيراني الموقع صيف العام 2015 في الأشهر الأخيرة من عهد باراك أوباما عندما كان جو بايدن لا يزال نائبا للرئيس. 

هذا الوضع القائم لا يمنع الاعتراف بأنّ اشتباكا أميركيا – إيرانيا يظلّ واردا على الرغم من كلّ القيود التي تفرضها الأعراف على رئيس في طريقه إلى مغادرة البيت الأبيض 

خواطر في وداع كوفيد ١٩ 

في صحيفة الشرق الاوسط كتب إياد أبو شقرا أن عام 2020 الذي يودّعنا خلال بضعة أيام، ترك عبر جائحة «كوفيد - 19» ندوباً فظيعة على وجه العالم 

ويرى أن الصحوة المؤلمة، التي تسبب فيها فيروس كورونا، لا تقتصر على الطب. بل تمسّ هذه الصحوة ما طرأ وسيطرأ على طرق المعيشة، وأساليب الحياة، والتحكم في الموارد وإدارتها، وآليات اتخاذ القرارات - علناً أو خفية - إزاء مستقبل الجنس البشري، والتعامل مع الحقائق الاقتصادية والديموغرافية. 

جائحة «كوفيد - 19» ساهمت داخل الولايات المتحدة في هزّ التماسك الوطني لكيان اتحادي (فيدرالي)، خلال سنة انتخابية استثنائية بشتى المقاييس.حسب الكاتب  

اما في بريطانيا وكذلك باقي أوروبا، أضعفت آثار الجائحة والإغلاق يقول الكاتب  القدرة على المناورة والابتزاز في موضوع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ولكن، بينما خففت آثار الجائحة الشديدة مؤقتاً حدة الأصوات القومية الانفصالية في دول كإسبانيا وإيطاليا، سعت القوى اليمينية المتشددة في المجر وبولندا إلى تعطيل التوافق الأوروبي على سياسة مالية جامعة. أما، في باقي الدول فقد تفاوت حجم الآثار السلبية، تبعاً لظروف كل بلد وإمكانياته في مواجهة التفشي أولاً، وتداعياته ثانياً. أما المفارقة اللافتة فهي أن الصين، التي انطلق منها الفيروس إلى العالم، تبدو اليوم البلد الأقل تأثراً بتداعيات جائحته. وهذا، مع أن انتقادات كبيرة وجهت إلى شفافيتها في الكشف عنه والتعامل معه، ومن ثم نجاعة اللقاح الذي طوّرته الصين 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم