قراءة في الصحف العربية

بوادر صفقة سياسية بين أركان النظام الجزائري تستثني مقربين من بوتفليقة

سمعي
عبد العزيز بوتفليقة (رويترز)

تناولت الصحف والمواقع الإخبارية العربية اليوم 03 كانون الثاني/يناير 2021 العديد من المواضيع العربية والدولية من بين أبرزها مستقبل الازمة الخليجية بعد القمة المقبلة في السعودية وموضوع عن العلاقات التركية الروسية الامريكية.

إعلان

قمة العُلا ومصير الأزمة الخليجية.

يقول عريب الرنتاوي  في صحيفة الدستور الأردنية    إنّ الأنظار تتجه صوب مدينة «العُلا» السعودية (التراثية – التاريخية)، حيث سيلتئم بعد يومين  شمل القمة الحادية والأربعين لقادة دول مجلس التعاون الخليجي، لطي صفحة «الأزمة القطرية»، ورأب الصدع الممتد لأكثر من أربعين شهراً، بين ثلاث من دول المجلس الست من جهة ودولة قطر من جهة ثانية، وعلى أمل أن يستأنف المجلس مسيرة «تعاونه» الممتدة لقرابة الأربعين عاماً.

وتابع الكاتب  ان  أول «معيار» لقياس الشوط المحرز على طريق المصالحة، سيكون بحضور القادة والرؤساء بشخوصهم، وليس بمن ينوب عنهم، أعمال القمة... ثمة زعيمان لم يسبق لهما أن شاركا في قمم كهذه، وهم على رأس هرم السلطة في بلديهما : السلطان هيثم بن طارق سلطان سلطنة (عُمان)، و الأمير نواف الأحمد الجابر الصباح امير (الكويت)، وفي الوقت الذي تبدو فيه مشاركة الأخير، شبه مؤكدة، بالنظر لدوره الوسيط في الأزمة، فإن مشاركة الأول، لا تبدو محسومة، كون السلطنة لم تُستشر، لا في بداية الأزمة ولا عندما قررت بعض أطرافها الجنوح لحلّها.

لكن الأنظار تتجه لرؤية كل من الأمير تميم بن حمد امير  (قطر) والشيخ محمد بن زايد عن الإمارات العربية المتحدة  والرئيس المصري الضيف على القمة، عبد الفتاح السيسي... إن حضر هؤلاء على المستوى الشخصي، سيرتفع باروميتر التفاؤل، وبغيابهم، سيبقى الباب مفتوحاً لشتى التكهنات والتقديرات.

أنقرة بين موسكو وواشنطن

نشر عمر كوش  مقالا في صحيفة العربي الجديد اعتبر أن الساسة الأتراك فضّلوا عدم التصعيد مع الولايات المتحدة حيال إعلانها فرض عقوباتٍ على بلادهم، إذ دعا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى فتح صفحة جديدة مع الولايات المتحدة وأوروبا خلال العام الجديد 2021، مؤكّداً أن "علاقات التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري متعدّد الجوانب التي تبنيها تركيا ليست بديلاً عن الروابط المتجذّرة مع الولايات المتحدة.

وتابع الكاتب  أنه في السياسة الدولية الراهنة يصعب على أنقرة الموازنة في علاقاتها مع كل من واشطن وموسكو، لأن علاقتها مع روسيا يختلط فيها التعاون مع المنافسة، وليست قابلة للتطبيق مع الولايات المتحدة. إضافة إلى تنافر استراتيجيات كل روسيا والولايات المتحدة ومصالحهما، وسعيهما إلى توسيع مناطق النفوذ والسيطرة العالمية، كما أن غاية ساسة موسكو، في علاقاتهم مع أنقرة، استمالتها نحوهم، وإبعادها عن المحور الأميركي، بينما ترى واشنطن أن اقتراب أنقرة من موسكو يعني دخولها في حلفٍ مناهض لها، لذلك ترى الأوساط السياسية التركية أن واشنطن تريد من أنقرة الابتعاد عن موسكو سبيلاً لتطبيع العلاقات معها.

بوادر صفقة سياسية بين أركان النظام الجزائري تستثني مقربين من بوتفليقة

نشرت صحيفة العرب اللندنية مقالا لصابر بليدي اعتبر ان بقاء الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة المتنحي بعيدا عن المساءلة والحساب، حيث لا زال يقيم في اقامة الدولة الرئاسية ويحظى بكافة المزايا والامتيازات، فإن محيطه تتراكم عليه العقوبات القضائية بشكل يوحي بنهاية حتمية له من خارطة البلاد، حيث صدرت عدة أحكام ثقيلة بالسجن في حق من كانت توصف بابنته “الخفية” (السيدة مايا)، وكذلك في حق مدير الأمن السابق الجنرال عبدالغني هامل، ورؤساء وزراء ووزراء وقادة سياسيين.

ورغم الطابع المثير يقول الكاتب في التحول اللافت لمسار رموز السلطة، فان الشارع الجزائري لم يتفاجأ بالقرار القضائي الصادر، في المحكمة العسكرية بالبليدة.

لكن ذلك لا يحجب المخاوف من عودة القبضة الحديدية إلى المشهد العام في البلاد، على اعتبار أن الجنرالين المتقاعدين خالد نزار والجنرال توفيق يمثلان مدرسة خاصة في التعاطي مع الأزمات السياسية، وإن كانا سيكونان بعيدين عن أيّ وظيفة رسمية في الدولة، فإن تصوّراتهما ورادة في استلهامات السلطة الجديدة، وأن انحدارهما مما يعرف بتيار “الصقور” الاستئصاليين قد يلقي بظلاله على تعاطي السلطة مع أيّ احتجاجات سياسية في المستقبل القريب.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم