قراءة في الصحف العربية

لا حل في ليبيا وخوض المواجهة إلى النهاية هو الحل

سمعي
محادثات طرفي النزاع الليبي في جنييف
محادثات طرفي النزاع الليبي في جنييف © رويترز

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف اليوم الملف السوري و مستقبل الأزمة السياسية والأمنية في ليبيا والازمة الصحية العالمية.

إعلان

صحيفة القدس العربي: تحليل آخر للمشهد السياسي السوري على عتبة السنة الجديدة

كتب بكر صدقي أن القوى المعارضة الفاعلة في سوريا، تقع خارج اللوحة السياسية المعارضة برمتها. وإذا استثنيت الدول المنخرطة في الصراع السوري، سيبقى تياران كبيران فاعلان في الحقل السياسي السوري هما الإسلاميون والقوى الكردية، يملك كل منهما سلطة مسلحة على قسم من الأرض، ويدور صراع متناوب الاحتدام بينهما من جهة، وبين كل منهما وعدوه الخاص من جهة أخرى. فعدو التيار الإسلامي هو النظام وحلفاؤه، إضافة إلى القوى الكردية؛ في حين أن عدو هذه الأخيرة هو تركيا والتيار الإسلامي.

وحسب الكاتب هناك عامل إضافي دخل على المشهد السياسي السوري في السنوات الماضية بضجيج أقل ولكن بثبات، هو «المجتمع المدني» بمنظماته وشخصياته ومصادر تمويله. هو عامل مثير للجدل سواء لدى بيئة الثورة أو بيئة النظام.

ويرى الكاتب أن حدود تأثير الإسلاميين على مصير سوريا تكاد تتطابق مع تأثير العامل التركي، في حين يبقى العامل الأكثر تأثيراً هو روسيا المتمسكة ببقاء النظام السوري. 

لا حل في ليبيا وخوض المواجهة إلى النهاية هو الحل

في صحيفة العرب كتب علي الصراف أن الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة ودول الجوار من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة في ليبيا، تقف على حافة الفشل ومن بين أسباب هذا الفشل أن أصحاب الفصائل والميليشيات يريدون أن يكون لهم نصيب بارز في السلطة الانتقالية. بمعنى أنها تضحي بحياة ومصالح الليبيين وتجعل من وطنهم لقمة سائغة للتدخلات الخارجية، وقد انتهت إلى تبديد الكثير من ثروات البلاد، وهناك من يستعدّ لرهن هذه الثروات أيضا، مقابل أن يحصل هو أو جماعته على الثراء أو الرضا ممن يدعمونه.

والمعركة، هي معركة ضد وجود استعماري تركي يحاول أن يفرض نفسه عن طريق أزلام ومرتزقة. وهؤلاء لا يريدون حلا ولا تسوية ولا حتى تقاسم أدوار مع ليبيين آخرين. كل ما يرونه هو أنهم إذا قبلوا نصف الحصة، فإنهم سوف يخسرونها في النهاية، إذا عادت الأمور إلى الشعب الليبي لكي يقرر من هم الذين يمثلون مصالحه.

2020 .. القلق الكوني والأزمة الوجودية الحادّة

كتب عبد الصمد بن شريف في صحيفة العربي الجديد أن سنة 2020  ستبقى أسوأ سنة في عصرنا، وعلامة صارخة على أزمة وجودية حادة. إنها سنة المفاجآت غير السارّة. فيروس مجهري، لم يعرف مصدره وموطنه الحقيقي، روّع البشرية قاطبة، وزعزع اقتصادات العالم، وشل شتّى المؤسسات، وقلّص الحريات الفردية بشكل غير مسبوق، كما غيّر جذريا حياة المجتمعات والعلاقات بين الأفراد، وهزّ منظومة القيم والأخلاق، وعرّى هشاشة منظومات صحية وتعليمية في دول عديدة.

ويضيف الكاتب ان البشرية تحتاج إلى تفسير جديد للعالم، بدون خديعة أخلاقية أو خدعة تحوّل اتجاه البصر والبصيرة، وبدون أحكام مبنية على تأويلات وتعليلات غير مقنعة وغير متماسكة، فقد نما الشك واتسعت دائرته تجاه المؤسسات الكبرى، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية وصندوق النقد الدولي والحكومات واللوبيات، وكذا المختبرات التي دخلت فيما يشبه حرب مصالح حامية الوطيس، بسبب هاجس الربح الذي يسيّل لعابها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم