قراءة في الصحف العربية

مستقبل ليبيا بين شرق وغرب وجنوب: حل وفق الأقاليم أم حل للأقاليم؟

سمعي
في العاصمة الليبية طرابلس
في العاصمة الليبية طرابلس © أ ف ب

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف اليوم الملف اللبناني والوضع في تونس بعد الإحتجاجات الأخيرة إضافة إلى التطورات الأمنية والسياسية في ليبيا و الشأن الأمريكي  

إعلان

صحيفة النهار اللبنانية : لبنان ..إلى أين؟

نقرأ في الصحيفة أن أنّ الانهيار المالي الشامل والإفلاس السياسي والمديونية العامة والهوس الطائفي والإقطاعيات الجديدة في لبنان وضعت مشروع الدولة على حافة الانهيار، وهناك مصلحة دولية وإقليمية بذلك، وعلى طريقة الانهيار المتعرّج والفوضى التصاعدية.

وتشير الصحيفة إلى ظروف البلد التي أصبحت كارثية،والإنقاذ اليوم قبل الغد أصبح ضرورة إنسانية وأخلاقية، والحلّ بالسياسة، إلا أنّ الاعتماد على القوى السياسية أمر أصبح مذموماً

وتضيف الصحيفة أن إنقاذ البلد يمرّ جبراً بتحالفات سياسية شعبية ووطنية سيكون عليها البدء بعملية إنقاذ لبنان، فإذا تأمّن هذا الخيار فسيكون الخطوة الأولى في طريق الإنقاذ، وإلا فإنّ البلد على وشك السقوط أو الدخول في نفق دولي إقليمي سيعيد الاستثمار بحرائق لبنان وخرابه

حل ليبي وفق الأقاليم أم حل الأقاليم؟

كتب أسامة علي في صحيفة العربي الجديد : في ليبيا استُخدمت طيلة الفترات الماضية صيغ مموّهة لا تريد الإفصاح والاعتراف بأن الحل لن يعقد إلا بالرجوع إلى أصل ذلك التقسيم العشائري القبلي، شرق وغرب وجنوب، مثل "المحاصصة بشرط الكفاءة"، و"المجمعات الانتخابية". لكن الحقيقة المرة، التي يحاول الغاضبون إنكارها هي كذبة "النخب" المزيفة. فليس سراً أن الكوادر السياسية في الإدارات العليا ومراكز السلطة هي مخرجات لثقافة تمثل الرابط الوحيد بين أجزاء البلاد، وهي الأساس في حالة تكرر الفشل والسقوط والدوران في حلقة مفرغة.

ويحذر الكاتب من ان الخطر المقبل يتعلق بقدرة هذه النخب في الحفاظ على رباط العشيرة في تفاعلات التاريخ الماضي كضامن لاستمرار وحدة البلاد.

ثورة لاستعادة الثورة في تونس

كتب مختار الدبابي في صحيفة العرب الاحتجاجات الأخيرة في تونس تحمل رسالة واضحة على أن الشباب يائس ولا يعنيه أن يكون نظام الحكم برلمانيا أو رئاسيا، وأن الطبقة السياسية في نظره تتحمل مسؤولية الالتفاف على شعارات 2011

ويرى الكاتب أن الأحزاب التونسية من اليمين واليسار تحاول أن تظهر دعمها للاحتجاجات حتى تضمن لنفسها نفوذا في أي مرحلة قادمة، وهي تعرف أن الشباب المحتج قد ينجح في إسقاط أي حكومة لكنه لا يستفيد من التغيير لأنه لا يمتلك أحزابا تعبر عنه وتنتصر لمطالبه.

غير أن الشعارات والبيانات لم تعد تغر الشباب التونسي بعد أن سقطت منظومة الحكم الحالية في أعينهم بسبب نظرة الاحزاب لهؤلاء كخزان انتخابي وبعد الانتخابات تستمر في إطلاق الوعود حتى يعود الشباب إلى اليأس من جديد

وداعاً ترامب مرحباً بايدن

كتب عبد الرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط أن خروج ترامب لن يمحو آثاره الكبيرة في الداخل والخارج. فمواجهة الصين مثلاً - وهي القضية الأهم للولايات المتحدة - ستستمر.

ماذا عن الرئيس الجديد وفريقه حيال الشرق الأوسط يتساءل الكاتب  

لا يمكن الجزم بالخطوات المقبلة؛ لكن قد يكون التخوف مبالغاً فيه، وكذلك اعتبار بايدن امتداداً لسياسة أوباما. العديد من الوجوه التي أعلن عن ترشيحها عملت ضمن كوادر أوباما؛ لكن وجودهم لا يعني أنها ستكون سياسة مماثلة. لقد فشل أوباما خلال رئاسته في تسويق سياسته، تحديداً فرض التعامل مع إيران على الدول الخليجية العربية وإسرائيل. ثم جاء ترامب وحاصر أذرع إيران، ودمر قدراتها المالية والاقتصادية. وبالتالي، العودة إلى النقطة التي تركها أوباما أمر شبه مستحيل.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم