تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف العربية

CLONE - صحيفة العربي الجديد: تركيا والخليج بعد المصالحة

سمعي
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان © رويترز
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف اليوم العلاقات التركية الخليجية إضافة إلى الوضع اللبناني والتغييرات في اليمن مع حلول العام الجديد 

إعلان

كتب سمير صالحة انه بمقدور تركيا أن تسترد موقعها ودورها الأكبر في الخليج، إذا ما نجحت في تسجيل اختراقات حقيقية بشكل متوازن، يأخذ مصالحها ومصالح بقية الدول بعين الاعتبار، وهذا ما ستفعله بعد إنجاز المصالحة الخليجية الخليجية. التحوّل في المواقف التركية والنبرات والرسائل بدأ أصلا منذ أشهر بشكل بطيء، ولكن مبرمج ومدروس، والاتصالات التركية مع الرياض والقاهرة خير دليل على ذلك. 

ويضيف الكاتب أن التحرك التركي الانفتاحي نحو القاهرة والرياض كان من العوامل المساعدة على تسهيل الحوار الخليجي الخليجي، وبذلك سيتحوّل التقارب الخليجي الخليجي والقطري السعودي إلى مقدمة لأكثر من خطوة إقليمية، منها إسقاط الاصطفافات التي حاول بعضهم أن يبنيها ضد تركيا في سورية والعراق وشرق المتوسط. 

ملامح عام حافل بالتحولات في اليمن 

كتب صالح البيضاني في صحيفة العرب لا يبدو أن التحركات التي تقودها الأمم المتحدة والتي تسير بالتوازي مع ضغوط دولية تقودها بريطانيا على وجه التحديد، في صالح الحكومة اليمنية التي مازالت بحاجة إلى بعض الوقت لترتيب الجبهة الداخلية للشرعية ومعالجة الأخطاء المتراكمة لسنوات، قبل أن تكون جاهزة للجلوس على طاولة المفاوضات أو خوض جولة سريعة من المواجهات العسكرية لاستعادة ما خسرته في الآونة الأخيرة من مكاسب نتيجة الصراع السياسي في معسكر المناوئين للانقلاب الحوثي، كما هو الحال مع محافظة الجوف ومنطقة نهم التي تمكن الحوثي من استعادتها. 

وعلى الصعيد الإقليمي يقول الكاتب شهدت المنطقة حدثا مهما قد ينعكس بصورة مباشرة على الملف اليمني، ويتمثل ذلك في المصالحة بين قطر ودول ما كان يعرف بالمقاطعة التي تخللها صراع سياسي وإعلامي قاس كان اليمن أحد ميادينه الرئيسية، من خلال ما بات ملموسا من دعم قطري مباشر وغير مباشر للحوثيين وبعض الأطراف اليمنية التي عملت على تعميق حالة الانقسام في معسكر “الشرعية” وخدمة الأجندة الحوثية 

لعنة ترامب الإيرانية 

كتب عبد الحميد قنديل في صحيفة القدس العربي أنه رغم ما أعلن من تشكيلات إدارة بايدن، تضمن إشارات بدت إيجابية لإيران واتفاقها النووي، خصوصا مع اختيار أنتونى بلينكين وزيرا للخارجية، وهو الرجل الذي كان موضع ثقة ظاهرة من أوباما، لكن بايدن قد لا يكرر ما فعله رئيسه السابق أوباما بالضبط، فبايدن أكثر ولاء لإسرائيل ومصالحها 

ويضيف الكاتب ان احتمالات توصل بايدن إلى اتفاق عاجل مع إيران تبدو ضعيفة، حتى مع التسليم بوجود اتصالات تجري في الكواليس، قبل تولي بايدن رسميا، فقد تغيرت أوضاع كثيرة، وتخلق مشهد إقليمي مختلف، يضيق مساحات المناورة الإيرانية، ويزيد من ارتباط البرنامج النووي بمصير النظام الإيراني نفسه 

نعم...هذا يحدث في أميركا 

كتب سميح صعب في صحيفة النهار اللبنانية ان أمريكا لم تعد بلداً عادياً وأن ديموقراطيتها "هشة" باعتراف بايدن ليلة أحداث الكونغرس. فمشهد اقتحام الكونغرس يؤرخ لنقطة تفصل بين تاريخين، ذاك الذي كان نظامها يعمل بسلاسة وهذا الذي يتعرف عليه الأميركيون والعالم اليوم، والذي يلخص بأن أميركا ليست على ما يرام، وأن الأمور سائرة نحو نهايات لا يمكن التنبؤ بها.      

أميركا تظهر عليها اليوم أعراض الأمراض التي تعاني منها دول أخرى في العالم. كانت الولايات المتحدة هي في موقع المشاهد لاضطرابات داخلية في هذه الدولة أو تلك وتسدي النصح بالتزام الهدوء وعدم اللجوء إلى العنف.    

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.