قراءة في الصحف العربية

من سمير إلى جبران ولقمان... ماتت العدالة اللبنانية فعاش القاتل!

سمعي
صور للقمان سليم أمام قصر العدل في بيروت
صور للقمان سليم أمام قصر العدل في بيروت © رويترز
إعداد : محمد بوشيبة
5 دقائق

تناولت الصحف والمواقع الإخبارية العربية اليوم 04 شباط /فيفري 2021 العديد من المواضيع العربية والدولية من بين أبرزها تداعيات مقتل الناشط السياسي اللبناني لقمان سليم  وموضوع عن الاحتدام الصراع السياسي بين الرئيس التونسي قيس سعيد و رئيس البرلمان راشد الغنوشي .

إعلان

من سمير إلى جبران ولقمان... ماتت العدالة اللبنانية فعاش القاتل!

يقول شربل بكاسيني  في صحيفة النهار اللبنانية إنّ  رشا الأمير شقيقة الناشط السياسي اللبناني المغتال  لقمان سليم  ، لم تُخطئ حين قالت إنها لا تثق في القضاء اللبناني، فتاريخ لبنان بعد الحرب الأهلية حافل بتمييع القضايا والمماطلة في المحاسبة. فمن استهداف قصير وتويني، وسلسلة الاغتيالات السياسة، حتّى اليوم، أُقفلت ملفّات جرائم عدّة أو أُهملت، ولم تُقدّم التحقيقات العدلية فيها أي إدانة لأي طرف. واليوم، فيما يُحيي لبنان ذكر أعنف الجرائم التي ارتُكبت في حقّ اللبنانيين، اغتيل سليم، ما يعزّز التخوّف من إفلات المجرم، كما في السابق، من العقاب.

وتابع الكاتب في صحيفة النهار اللبنانية يطرح الواقع السياسي - القضائي اللبناني مبدأ "عدم الإفلات من العقاب" الذي نصّ عليه القانون الدولي لحقوق الإنسان، الذي يبقى الرادع الأول للجريمة. في هذا الإطار، يرى رئيس مؤسسة "جوستيسيا" الخبير القانوني الدكتور بول مرقص أنّ "المجرم متى وَجد مماطلة في التحقيق بالجرائم السابقة التي لم تُسفر حتى اليوم إلى نتائج، يكرّر فعلته ويتّجه غيره إلى اعتماد الجريمة". والواقع، أنّ العدالة المفقودة تضمن للقاتل الحصانة اللازمة، "فطالما أنّ التحقيقات العدلية بالاغتيالات والتفجيرات التي ناهزت الثلاثين خلال الحرب وما بعدها، لم تُسفر إلى نتيجة بمعظمها"، يؤكّد مرقص لـ"النهار" أن "الأمر يبعث برسالة مضلّلة للقاتل، وإن اختلف، بأنه يمكنه تكرار فعلته".

بين استفزازات الغنوشي ورد قيس سعيد.. تونس إلى أين؟

صحيفة العرب اللندنية  نشرت مقالا لجمعي القاسمي حيث اعتبر ان استفزازات رئيس حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي، للرئيس قيس سعيد خلال الأيام القليلة الماضية، خاصة تلك التي سعى فيها إلى الانتقاص من دوره ومن صلاحياته التي نص عليها دستور البلاد، شكلت حلقة جديدة ليست منفصلة عن سياق الأزمات التي تعيشها تونس بظروف تعقيداتها المتنوعة.

وتزامنت هذه الاستفزازات التي أراد من خلالها الغنوشي اختبار ردة فعل الرئيس التونسي قيس سعيد من خلال وصف دوره بـ”الرمزي”، مع تزايد مناورات حركة النهضة التي تدفع نحو محاصرته بجملة من الاتهامات المجانية وسط تلويح بـ”عزله” من منصبه.

هذه المناورات تتعدّل وتتغير وفقا لقواعد اشتباك سياسي بحسب الكاتب  يحاول الغنوشي فرضه بسلسلة من الألاعيب المزدوجة تميزت بتقاسم الأدوار مع حليفيه حزب قلب تونس وائتلاف الكرامة المُثير للجدل اللذين صعّدا أيضا من خطابهما ضد الرئيس سعيد.

بايدن والعلاقات الألمانية الأميركية

يقول اسعد عبد الرحمان في صحيفة الاتحاد الامارتية إن العلاقات الألمانية الأميركية عاشت في عهد ترامب وضعاً غير مستقر لم تشهده منذ سقوط جدار برلين عام 1989. وبالفعل، وصلت أزمة الثقة بين البلدين إلى ذروتها، انطلاقاً من الموقف الترامبي القائم على مسألة التفكير بشكل أقل في أوروبا، لأن المحيط الأطلسي لم يعد مجالاً للجاذبية الاقتصادية والسياسية والعسكرية في العالم، بعد أن باتت الصين المنافس التكنولوجي والاقتصادي الجديد للولايات المتحدة.

وتابع الكاتب في صحيفة الاتحاد الامارتية ولأنه «في السياسة لا توجد صداقات أو عداوات دائمة ولكن مصالح مشتركة»، كان كذلك حال العلاقات الألمانية الأميركية. فرغم أنهما حليفتان مقربتان، لم تكن العلاقات الدبلوماسية بين برلين وواشنطن سلسة على الدوام، حتى في الفترة التي سبقت الولاية الرئاسية لترامب. وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إن «أي شخص يعتقد بأن وجود (ديمقراطي) في البيت الأبيض سيعيد الشراكة عبر المحيط الأطلسي إلى ما كانت عليه من قبل، هو شخص لا يحسن تقدير حجم التغيرات الهيكلية التي حدثت». ويتفق معه وزير الخارجية السابق زيغمار غابرييل الذي يؤكد على أن «العلاقة بين برلين وواشنطن لا يمكن أن تعود إلى ما كانت عليه. أوروبا، وألمانيا بالتبعية، فقدت تأثيرها العالمي لصالح آسيا على مدار العقود القليلة الماضية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم