قراءة في الصحف العربية

بعد مقتل لقمان سليم، خوف من عودة لبنان الى مسلسل الاغتيالات

سمعي
السيارة التي وجد بداخلها الناشر لقمان سليم مقتولاً بجنوب لبنان
السيارة التي وجد بداخلها الناشر لقمان سليم مقتولاً بجنوب لبنان © أ ف ب
إعداد : نجوى أبو الحسن
5 دقائق

الصحف العربية ركزت على التطور اللافت الذي شكله تأليف  حكومة انتقالية في ليبيا ونقرأ فيها أيضا مقالات عن مآل التحقيق في اغتيال لقمان سليم الناشط والمفكر اللبناني. 

إعلان

ليبيا سلطة انتقالية تمهيدًا لحل سياسي 

المسألة الليبية بداية وقد تصدرت اخبار معظم الصحف العربية بدءا ب "العربي الجديد" التي عنونت غلافها "ليبيا سلطة انتقالية تمهيدًا لحل سياسي". "ليبيا: سلطة جديدة أمام تحدي توحيد المؤسسات" كتبت بدورها صحيفة "الشرق الأوسط" فيما صحيفة "العرب" عنونت "بصمات روسية - تركية على صفقة انتخاب سلطة ليبية جديدة. سقوط مقترح عقيلة – باشاغا يثير صدمة لدى الكثير من المتابعين" وقد لفتت "العرب" الى ان "انتخاب رأسي السلطة التنفيذية الجديدة جاء بشخصيات معروفة بولائها لتركيا".

ليبيا تطوي صفحة السراج وصالح وحفتر 

صحيفة "القدس العربي" كتبت في المانشيت "الانتخابات الليبية في جنيف تطوي صفحة السراج وصالح وحفتر" وقد اعتبرت "القدس العربي في افتتاحيتها ان "الليبيين، رغم كل ما مرّ بهم خلال السنوات العشر الماضية، لم ييأسوا إلى حد تسليم شؤونهم لطاغية جديد يدعي أنه يريد «مكافحة الإرهاب» ولم يقبلوا أن يحكمهم تنظيم إرهابي متطرّف باسم الإسلام، وحافظوا على حلمهم بحكم بلادهم بنظام ديمقراطيّ تتداول فيه السلطة، وتدار شؤون الدولة ضمن منظومات القضاء والقانون وحرية الرأي والإعلام، وليس بـ«كتاب أخضر» مثير للسخرية، وبطاغية مهرّج يملك البلاد والعباد، ويعمل على توريثها إلى ابنه المفضل، أو بدكتاتور جديد يريد إعادة قصة القذافي من جديد" كتبت "القدس العربي" وقد خلصت الى ان "رعاية المنظومة الدولية، والتوافقات العربية والإقليمية، لن تكون وحدها قادرة على تحقيق أحلام الليبيين، وأن الأمر منوط بقدرات القيادة الجديدة على تفكيك العقبات الصعبة المقبلة."

حديث عن معلومات خطرة لدى لقمان سليم 

ونقرأ في صحف اليوم أيضا المزيد عن اغتيال الناشط والمفكر اللبناني لقمان سليم.  في مقال نشرته "لوريان-لوجور" الناطقة بالفرنسية تحت عنوان "عندما علمت باغتيال لقمان سليم، استوعبت مدى خطورة المعلومات التي يملكها" نقلت الجريدة عن الصحافية اللبنانية الفرنسية منى علمي ان لقمان سليم قال لها قبل اربعة أيام من وفاته إنه كان على اتصال بشريك تجاري لحزب الله تحدث له عن استعداده للانشقاق مقابل إخراجه من لبنان وحمايته من حزب الله". الرجل الذي لم تكشف هويته متورّط بشكل كبير في أنشطة غسيل الأموال للحزب وتم فرض عقوبات عليه من قبل مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي" تقول الصحافية ختمت بالقول "يبقى أن نرى ما إذا كان سيظهر جسد آخر – جسد المنشق الغامض – في الأسابيع القليلة المقبلة". هذه المسألة تناولها كذلك راجح الخوري في صحيفة النهار ان اغتيال لقمان لم يكن بسبب موقفه الصارخ ضد "حزب الله" وايران من زمن بعيد وهو الذي ظل يعيش داخل معاقل الذين ينتقدهم، بل لأنه كان ينسّق عملية انشقاق أحد كبار التجار المتعاملين مع الحزب والعاملين على تبييض الأموال والتمهيد لإخراجه من لبنان، ولكن هذا يطرح سؤالاً استطرادياً: اذا كان الحزب اكتشف هذه العملية، فقد كان الأجدى ان تتم تصفية هذا المنشق، بدلاً من لقمان سليم، رغم نفي الحزب انه نفّذ الجريمة، وبذلك كان تخلص من المنشق واحتفظ بورقة الظهور بأنه يقبل بالصوت الآخر في منطقته؟".

المعارضون الشيعة لـ«حزب الله» يخشون مصير لقمان سليم

 صحيفة "الشرق الأوسط" كتبت في صدر صفحتها الأولى  «المعارضون الشيعة» لـ«حزب الله» يخشون مصير لقمان سليم, وقد كتب "سمير عطالله" دوما في صحيفة "الشرق الأوسط": "تدفن الحقيقة في لبنان، قبل أن يدفن قتيلها. و«حقول القتل» شاسعة في بلد اعتاد على أن تكون جرائم القتل بلا قاتل، وجرائم الفساد بلا فاسد، وجرائم النهب بلا حرامية." كتب "سمير عطالله" وقد أشار الى ان "الأشياء تتساوى في البلدان السائبة على نحو هندسي. كل شيء هش ومكشوف إلا الجريمة لا يهتز حجر من أحجار زواياها. وقد تحولت في العقل اللبناني المذعور، والباحث عن طرق الهرب، إلى جزء بلاغي في لغة الاستسلام لمنطق القتل". 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم