قراءة في الصحف العربية

مقترح روسيا لأمن الخليج يواجه عقبات جديدة

سمعي
قمة مجلس التعاون الخليجي
قمة مجلس التعاون الخليجي AFP - BANDAR AL-JALOUD

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف اليوم الملف الليبي وموضوع المقترح الروسي لأمن الخليج إضافة إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. 

إعلان

 صحيفة القدس العربي : خمسة عوامل كانت وراء التحول المصري في ليبيا 

نقرأ في الصحيفة أن عوامل عديدة تقف وراء هذا التحول، بعضها اتخذ صفة مستجدات سياسية وعسكرية ميدانية، وبعضها الآخر كان سلسلة مؤثرات تراكمت تباعاً طوال خمس سنوات على الأقل من وقوف نظام عبد الفتاح السيسي إلى جانب حفتر والانضمام إلى المشروع السعودي الإماراتي في ليبيا. 

من الأسباب التي أشار إليها الكاتب تأكد القوى الداعمة لحفتر بأن دعمه بالأسلحة والميليشيات لن يأت بنتيجة ملموسة على الأرض إضافة الى الدور التركي المتزايد في الشرق الأوسط وملفات الغاز والنفط. 

يرى الكاتب أيضا أن خيارات الرئيس الأمريكي الجديد جديرة بالتأثير على مجمل قضايا المنطقة، خاصة لدى مصر التي تتلقى من واشنطن معونات اقتصادية وعسكرية.

كل هذا قد لا يعني بالضرورة أن السيسي استقر على نبذ حفتر نهائياً، ولكن التحول هام حتى الساعة، والأرجح أنه يعد بالمزيد حسب صحيفة القدس العربي.

مقترح روسيا لأمن الخليج يواجه عقبات جديدة 

كتب عبد العزيز العويشق في صحيفة الشرق الأوسط أنه من المتوقع أن يكون التنافس الدولي حول أمن الخليج أحد أهم القضايا المطروحة أمام بايدن الذي قد يكتشف أن وسائل السياسة الخارجية لإدارة أوباما التي كان بايدن أحد أقطابها، لم تعد كافية في ظل تنافس أكبر بين الدول الكبرى؛ خصوصاً روسيا والصين.  

ويضيف الكاتب أن الكثير من التساؤلات طرحت عن المقترح الروسي لأمن الخليج. فليس من المقبول استبعاد مجلس التعاون ودوله من المشاركة في تأسيس أي نظام لأمن الخليج، ثم يتوقع منهم أن يُلزموا بتنفيذه. 

ومما يثير التساؤل أن المقترح الروسي في صيغته الجديدة شبيه بمقترح لحسن روحاني في عام 2007، حيث طرح آنذاك فكرة تأسيس منظمة للأمن والتعاون في الخليج. وقد يكون هذا التشابه مؤشراً على التنسيق بين الجانبين حول المقترح، وبالطبع من مصلحة إيران وجود مثل هذه المنظمة لمساعدتها على الخروج من وضعها كمنبوذة في المجتمع الدولي. 

دروس وعبر مستخلصة من بريكسيت 

كتب بهاء العوام في صحيفة العرب أن محادثات ما بعد الخروج، وخاصة على الضفة البريطانية، تنطوي على دروس كثيرة تمثلت في إصرار الحكومة على تلبية الإرادة الشعبية في تنفيذ “بريكست” رغم كل التحديات التي واجهتها. فالمحادثات جرت تحت وطأة وباء كورونا الذي أجبر دول العالم على تغيير خططها الكبرى، ولكن حكومة بوريس جونسون لم تقبل حتى بتأجيل طلاق لندن وبروكسل. الرسالة كانت واضحة وفحواها باختصار أن الديمقراطية تقتضي من الحكومة تنفيذ قرار الأغلبية، مهما بدت هذه الأغلبية ضئيلة، ومهما انطوى قرارها على تداعيات سلبية محتملة.  

ويضيف العوام انه لا بد من القول إن النجاح الأوروبي في الاتفاق مع بريطانيا لم يكن ليحدث لولا المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. فهذه السياسية المحنكة لم تضيع فرصة واحدة على مدار أكثر من ستة عشر عاما، للحفاظ على وحدة التكتل وتعزيز قوته 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم