قراءة في الصحف العربية

تنظيم "الدولة الإسلامية" حاضر في انتخابات بشار الأسد

سمعي
عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية ( أرشيف)

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف اليوم الأزمة اللبنانية والملف السوري إضافة إلى موضوع التغيير داخل المجتمع الايراني 

إعلان

أزمة لبنان أمام خطر إعادة تأهيل محور دمشق ـ طهران

كتب إياد أبو شقرا في صحيفة الشرق الأوسط ان الإدارة الجديدة تنبهت إلى وجود كفاءات عربية أميركية تفهم أميركا وتشعر بالولاء لمصالحها، ومن ثم، فهي تستحق أن تُستشار وتُدلي بدلوها إزاء قضايا لها إلمام معقول بخلفياتها. وبالفعل، عيّن بايدن وفريق إدارته حتى الآن ما لا يقل عن ستة عرب أميركيين في مواقع لافتة داخل مجلس الأمن القومي وجهاز مستشاري البيت الأبيض.

نعم، لا يزال الوقت مبكراً على التعجّل في التفاؤل والتشاؤم، لكن الواقعية السياسية تحتم على القيادات العربية - في اعتقاد الكاتب - الترحيب بأي تعاون من دون إسقاط إمكانية خيبة الأمل.

لدى العرب اليوم قضايا لا قضية واحدة، وهذا على الأقل ما يسمعه العالم منهم. ثم إنه عندما تتعامل واشنطن مع منطقة الشرق الأوسط، قد تجد نفسها مضطرة لموازنة مقارباتها وضبطها وفق معطيات إقليمية مهمة تشكلها مطامح إسرائيل وإيران وتركيا. وهذا، من دون أن ننسى مواجهتها الوجود الروسي المتنامي سياسياً وعسكرياً، والحضور الصيني الزاحف بصمت اقتصادياً. وأخيراً هناك مواقف القوى الأوروبية الغربية التي يحترم الديمقراطيون الأميركيون العلاقات الودية معها أكثر من نظرائهم «انكفائيي» حقبة ترامب حسب وصف الكاتب

تنظيم الدولة الإسلامية حاضر في انتخابات الأسد

كتبت فاطمة ياسين في صحيفة العربي الجديد أن بعض المراقبين فسروا الظهور الأخير النشط لتنظيم الدولة الإسلامية بأنه رسائل إلى الإدارة الأميركية الجديدة، أو تعبير عن رخاوة قبضتها على المنطقة. قد يكون هذا التفسير صحيحا جزئيا، ولكن الحدث الملحّ الآن، ويكاد أن يكون العنوان السياسي الأهم، هو معركة بشار الأسد الجديدة مع الانتخابات، فقد مرّت سبع سنوات أخرى على مدة رئاسته، وبات، بحسب الدستور، رئيسا منتهي الولاية، وعليه التجديد ولا بد لرأس النظام الآن من أن يخضع إلى عمليات تجميلٍ عميقة، تجعله مقبولا في الأسواق الدولية. والتجميل يمكن أن يتم بوضع بعض الدمى في مواكبةٍ انتخابية لشخص بشار، ولكن الرجل الذي أراد طوال العشر سنين الماضية أن يترافق اسمه مع عنوان مكافحة الإرهاب، بدل قمع الثورة، يرغب في أن يستمر كذلك، فجاءت حوادث قتل الجنود المتلاحقة والمتقاربة، واقترن اسم تنظيم الدولة الإسلامية بتنفيذها، وذلك تذكيرا بالتنظيم المُفزع الذي يقول، عبر عملياته، إنه جاهز، ويمكنه العودة في أية لحظة! ليس هذا التوقيت عارضا، وربما لم يتم الاتفاق عليه، ولكنه تزامنٌ ملفت، يمكن أن يُكسبَ الرجل المتمسك بالسلطة في سورية نقاطا قد تنفعه في معركته للبقاء أطول أمد ممكن.

تغييرات دينية عميقة تفرض نفسها في إيران

نقرأ في صحيفة العرب ان إيران تشهد تغييرات مختلفة طالت كل شيء بما في ذلك الثقة في النظام الديني المتشدد، لكن اللافت أن الفئات الشبابية ذات الثقل الشعبي بدأت في مسعاها للتحرر من هذه الرؤية الدينية المنغلقة على ذاتها، والتي تبحث عن تفسيرات غيبية موغلة في الغرابة للمظاهر، وهو ما لا يقتنع به الشباب المرتبطون أكثر بالأفكار الحديثة.

وقال جيمس دورسي، الخبير في قضايا الشرق الأوسط والأدنى للصحيفة أن تراجع الأفكار المتشددة سمة مشتركة بين دول الشرق الأوسط، إلا أن الإيرانيين هم الأكثر تمردا على الأفكار الرسمية فقد اظهر استطلاع للرأي أن الشباب المسلمين، وأبناء منطقة الشرق الاوسط، يشككون في السلطة الدينية، ويطمحون إلى تجارب دينية أكثر فردية وروحانية  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم