قراءة في الصحف العربية

هل تملك فرنسا القدرة على دفع الفرقاء اللبنانيين على الاتفاق على برنامج إنقاذ؟

سمعي
الرئيسان اللبناني ميشال عون والفرنسي إيمانويل ماكرون، عند وصول الرئيس الفرنسي إلى مطار بيروت خلال زيارته الثانية للبنان (31 آب/ أغسطس 2020)
الرئيسان اللبناني ميشال عون والفرنسي إيمانويل ماكرون، عند وصول الرئيس الفرنسي إلى مطار بيروت خلال زيارته الثانية للبنان (31 آب/ أغسطس 2020) © أ ف ب

في الصحف العربية نقرأ اليوم عن اللقاحات ضد كوفيد-19 والاشكاليات التي باتت تلازمها.

إعلان

دول نجحت ودول رسبت في السباق على اللقاحات

ومن هذه الإشكاليات، "غياب التضامن الدولي" الذي عالجه "المهدي مبروك" في صحيفة "العربي الجديد". وقد اعتبر انه "في الصراع المحموم مع المرض والتنافس الجهنمي على اللقاح، نجحت دول ورسبت أخرى، والسباق لم تعلن نتائجه بعد" كتب "المهدي مبروك" الذي أشار الى اكتفاء بعض الدول بـ"ضربة اتصالية" ماهرة، ولو بشراء مئات اللقاحات، إذ يكفي أن تعلن أن الدفعة الأولى من اللقاح وصلت، حتى ولو كانت حفنة ضئيلة." "المهدي مبروك" لفت أيضا الى ان العالم لم يستطع، في هذا السباق، أن يتخلص من رائحة الأيديولوجيا، حتى وهو يبحث عن اللقاحات" وقد خلص "المهدي مبروك الى ان الدول الغنية ستتمكن، في الأشهر القليلة المقبلة، من كبح انتشار الوباء. والى ان الوباء وهو ينحسر، لن يختفي، بل سيذهب، ليتفشى من الدول النامية التي ستنتظر طويلا حتى تصل إليها اللقاحات، هذا إذا ما وجدت إليه سبيلا".

قطرة لقاح... وقطرة أمل

وفي مقال حمل عنوان "قطرة لقاح... وقطرة أمل" كتب غسان شربل في صحيفة "الشرق الأوسط": "نحتاج إلى قطرة لقاح تساعدنا على التصدي لفيروسات الذعر والموت المحدقة بالعالم. ولم يخيبنا العلماء وها هم يعدون اللقاحات بسرعة قياسية. ونحتاج" يضيف "غسان شربل"، إلى "قطرة أمل من حكومات محترمة لترميم فاعلية الاقتصادات المتصدعة. نحتاج إلى حكومات تتَّسم بالكفاءة والنزاهة للتصدي لأمواج الفقر العاتية التي أطلقها تسونامي الوباء ولاستخلاص العبر؛ خصوصاً أن الخبراء يحذرون من أن «كورونا» لن يكون القاتل الأخير" كتب غسان شربل في صحيفة "الشرق الأوسط".

إتصال ماكرون الأخير بعون جاء على إيقاع أحداث طرابلس

الصحف اللبنانية شغلها الحديث عن مبادرة فرنسية جديدة لحل المأزق الحكومي في لبنان.  خبر المبادرة تصدر عناوين الصحف بدءا بصحيفة "اللواء" التي كتبت في المانشيت "ماكرون يفتح الباب للقاء رئاسي... وطرابلس تكشف التورط السياسي". وقد اشارت الصحيفة في افتتاحيتها الى ان "إتصال ماكرون الأخير بعون جاء على إيقاع أحداث طرابلس، والكلام الذي سمعه الرئيس اللبناني من زميله الفرنسي، كان أشد سخونة" تقول "اللواء" من الحرائق التي إشتعلت في الفيحاء وهو لقب مدينة طرابلس كما هو معروف". بدورها "نداء الوطن" كتبت في المانشيت "ماكرون ينسف "الثلث المعطل" وينسج "التصوّر المشترك" مع الرياض". وقد اشارت "نداء الوطن" الى انه "لا يبدو أن "سماعة الهاتف" ستنزل من يد الرئيس ماكرون قبل أن "يُسمع المعنيين ما يجب أن يسمعوه ويضع الجميع أمام مسؤولياتهم"، حسبما نقلت "نداء الوطن" عن مصادر قالت عنها إنها "مواكبة للزخم الفرنسي المستجد، موضحةً أنّ الرئيس الفرنسي "سيعمل من ناحية على تعرية المطالب التحاصصية، ونسف مبدأ الثلث المعطل الذي يهدد آليات عمل حكومة المهمة الإنقاذية" وقد لفتت "نداء الوطن" أيضا الى "تسخين خطوط التواصل الفرنسية - السعودية حول الملف اللبناني".

تطور ما حرّك المياه الراكدة في ملف تأليف الحكومة

في صحيفة "النهار" كتبت "روزانا بو منصف" انه " يغلب الاعتقاد ان فرنسا لا تملك القدرة على دفع الافرقاء اللبنانيين على الاتفاق على برنامج انقاذ ببنود اصلاحية ما دامت الولايات المتحدة باتت في الصورة وهناك" تقول "روزانا بو منصف"، "من يريد بيع اي تنازل او تصرف ايجابي لها للحصول على مقابل لا تملك باريس تقديمه". صحيفة "الاخبار" المقربة من حزب الله تحدثت عن استئنافه الوساطة بين عون والحريري. وقد اعتبر رئيس تحرير الصحيفة "إبراهيم الأمين" أنّ "تطوراً ما حرّك المياه الراكدة في ملف تأليف الحكومة. وسواء عزا البعض الأمر الى الأحداث «اللغز» في طرابلس، أو إلى الاتصالات الجارية بين فرنسا والولايات المتحدة بشأن لبنان، إلا أن " حزب الله هو الجهة الأبرز الفاعلة" بحسب ما قالته "الاخبار" هذا الصباح.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم