قراءة في الصحف العربية

التدريبات العسكرية التركية غرب ليبيا لا تنهي معضلة الميليشيات

سمعي
عناصر من القوات التابعة للحكومة المعترف بها دوليا، بعد دخولهم إلى طرابلس، ليبيا (04 حزيران / يونيو 2020)
عناصر من القوات التابعة للحكومة المعترف بها دوليا، بعد دخولهم إلى طرابلس، ليبيا (04 حزيران / يونيو 2020) © رويترز

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف العربية الملف اللبناني والتقارب المرتقب بين الدول الخليجية إضافة إلى الملفات العالمية والعربية التي تنتظر حلا عام ٢٠٢١.

إعلان

 صحيفة النهار اللبنانية تتساءل :هل ترِث 2021 المراوحة الحكوميّة الطويلة؟

كتب محمد بومجاهد انه ليس ثمة من بارقة أمل في الأفق السياسي تشي بإمكان استئناف الحوار أو الاتصالات السياسية سريعاً وبسهولة من أجل التوصّل إلى تشكيل الحكومة على الرغم من أن حراك الرئيس المكلّف سعد الحريري اتّسم بالجدية لناحية الدفع باتجاه الولادة قبل الأعياد. ولا تزال الشروط والشروط المقابلة على حالها، ما ينبئ بمراوحة أبعد من حدود أسابيع قليلة، فيما يكمن العامل الذي ينذر بتعثّر جديد وطويل، وفي تصريح للنهار عن الحزب التقدمي الاشتراكي تعقيباً على الواقع الحكوميّ قال مصدر للنهار إنّه من الواضح ألا حراك متجدّداً في هذه المرحلة بموضوع تشكيل الحكومة فيما غالبية القوى المعنية تبدو مقتنعة بضرورة إرجاء الملف. ولا بدّ من الرهان على حصول تحرّك سريع على مستوى الموضوع الحكومي بعد فترة الأعياد، إذا كان ثمّة نية فعلية في تسريع ولادة الحكومة.

التدريبات العسكرية التركية غرب ليبيا لا تنهي معضلة الميليشيات

كتبت منى المحروقي في صحيفة العرب أن التدريبات العسكرية في ليبيا تتم عن طريق إعلانات لوزارة الدفاع تضع شروطا ومواصفات تتعلق بالصحة الجسدية والمؤهل العلمي ولا تشترط انخراط الفرد في مجموعة مسلحة، وتشير المعلومات إلى أن المنخرطين في التدريبات بينهم عناصر شاركت سابقا في الحروب وعناصر لم تشارك ولا تنضوي تحت أيّ ميليشيا.

ومن المتوقع أن تكون مهمة المجموعات النظامية تأمين المدن إضافة إلى تقديمها كحجة للمنتقدين للوضع الأمني سواء محليا أو خارجيا حيث تصاعدت في السنوات الأخيرة الدعوات الدولية والأممية لإنهاء معضلة الميليشيات وانتشار السلاح.

وأشارت الكاتبة ان تركيا وحلفاءها الاسلاميين في طرابلس تعمدوا الإبقاء على الميليشيات كقوة احتياطية للدفع بها في المعارك ضد الجيش بقيادة حفتر، باعتبار أن القوات النظامية عادة لا تفضل المشاركة في الحروب الأهلية التي تحتاج إلى عناصر “مؤدلجة” تؤمن بمشروعية المعركة .مضيفة أن تركيا وحكومة الوفاق ليست لديها خطة لدمج الميليشيات ونزع سلاحها حسب ما ينص الملحق الأمني لاتفاق الصخيرات، حيث تستهدف الخطة تدريب عناصر ليست بالضرورة منخرطة في إحدى التشكيلات المسلحة.

تقارب خليجي ومشهد إقليمي متغير

كتب محمود الريماوي في صحيفة العربي الجديد ان التفاؤل يبقى سيد الموقف، بأن ينجح مجلس التعاون في نزع فتيل الأزمة، وهو ما سوف ينعكس إيجابا على شعوب المنطقة، وحتى على المقيمين العرب في منطقة الخليج، في وقتٍ تقترب فيه الذكرى الأربعون لتأسيس المجلس الذي ظل عقودا يستحوذ على الاهتمام، ويعتبر من أبرز التكتلات الإقليمية، غير أن الأزمة الخليجية أضعفت من مكانته، وكبحت انطلاقته أكثر من أربعين شهرا. ويُؤمل مع وضع الأزمة على طريق الحل أن يعود إلى هذا الإطار الإقليمي بعضٌ من وهجه ووزنه المعنوي الذي تضرّر على وقع الأزمة وفي سياقها.

ويضيف الكاتب انه على مجلس التعاون أن يواصل العمل لتحقيق إنجازاتٍ للتقريب في المجال الاقتصادي بين دول الخليج، وبغير طموحات كبيرة كإصدار دينار خليجي موحد على غرار اليورو الأوروبي، ومجالات أخرى مثل التعاون العلمي وتنظيم المواسم الرياضية، وبغير طموح إلى أن يؤدّي دورا في الإطار العربي، وذلك في غمرة التبدّلات في المفاهيم لدى أطراف في المجلس بشأن هوية المنطقة الخليجية وعلاقاتها بالمكونات الإقليمية والدولية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم