قراءة في الصحف العربية

بايدن والتحدي النووي الإيراني

سمعي
الرئيس الأمريكي جو بايدن في ويلمينغتون
الرئيس الأمريكي جو بايدن في ويلمينغتون © رويترز

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف اليوم الملف اللبناني المتعلق بالتطورات في طرابلس إضافة إلى بدء عملية التطعيم ضد فيروس كورونا في عدد من الدول العربية. 

إعلان

الصحف تناولت أيضا الملفين العراقي والإيراني.

القدس العربي: العراق... الدولة كأداة للانتقام

نقرأ في الصحيفة أن منهج الانتقام الطائفيّ هو جزء مؤسس من بناء المنظومة العراقية الحالية، وهو يفسّر علاقة التبعيّة القائمة نحو إيران، والتطبيع القائم بين المؤسسات العسكرية والأمنية مع ميليشيات طائفية تعبّر بصراحة عن تبعيتها الإيرانية، وتقوم بممارسة إرهاب مشرعن ضد العراقيين من الطوائف الأخرى، وممارساتها الإجرامية، عبر تنفيذ عمليات الخطف والتعذيب وإنشاء السجون غير القانونية والإعدامات خارج القانون.

ويضيف الكاتب أن الاعتقالات في العراق تتم بمنهجية انتقامية، ولا تخضع للقانون، ويمكن أن تمر على المعتقلين سنوات من دون أن يعرضوا على قاضي تحقيق، ومن دون أن يعرفوا ما هي التهم التي سجنوا على أساسها، وأن القضاء يعتمد في أحكامه التي تصل إلى الإعدام على اعترافات انتزعت من المعتقلين بالتعذيب.

طرابلس.. لا إمارة ولا قندهار

كتب بيار عقيقي في صحيفة العربي الجديد أن من يصرّون على وسم طرابلس بالتطرّف، يتحدّثون عن أنفسهم، وأنهم يُبرزون طائفيتهم ومذهبيتهم عند الحديث عن طائفةٍ أخرى ومذهبٍ آخر. هذا النوع من الطائفيين يبحث عما يُمكن أن يُشبع غليله المذهبي.

حين يعترف هذا الجمهور الطائفي ـ الحزبي يضيف الكاتب بأن الفقر حقيقة، وليس وهماً، وأن انقطاع الأدوية وحليب الأطفال من الصيدليات واقع وليس كذباً، وأن الناس تجوع فعلاً لا قولاً، حينها يُمكن أن يستعيد بعضاً من إنسانيته، ويعلم أن ما جرى ويجري في طرابلس سيُصبح حالةً عامةً في كل لبنان.

بايدن والتحدي النووي الإيراني

كتب راجح الخوري في صحيفة الشرق الأوسط أن الإيرانيين وغيرهم يعرفون جيداً أن السلاح النووي ليس للاستعمال بمقدار ما هو للاستغلال والتهويل وفرض النفوذ، ولهذا فإن النشاط الصاروخي الباليستي والتدخلات الإقليمية المزعزعة للاستقرار هي الأهم، والدليل أن طهران لا يهمها القول: «عندنا قنبلة نووية»، بمقدار الحديث عن أنها باتت تسيطر على أربع عواصم عربية، وهي بغداد وصنعاء ودمشق وبيروت، وكل ذلك تحت مظلة التهويل النووي مضيفا أن الولايات المتحدة تعمل على تعزيز القيود النووية على إيران خصوصاً بعد اجتماع حميميم الذي رتبه الروس والأميركيون في سياق ما يشبه إعادة ترتيب الخرائط السياسية في المنطقة؛ حيث يتراكم الحديث عن عودة سوريا إلى الحضن العربي، وحتى إلى تيار المصالحات المتتابعة مع إسرائيل.

مرحبا بلقاح “الصهر"

كتب عمار يزلي في صحيفة الشروق الجزائرية أن حملة التطعيم ضد وباء كوفيد 19 انطلاقا من البليدة، مركز الانطلاق وأول بؤرة للوباء. انطلاقة تحمل نوعا من الرمزية، مضيفا أن وصول أول دفعة من جرعات لقاح “سبوتنيك 5″، من شأنه أن يعطي جرعة من الأمل نحو القضاء على الجائحة في غضون الأشهر القادمة إذا ما سارت الحملة على ما يرام.

نحن فعلا أمام أزمة ضمير أخلاقي عالمي يعلق الكاتب: أمريكا ترامب وبايدن أيضا، جعلت من لقاح فايز وموديرنا لقاحا للأمريكيين أولا.. مما يعني أنَّ العالم المتبقي لن يحصل إلا على القليل جدا منهما. لهذا من المتوقع أن نجد صعوبة في الحصول على لقاحات أخرى خارج دائرة الـ”صهر” ويقصد الكاتب هنا اللقاحات المستوردة من الصين و الهند و روسيا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم