قراءة في الصحف العربية

الفلسطينيون أمام إدارة أمريكية جديدة... هل سيغير بايدن ما أقره ترامب؟

سمعي
بايدن في ويلمينغتون
بايدن في ويلمينغتون © رويترز
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف اليوم الملف الإيراني ،إضافة إلى مستقبل القضية الفلسطينية وتناولت الصحف أيضا الملف السوري والتغييرات التي قد تطرأ عليه بعد تولي جو بايدن الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية.

إعلان

صحيفة النهار اللبنانية : لماذا لا ترد إيران على إسرائيل؟ 

كتب سميح صعب أن إسرائيل تتعامل مع الساحة السورية على انها امتداد لإيران. القصف الجوي والصاروخي يحدث بوتيرة شبه يومية ومتصاعدة على نحوٍ لافت في الأيام الأخيرة. وفي مرتفعات الجولان السورية والمناطق المقابلة للحدود اللبنانية، استنفار ومناورات متواصلة، وتحليق مكثف ودائم للطيران الإسرائيلي المسيّر والحربي على مدار الساعة.   

أي رد إيراني في هذا التوقيت، ستتخذ منه إسرائيل ذريعة لشن حربٍ خاطفة ضد حلفاء إيران في المنطقة،يقول الكاتب وفي المقابل تقابل إيران الاندفاع الإسرائيلي نحو الحرب الخاطفة، بابتلاع الكبرياء وعدم الوقوع في الكمين المنصوب لها. ومن دون شك تأمل طهران في أن تفرض رئاسة بايدن تغييراً في المعادلات التي أرساها ترامب في المنطقة. 

فمن الملاحظ يعلق الكاتب أن المسؤولين العسكريين الإسرائيليين لم ييأسوا بعد من محاولة جر إيران إلى الحرب قبل مغادرة ترامب.  

الفلسطينيون إزاء عام جديد لكن هل من جديد؟ 

كتب ماجد كيالي في صحيفة العرب ان خطة “صفقة القرن” قد تختفي، أو على الأقل لن تبقى سيفا مسلطا على القيادة الفلسطينية، كما كانت من قبل. وفي هذا المجال فإن القيادة الفلسطينية ستبدو أكثر ارتياحا، بالنسبة لواقعها كسلطة، إذ أن إدارة بايدن ستقوم، على الأرجح، بحفظ ماء وجهها عبر إجراءات من مثل اعتبار القدس عاصمة للطرفين، وإعادة المساعدات المالية لها ولوكالة “أونروا” للاجئين، وفتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن. أما بخصوص القضايا الأساسية (القدس واللاجئين والمستوطنات والحدود) فستحال مجددا، لجولات قادمة مديدة من المفاوضات. والمعنى إننا سنكون إزاء تغير في الشكل دون تغير في المضمون، وإزاء تغير في اللهجة من خشنة في ظل إدارة ترامب إلى ناعمة في ظل إدارة بايدن، ومن وسائل الضغط في ظل ترامب إلى وسائل الدبلوماسية في ظل بايدن. 

ويضيف الكاتب أن كل المؤشرات تفيد بانسداد خيار الدولة الفلسطينية المستقلة، وانسداد الأفق أمامه إسرائيليا وعربيا ودوليا 

بايدن والأزمة السورية.. هل ستتغير قواعد اللعبة؟ 

كتب فارس الحباشنة في صحيفة الدستور الأردنية أن ترامب سعى في الدقائق الاخيرة من حكمه لاقرار الكونغرس مشروعا معدل لقانون قيصر الذي دخل حيز التنفيذ منذ عام. ويزيد القانون من تشديد العقوبات على دمشق ،وكما يبدو فان رهان الادارة الامريكية على قانون قيصر وحصد نتائج سياسية من تطبيقه لم تفلح.  

القانون حسب الكاتب زاد من معاناة السوريين المعيشية وعمق من الازمة الاقتصادية والاجتماعية.

يصعب قراءة الحسابات الجيوسياسية والاقتصادية لتطورات الصراع في سوريا والاقليم يعلق الكاتب فسوريا مازالت ساحة حرب ومعركة لفرقاء اقليميين ودوليين. والصواريخ الاسرائيلية صورة لنقل الصراع مع ايران وحلفائها في الاقليم للساحة السورية. فما هي الخيارات المنظورة في سياسة بايدن ازاء سورية؟ يتساءل الكاتب.

 تقسيم سورية سيناريو وارد مثلا، وتوسيع الدعم للاكراد اقتصاديا وعسكريا وسياسيا. دعم نظام بشار الاسد واعادة الشرعية بعد اجراء اصلاحات دستورية وسياسية  والتعاون مع الولايات المتحدة في محاربة الارهاب، والتخلص ممّا بقي لديه من اسلحة كيمياوية، ثم «محاسبة» مرتكبي جرائم الحرب وضمان عودة اللاجئين والنازحين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم