قراءة في الصحف العربية

خيارات بايدن في سوريا

سمعي
جو بايدن في ويلمينغتون
جو بايدن في ويلمينغتون © رويترز

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف اليوم الملف السوري والعلاقة مع الولايات المتحدة الامريكية إضافة إلى إيران وعلاقتها بتنظيم الدولة الإسلامية  

إعلان

كما تناولت الصحف الملف المغاربي في ظل التطورات الاخيرة بعد اعتراف ترامب بمغربية الصحراء وعلاقة المغرب بالجارة الجزائر 

كتب بهاء العوام أنه مع اعتراف واشنطن بتبعية الجولان المحتل لإسرائيل، وتوسيع دائرة دعمها للأكراد شرق نهر الفرات اقتصاديا وسياسيا وعسكريا، إضافة إلى قبولها بالوجود العسكري الروسي في سوريا إلى الأبد، نستنتج أن مشروع تقسيم سوريا وارد، مضيفا ان لبايدن خيارات في سوريا تتمثل في إعادة الشرعية إلى الأسد بعد إجراء إصلاحات داخلية تنفيذا للقرار 2254، والتعاون مع الولايات المتحدة في محاربة الإرهاب، والتخلص ممّا بقي لديه من أسلحة كيمياوية، ثم “محاسبة” مرتكبي جرائم الحرب وأخيرا ضمان عودة “حرة” و”كريمة” للاجئين والنازحين. 

اما الخيار الثاني  يتمثل بتقسيم سوريا إلى عدة أجزاء. و هو حقيقة لا يستطيع أحد نكرانها، وهي ما تدفع بغالبية الأطراف الدولية والمحلية المعنية إلى المماطلة في حل الأزمة 

ما الذي يجمع بين النظام الإيرانيّ وتنظيم «داعش»؟ 

كتب حازم صاغية في صحيفة الشرق الأوسط أنه مثلما ولد دور الخمينيّة في المشرق من فشل الانقلابات وأنظمتها ،ولد دور تنظيم الدولة الإسلامية وشقيقاتها من فشل الثورات ووعودها. والهدف إحباط العالم العربيّ، لا سيّما منطقة المشرق 

هذا الإحباط، الذي حلّ معه التنازع الأهليّ والعنف محلّ التحوّل المدنيّ والسلميّ، كان الهديّة الثمينة لمساجين سابقين حوّلوا حرمانهم من الحرّيّة إلى عقاب بالغ التوحّش لكلّ كائن أو شيء يتحرّكان في هذا العالم.  

وإذا كان تمكين النفوذ الإيرانيّ في المحيط هو الهدف الأخير لطهران، فإنّ تمكيناً من نوع آخر استولى على وعي تنظيم الدولة الإسلامية وسلوكها المتمثل في احتلال الأرض وإقامة سلطة الخلافة عليها. 

ما الذي سيسقط الحسابات الأمريكية في دول المغرب؟ 

كتب نزار بولحية في صحيفة القدس العربي أنه بغض النظر عن الخيارات التي ستعتمدها إدارة بايدن، فإنه لن يكون من مصلحة واشنطن أن يضع المغاربة والجزائريون في القريب حدا نهائيا لخلافاتهما. فاستمرار حالة الجفاء والعداء بينهما، ما لم تتجاوز سقفا محددا، يبقى ضروريا  لاستكمال المشاريع الأمريكية في الإقليم. 

مضيفا ان السبب الخفي وراء الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، هو رغبة واشنطن في الحصول على موطئ قدم في الصحراء، وفتح  قاعدة عسكرية في مكان ما من تلك الأرض الشاسعة. وهذا الأمر قد يشكل تهديدا مباشرا للجزائر  

ويتساءل الكاتب في نهاية المقال ما الذي سيحصل إن حطت، أياما قليلة بعد استلام بايدن مقاليد الحكم، طائرة الوزير المغربي في الجزائر وتوصل الغريمان المغاربيان لاتفاق للصلح فهل ستسقط حينها الحسابات الأمريكية في الماء؟ 

عندما تحمي الديمقراطية نفسها 

كتب علي أنوزلا في صحيفة العربي الجديد أن الديمقراطية الحقيقية تحمي نفسها بنفسها، فهي تحمل داخل جيناتها الأجسام المضادّة لكل فيروس يهاجمها، وهذا ما حصل في السادس من يناير/ كانون الثاني الجاري في الولايات المتحدة عندما أنقذت الديمقراطية الأميركية نفسها بنفسها. ففي لحظة جنونٍ فريدة، كشفت لنا الديمقراطية عن هشاشتها وأعراض مرضها المفاجئة،ولكنه في الوقت نفسه أبان لنا عن قوة الجهاز المناعي للديمقراطية، عندما تكون مبنية على أسس صحيحة. وطوال ساعات الانقلاب، تابع العالم على المباشر، وبشفافية كاملة، ما كان يجري، كما تابع تدخل الفاعلين السياسيين، وسمع انتقاداتٍ قويةٍ ومباشرةٍ لقائد الانقلاب الذي هو في الآن نفسه رئيس الولايات المتحدة الأميركية ورئيس جيوشها. 

ربما فقدت الديمقراطية الأميركية بعض تألقها في السنوات الأربع الماضية، يقول الكاتب لكنها لا تزال قوية وملهمة لكل الأحرار 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم