تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف العربية

نهاية مأساوية لرئيس كوميدي

سمعي
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب © رويترز
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف اليوم الملف التونسي وعلاقة حركة النهضة بتركيا بعد المصالحة الخليجية إضافة الى تأزم الوضع الصحي في لبنان بعد ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا ، كما حاولت الصحف العربية تحليل ما وقع في الكونغرس الأمريكي الأربعاء الماضي.

إعلان

 صحيفة العرب : إخوان تونس والمصالحة الخليجية: لزومُ ما يلزمْ

كتب الحبيب مباركي أنه في حال قررت قطر الرضوخ لمطلب التخلي عن الإخوان، وهو أمر مستبعد، فإن الثقل سيتركز على الحليفة تركيا، بما يحمله رئيسها رجب طيب أردوغان من فكرة الدفاع عن الأفكار المضللة والمنهكة للدول.

ستكون تركيا بوابة جديدة يتركز فيها الدعم للكيانات المنبوذة إقليميا. لكن في ظل اقتصاد متهاوٍ وجبهات حروب يقودها “السلطان” أردوغان على أكثر من صعيد، كيف ستكون حظوظ هذا المشروع في إقليم تسبب الرئيس التركي في اضطرابه وإرباكه بدءا من ليبيا، إلى سوريا، إلى شرق المتوسط؟

حان الوقت لإخوان تونس يقول الكاتب كي يراجعوا أنفسهم ويتحسّسوا جيدا الأرضية التي يقفون عليها، وأن يعدلوا بوصلتهم ويعرفوا أي الطرق يسلكون بمراجعة داخلية تستبطن الماضي وتقتلعه من جذوره بلا رجعة، وتؤسس لمصالحة داخلية مبينة على الاعتراف والمكاشفة والمصارحة للتونسيين.

"النموذج اللبناني" يتجاوز الأسوأ عالميا .. ماذا بعد؟

سؤال طرحته صحيفة النهار اللبنانية التي أفادت أنه بعد ثلاثة ايام من بدء الإقفال العام في لبنان اكتسب الواقع الوبائي والصحي الطابع الكارثي بكل ما للكلمة من معنى بحيث بات السؤال الكبير المطروح هو هل نصل في وقت قصير الى قرع جرس الاستعانة بالأمم المتحدة او بجهات دولية لاعلان الاعانة الانقاذية العاجلة للبنان من الكارثة نظرا لعجز سلطاته عن مواجهة العاصفة ؟ الجواب التقليدي على هذا التساؤل يأتي على ألسنة الوزراء والمسؤولين بان الدولة تقوم بأقصى ما يمكنها وبأن المسؤوليات الضخمة يتحملها الناس الذين يستهترون بالإجراءات وبان الاجتياح المخيف بالإصابات في الأيام الأخيرة هو نتيجة التفلت المخيف في فترة الأعياد .

وتشير الصحيفة إلى المخاوف من نموذج لبناني كارثي ، يتجاوز النموذج الإيطالي، للواقع الاستشفائي خاصة أن الوضع السياسي اللبناني لم يسجل أي تطور.

نهاية مأساوية لرئيس كوميدي

كتب وائل السواح في صحيفة العربي الجديد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اختار الخاتمة التي تناسب طبعه وخلقه ومسيرته الشخصية والسياسية. وأطلق العنان لمجموعة من الرعاع العنصريين الراديكاليين الذين أرادوا تغيير نتائج الانتخابات بالقوة.

ويضيف السواح أن رجال الشرطة تراجعوا إلى الوراء، حيث فاق عدد المهاجمين عددهم، وبدوا غير واثقين من كيفية الردّ.و لو أن هؤلاء الرعاع كانوا من السود أو المكسيكيين أو العرب، لسمعنا بعشرات القتلى ومئات الجرحى والمعتقلين، ولكن هؤلاء كانوا من أنصار ترامب، بيضا ومسلّحين وعنصريين وبدون شفقة.

في المقابل، تأخر إرسال التعزيزات الأمنية والحرس الوطني الفيدرالي عمدا، لإخافة النوّاب وإثارة الرعب في قلوب الأميركيين. ولقد نجح ترامب وعصابته في ذلك،ويختتم الكاتب مقاله أن ما حدث لم يكن مفاجئا ، بل بدا لكثيرين من المتابعين أنه النتيجة المنطقية لسياسات ترامب  العنصرية ولنرجسيته المتعاظمة، ولتفضيل مصالحه على مصالح الأمة الأميركية والعالم. كان ترامب (رغم ضخامته) أصغر بكثير من منصبه، فوقع عنه بجدارة يعلق وائل السواح في صحيفة العربي الجديد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.