قراءة في الصحف العربية

روسيا والمأزق الفرنسي في ليبيا

سمعي
فلاديمير بوتين في روسيا
فلاديمير بوتين في روسيا © رويترز

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف اليوم الوضع في لبنان والتخوف من انهيار قدرة المستشفيات على استيعاب العدد المتزايد من الإصابات بفيروس كورونا،اضافة إلى الملف الليبي والدور الفرنسي في هذا البلد. 

إعلان

الملف الإيراني والعلاقات والعلاقات مع واشنطن فوز بايدن في الانتخابات لأمريكية من المواضيع التي نالت اهتمام الصحف العربية اليوم 

صحيفة العربي الجديد : كورونا لبنان لا يشبه إلّا السيناريو اللبناني 

كتب جيرار ديب أن وضع لبنان في ظلّ انتشار وباء كورونا لا يشبه إلا لبنان، فالسيناريو الإيطالي الذي يتخوّف بعضهم من تكراره، لن يحصل. فإنّ لبنان يعيش اليوم السيناريو اللبناني الذي قد نشهد تطبيقه على دول نامية، تعيش كما يعيش لبنان، هذا إن وجدت. 

ويضيف الكاتب أنه في السيناريو الإيطالي، كان الدعم الغربي والدولي مفتوحًا على مصراعيه. أما في السيناريو اللبناني، فإنّ إقحام بعض الأحزاب في لبنان في صراع المحاور سبّب حصارًا اقتصاديًا واضحًا، الأمر الذي جعل العملة الصعبة لتأمين المستلزمات الطبية والأدوية تختفي من المصارف والسوق، الأمر الذي وضعنا في حالة كارثية. يقول الكاتب 

الأمل فُقد في لبنان يعلق الكاتب ، وأصبح اللبناني متروكًا لمصيره، بعدما فقد كل الثقة ببلده، وهذا ما دفع به إلى عدم الاستجابة لقرار الإغلاق التام الذي أعلنته الحكومة، فبالنسبة إليه، هو في الحالتين يصارع الموت، اقتصاديًا كان أم وبائيًا. 

إيران ومعاداة العالم 

كتب جبريل العبيدي في صحيفة الشرق الاوسط أن الواقعية السياسية تؤكد أنَّ علاقة إيران بـالقاعدة كانت مكشوفة للأميركيين استخباراتياً حتى من قبل الحصول على «وثائق أبوت أباد»، التي حصلت عليها القوات الأميركية بعد مقتل زعيم «تنظيم القاعدة»، وما المجاهرة بها الآن إلا لخصومة سياسية بين الجمهوريين المغادرين للسلطة التنفيذية والديمقراطيين القادمين. 

النظام الإيراني قام لسنوات بإيواء عناصر «القاعدة» وقيادات بارزة، مثل سيف العدل، وعطية عبد الرحمن، وأبو محمود المصري، و استخدم عناصر "القاعدة" وخاصة القيادية منها في الحرب بالوكالة مع الولايات المتحدة، . 

معاداة العالم هو ما جناه النظام الإيراني من سياسات دعم الجماعات الإرهابية والتعاون معها، بدلاً من أن تكون إيران بلداً يساهم في الاستقرار العالمي، وأصبحت بسبب نظام المرشد بلداً مصدراً للإرهاب والفوضى. 

المأزق الفرنسي في ليبيا 

كتبت منى المحروقي في صحيفة العرب ان باريس تأمل في وصول سلطة جديدة صديقة لها إلى الحكم في ليبيا قد تساعدها في تحقيق جزء من طموحاتها الاقتصادية في البلاد، والتي عجزت عن تحقيقها خلال خلال عشر سنوات بعد الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي. 

وأشارت الصحيفة إلى وجود تقارير تفيد بانتشار عدد من مرتزقة فاغنر في قاعدة براك الشاطئ جنوب البلاد، بالإضافة إلى سيطرتها على قاعدة الجفرة، في حين تتضارب الأنباء بشأن تواجد روسي في سرت.وهذا الأمر تحديدا تعمل باريس على الإلمام به قبل فوات الأوان ،حيث تحظى مدينة سرت بأهمية استراتيجية كبيرة لدى الفرنسيين الذين يطمحون للسيطرة على مينائها، بهدف إنشاء خط تجاري يربط بين أفريقيا وأوروبا. هذه الأنباء انتشرت كثيرا عقب الإطاحة بنظام القذافي وسط حديث عن وجود خطة فرنسية لجعل سرت إقليما مستقلا تحت اسم إقليم سرت الكبرى،لكن ذلك المخطط قوبل على ما يبدو برفض السلطة في طرابلس، التي كان يهمين عليها الإسلاميون حينئذ والذين يدينون بالولاء لدول منافسة لفرنسا كالولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم