قراءة في الصحف العربية

دور قطري مدعوم من إيران وتركيا على حساب السعودية في لبنان

سمعي
وزير الخارجية القطري يلتقي الرئيس اللبناني ميشال عون في بيروت
وزير الخارجية القطري يلتقي الرئيس اللبناني ميشال عون في بيروت © رويترز
إعداد : محمد بوشيبة
5 دقائق

تناولت الصحف والمواقع الإخبارية العربية اليوم 10 شباط /فيفري 2021 العديد من المواضيع العربية والدولية من بين الدور القطري في لبنان   وموضوع عن التوتر في العلاقات الاسبانية المغربية  .

إعلان

دور قطري مدعوم من إيران وتركيا على حساب السعودية في لبنان

تقول صحيفة العرب إن قطر تسعى لدخول لبنان بقوة من بوابة ضخ الأموال والاستثمارات مستفيدة من ضوء أخضر لأغلب المتدخلين الإقليميين والفاعلين المحليين، خاصة حزب الله الذي سيجد نفسه مستفيدا من أي  دور قطري مدعوم من إيران.

وأبدى وزير الخارجية القطري الشيخ محمّد بن عبدالرحمن آل ثاني  من بيروت استعداد بلاده لدعم لبنان عبر مشاريع اقتصادية شرط تشكيل حكومة تحُول الانقسامات السياسية الحادة دون ولادتها منذ أشهر. كما سعى إلى طمأنة الفرنسيين بأن الدور القطري لن يكون على حساب المبادرة الفرنسية.

وتابعت صحيفة العرب ان التدخل القطري يلقى دفعا من تركيا التي ستسعى للاستفادة من الاستثمارات والأموال القطرية لتثبت وجودها داخل المناطق السنية في منافسة الدور التقليدي السعودي الذي ينتظر أن يكون متضررا من تعدد المتدخلين، فضلا عن أن المحسوبين على السعودية سيسكتون لأن الرياض في مزاج الهدنة مع القطريين.

هل سينزع فتيل التوتر بين مدريد والرباط؟

نشر نزار بولحية مقالا في صحيفة القدس العربي  افاد ان أواخر الأسبوع الماضي تحدثت صحيفة «الباييس» الاسبانية  عن ضغوط يمارسها المغرب على إسبانيا لتغيير موقفها من القضية الصحراوية. وفي الوقت نفسه تقريبا كان المغاربة يتابعون بانشغال بالغ تعامل الإسبان مع بعض أبنائهم في جزر الكناري، وحتى في مناطق أخرى، ويرون فيه محاولة جديدة للهروب إلى الأمام. لكن ما هو المآل الحقيقي لذلك، وهل سيقبل الطرفان الجلوس معا والاتفاق مثلا على ما قد يراه البعض حلا وسطا، من قبيل اعتراف متبادل، تُقرّ من خلاله مدريد بمغربية الصحراء، وتسلم فيه الرباط بإسبانية سبتة ومليلية وباقي المناطق المغربية المحتلة؟

وتابع الكاتب  ان الواضح هو أن المغاربة كانوا يتوقعون أن تحرك الخطوة الأمريكية ما اعتبروه جمودا وانكفاء أوروبيا غير مقبول في التعامل مع الملف الصحراوي. وحين نظموا منتصف الشهر الماضي مؤتمرا وزاريا مغربيا أمريكيا، لدعم مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء، بحضور أربعين دولة من مختلف أنحاء العالم، كان غياب إسبانيا عن المؤتمر مقابل حضور فرنسا، يعني بنظرهم أن الأوروبيين ما زالوا يفضلون اللعب على حبلين.

مسبار الأمل.. وسياسة الإمارات الفضائية

كتب باسكال بونيفاس في صحيفة الاتحاد الامارتية مقالا  يقول إن الإمارات العربية المتحدة تطمح إلى أن تكون أول قوة تقيم مستوطنة بشرية في المريخ في غضون قرن من الزمن، في إطار مشروع «المريخ 2117»، وهو ما يضع الإمارات على قدم المساواة مع الولايات المتحدة، وذلك لأن المشروع الأميركي الخاص باستيطان المريخ موجود لدى وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» وشركة «سبيس إكس»، التي يمتلكها «إيلون ماسك». وهذه المقارنة في حد ذاتها يقول باسكال بونيفاس تُظهر حجم الإنجاز الذي تحققه الإمارات التي باتت تنافس القوة العظمى الأميركية، على الرغم من الفرق في عدد السكان والناتج المحلي الإجمالي. ويمكن أن نضيف في هذا الصدد أن الولايات المتحدة تعمل على تطوير هذا المشروع بفضل التحالف بين القطاع العام ممثلاً بـ«ناسا» والثروة الشخصية للرجل الأغنى في العالم. وفضلاً عن ذلك، فإن الإنجاز مهم أيضاً عندما نأخذ في عين الاعتبار السبق الزمني وحجم البرنامج الفضائي الأميركي، الذي تطوّر وتعزّز إبان الحرب الباردة بفضل التنافس مع الاتحاد السوفييتي. 

وأفاد  باسكال بونيفاس  ان أكثر من 5 مليارات يورو هو المبلغ الذي استُثمر في البرنامج الفضائي الاماراتي الذي يوظّف 3 آلاف شخصاً موزعين على 60 جهة و5 مراكز أبحاث. وتقدّم ثلاث جامعات تخصصات في مجال دراسات الفضاء. ويتمثل أحد الأهداف في إثارة اهتمام الشباب بالبحث العلمي وتعلم التخصصات الفضائية من أجل إنشاء منصة إقليمية للخبراء. ويمثّل برنامج «رواد الفضاء العرب» تدريباً مكثفاً لمدة ثلاث سنوات موجهاً إلى الباحثين والعلماء الشباب العرب. وحتى الآن، تلقى البرنامج أكثر من 37 ألف ترشح.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم