قراءة في الصحف العربية

بعد 10 سنوات على الثورة: كيف انزلقت الطبقة السياسية بتونس إلى هاوية العبث؟

سمعي
في العاصمة التونسية
في العاصمة التونسية © أ ف ب
إعداد : أمل بيروك
5 دقائق

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف اليوم الوضع في تونس بعد عشر سنوات من الإطاحة ببن علي إضافة إلى موضوع العلاقات بين السعودية مع جيرانها في الشرق الأوسط، كما تظرقت الصحف إلى الشأن الأمريكي ومرحلة مابعد حكم ترامب.

إعلان

صحيفة العرب: طبقة سياسية انزلقت بتونس إلى هاوية العبث

كتب فاروق يوسف أن حركة النهضة تمكنت من خلال سطوتها على الأرياف والمدن المهمشة من فرض وجودها انتخابيا ودخلت إلى الحياة السياسية بقوة. بل أنها نجحت في أن تكون الطرف السياسي الأقوى وهو ما جعلها قادرة على التحكم بمسار العملية السياسية التي كان التونسيون لا ينظرون إليها إلا من جهة الإدارة الحسنة لموارد البلاد وتوزيعها بشكل عادل بينهم.

مضيفا انه بعد عشر سنوات على نجاح الثورة في إزالة نظام بن علي فإن نظاما سياسيا جديدا لم ير النور بعد. كل شيء يراوح مكانه. وحركة النهضة ليست على استعداد لأن تسمح للأحزاب المدنية بأن تقر مشاريعها في بناء وتطوير وتحديث الدولة. بعد عشر سنوات من الانتصار يعلق فاروق يوسف يبدو الشعب أكثر يأسا من ثورته التي أنتجت طبقة سياسية عملت وتعمل على إطفاء أي نوع من الحماسة للبناء والتغيير.  

السعودية وتركيا وإيران

كتب بشير البكر في صحيفة العربي الجديد ان المصالحة الخليجية فتحت الباب أمام المصالحة السعودية التركية. ومن المرجّح أن تلعب قطر دورا أساسيا في إنجازها، وربما ستتلوها خطواتٌ لاحقةٌ مع مصر على نحو بطيء، وذلك على غرار ما سيحصل بين قطر وباقي دول الحصار.

على المستوى الثنائي، هناك أكثر من ضرورة لعلاقات خليجية تركية من أجل فائدة الطرفين حسب الكاتب وتكمن أسباب ذلك، في تشكيل توازن فعلي أمام أطماع إيران التوسّعية. فالمصالحة السعودية التركية صفحة جديدة بعد مرحلة من الشدّ والجذب والحروب الإعلامية، بعد قضية الصحافي جمال خاشقجي وعلى  الرياض اليوم تسوية القضية وفقا للقانون التركي، وبما يرضي جميع الأطراف.

ظل ترامب يخيّم على رئاسة بايدن

كتب إلياس حرفوش في صحيفة الشرق الأوسظ أن عدم مشاركة ترامب في حفل تنصيب بايدن كما جرت العادة في الولايات المتحدة، وانتشار أكثر من 20 ألفاً من عناصر القوات المسلحة لحماية العاصمة من خطر «غزوة» جديدة، يؤكدان أن الرئيس الغائب الذي غادر هو الذي يسيطر القلق منه ومن تأثير خطواته المقبلة على الإدارة الجديدة.

لن يكون سهلاً التخلص من إرث هذا الرجل ولا من ظله يقول الكاتب، رجل لا يعترف بتقاليد ولا بمحرمات. دستوره خاص به وكذلك القوانين. على هذا الأساس بنى ترمب القاعدة الشعبية الواسعة التي شاهدنا نموذجاً منها في «غزوة الكابيتول» في 6 يناير. تحت شعار كلكم خونة.

التواصل الاجتماعي... حقٌ مكتسبٌ لا يحتمل التهديد

كتب ساطع نور الدين في صحيفة المدن الإلكترونية أن الحماسة التي أبدتها وسائل الاعلام الاميركية كافة، ومعها باحثون ومفكرون وسياسيون كبار ، لفرض الحظر على ترامب، وحرمانه من أهم وسائل الاتصال المعلن والمباشر مع جمهوره الذي يقارب نصف عدد الناخبين الاميركيين، لا تقوض فقط أسس الحلم الاميركي، بل هي تحط بأميركا الى مرتبة الدول العديدة التي كانت هدف التبشير الاميركي الدائم بالحرية والديموقراطية..برغم أن معظمها أنتج بعضاً من أسوأ أنواع الانظمة الدكتاتورية، المدعومة  من قبل الاميركيين بالتحديد.

يبدو أن أميركا يقول الكاتب تقفز قفزة واسعة نحو التخلي عن زعامتها وريادتها العالمية ، في المجال الوحيد الذي لم يحتمل أي جدل، وهو الحرية الفردية المستمدة من الثورة التكنولوجية التي قادتها والتي حطمت جميع القيود التي عرفتها البشرية منذ قديم الزمان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم