قراءة في الصحف العربية

الجزائر تلوّح بـ"الخطر الخارجي" لإرباك الانتفاضة الداخلية وإحباط ذكرى الحراك

سمعي
تظاهرة في باريس تضامنا مع الحراك في الجزائر في يوم عيد الاستقلال عن فرنسا ( 05 تموز/ يوليو 2020)
تظاهرة في باريس تضامنا مع الحراك في الجزائر في يوم عيد الاستقلال عن فرنسا ( 05 تموز/ يوليو 2020) © أ ف ب
إعداد : محمد بوشيبة
5 دقائق

تناولت الصحف والمواقع الإخبارية العربية اليوم 17 شباط /فيفري 2021 العديد من المواضيع العربية والدولية من بين أبرزها الحراك الشعبي في الجزائر   وموضوع عن التفاهمات الفلسطينية بخصوص الانتخابات التشريعية المقبلة.

إعلان

الجزائر تلوّح بالخطر الخارجي لإرباك الانتفاضة الداخلية

يقول حميد زنار في صحيفة العرب اللندنية إنّ مع اقتراب الثاني والعشرين من  شهر  فبراير / شباط الجاري ، تاريخ الذكرى الثانية لانطلاق ثورة الابتسامة وتزايد دعوات العودة إلى المظاهرات والاحتجاجات الشعبية، بدأ النظام الجزائري يناور بكل الطرق من أجل صد المنتفضين عن الخروج ومواصلة الحراك المطالب بدولة مدنية لا عسكرية.

وتابع الكاتب ان  ما يثير خوف القيادة العسكرية  الجزائرية  في هذا الوضع الاقتصادي الذي يزداد هشاشة كل يوم، هو تلك الإضرابات الطلابية والعمالية والاحتجاجات الاجتماعية التي تعرفها مناطق كثيرة من البلاد، منذ أكثر من شهرين، والتي تطالب بخلق فرص عمل هنا وبتوفير خدمات صحية هناك، أو ضمان وجود السيولة في البنوك ومراكز البريد والتي أصبحت تشكل هاجس كل المواطنين وخاصة المتقاعدين.

وأضاف الكاتب في صحيفة العرب اللندنية  ان  القيادة العسكرية في الجزائر ادركت  أن في الجو رائحة انتفاضة كبرى ضد الانسداد السياسي وصعوبة العيش ورداءة الإدارة، وهذا سيؤدي حتما إلى تقاطع المطالب الاجتماعية – الاقتصادية ومطالب ثورة الابتسامة السياسية وقد يعقد الأمور أكثر، وقد ينفلت الوضع الأمني بانضمام أعداد كبيرة من الغاضبين، الذين ليس لهم ما يخسرون، إلى جموع الحراكيين السلميين.

استراتيجية التوتّر  في السودان

صحيفة القدس العربي نشرت مقالا ل جلبير الأشقر  يرى  ان  ما يشهده السودان اليوم أشبه ما يكون ب استراتيجية التوتّر تقوم بها جماعات أقصى اليمين السوداني، أي أعمدة نظام عمر البشير السياسية المكوّنة من بقايا حزب «المؤتمر الوطني» وحلفائه في السلطة، ومنها «الحركة الإسلامية و«حزب الأمة ـ الإصلاح والتجديد» برئاسة مبارك الفاضل (انشقاق عن «حزب الأمة القومي» الذي تزعمه الإمام الصادق المهدي حتى وفاته قبل ما يناهز ثلاثة شهور). وإذا صحّ أن «استراتيجية التوتّر» الراهنة في السودان لم تلجأ حتى الآن إلى الأعمال الإرهابية (باستثناء محاولة اغتيال رئيس الوزراء عبد الله حمدوك قبل ما يناهز العام) يقول  الكاتب في صحيفة القدس العربي   فهي تسعى الآن وراء تسعير التوتّر في البلاد من خلال استغلال النقمة الشعبية إزاء تدهور الحالة الاقتصادية والأوضاع المعيشية، وذلك بافتعال أعمال شغب وتعدّ على الأملاك العامة بغية خلق مناخ من الفلتان الأمني يبرّر مواصلة الجهاز العسكري والأمني الموروث من النظام السابق تشديد قبضته على السلطة وقضم الاتفاقيات التي اضطرّ إلى إبرامها مع «قوى إعلان الحرية والتغيير» عندما كانت هذه الأخيرة تمثّل الحراك الشعبي الثوري الذي أطاح بحكم البشير.  

الشعبية والجهاد والانتخابات «المسقوفة» بأوسلو

كتب عريب الرنتاوي في صحيفة الدستور الأردنية ان التعبير مستوحى من بيان لحركة الجهاد الإسلامي، صدر في أعقاب انتهاء اجتماعات الحوار الفلسطيني في القاهرة مؤخراً، وشرحت من خلاله الحركة، خلفيات قرارها بمقاطعة انتخابات المجلس التشريعي المقررة في 22 أيار القادم... وهو الموقف ذاته، فسرت به الجبهة الشعبية أسباب تحفظها على البيان المذكور، بيد أنها لم تحسم قرارها بعد، المشاركة في الانتخابات المذكورة أو مقاطعتها، وأغلب الترجيحات تشير إلى رغبة الجبهة في التأني لمعرفة جدوى المشاركة وحصيلتها المتوقعة، وأية ائتلافات يمكن أن تخوض من خلالها تجربة الاستحقاق الانتخابي.

واختتم الكاتب مقاله في صحيفة الدستور الأردنية بقوله   نريد لـ»الجبهة» و»الجهاد» أن تكونا جزءاً من المجلسين التشريعي والوطني، وأن تخوضا غمار الانتخابات المقبلة، فإن كان لهما أو لأي منهما، اعتراض أو تحفظ على «السياسة»، فلهما أن تختارا عدم المشاركة في الحكومة، والاحتفاظ بمواقفهما السياسية والفكرية كما هي، والقيام بدور الرقيب والحسيب، على أداء السلطة والمنظمة، ومن موقع المعارضة من داخل «النظام السياسي» الفلسطيني، وليس من خارجه.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم