قراءة في الصحف العربية

ما الحل في سوريا بعد 10 سنوات على اندلاع الاحتجاجات ضد نظام الأسد؟

سمعي
الرئيس السوري بشار الأسد
الرئيس السوري بشار الأسد © رويترز

من بين ابرز الملفات التي تناولتها الصحف اليوم،الملف السوري إضافة إلى الشأن الامريكي ، كما تساءلت الصحف عن الوضع الامني في الشرق الاوسط واحتمال عودة الجماعات الإرهابية إلى نشاطها في الفترة المقبلة

إعلان

ما الحل في سوريا بعد عشر سنوات من بداية الثورة؟

كتب مروان قبلان في "العربي الجديد" أنه بعد عشر سنوات على اندلاع الثورة السورية، وتحولها إلى حرب وكالة إقليمية ودولية، بسبب سوء إدارة النظام وتمرّسه في العنف، وسوء تقدير المعارضة وأخطائها وقلة خبرتها، وفشل المجتمع الدولي في منع انزلاق السوريين إلى كارثة، لا يبدو في الأفق ما يشير إلى أن  الازمة السورية اقتربت من نهايتها. على العكس، تذهب كل الدلائل إلى أن الوضع السوري سوف يستمر في التحلل والتعفن، وصولاً إلى النقطة التي قد نشهد معها انهيار الدولة السورية، بعد أن تصدّعت أركانها بشدة خلال السنوات الماضية.

ويضيف الكاتب أن الوضع يتطلّب من كل السوريين المؤمنين باستعادة وطنهم، على اختلاف مواقفهم السياسية ومذاهبهم الفكرية، الارتقاء الى مستوى الكارثة التي حلت بوطنهم. على المعارضة أن تعترف بوجود عقلاء في معسكر النظام يدركون حجم الكارثة ويريدون حلاً. وهناك في المقابل عقلاء في صفوف المعارضة يدركون الأمر ويريدون حلاً. يجب إيجاد طرق للتواصل بين الطرفين، للتوصل إلى صيغة مشتركة للإنقاذ.  

تنظيم الدولة الاسلامية ومخيمات التطرف

كتب عثمان الطاهات في صحيفة الدستور الاردنية انه على الرغم من الضربات المؤلمة التي تعرض لها تنظيم الدولة الاسلامية في معاقله الرئيسية في سوريا والعراق، مما جعل البعض يعتقد بأن تلك الضربات قد تمثل بداية النهاية لنشاط التنظيم إلا إنه تمكن من الاستمرار على الساحة وشن الهجمات الإرهابية، حتى داخل المناطق الى تتمتع بحماية أمنية كبيرة،

ويضيف الكاتب أنه بعد مرور عامين على تحرير جميع المناطق التي كان يسيطر عليها التنظيم، إلا أن مخاطره لم تنته فى المنطقة، بسبب وجود عدة مخيمات تأوي الآلاف من أسر وعائلات مقاتلي التنظيم الذين لقوا حتفهم خلال المعارك، الى جانب وجود أعداد من مقاتلي التنظيم الذين تم القبض عليهم داخل تلك المخيمات، وهو ما جعلها أشبه بقنابل موقوتة يمكن أن تنفجر بين لحظة وأخرى، مما يهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها،لاسيما في ظل سيطرة الأفكار المتطرفة على أجزاء واسعة منها، وهو ما أدى الى تصاعد أعمال العنف داخلها ضد من يخالفون تعليمات التنظيم أو يمتنعون عن تنفيذها، على غرار ما أعلنت عنه الإدارة الذاتية لمخيم «الهول» في شمال سوريا

هل تعود أميركا للقيادة مرة أخرى؟

كتب عبد المنعم سعيد في صحيفة الشرق الأوسط أن المعضلة في القيادة بالنسبة لبادين، أن الدنيا لا تسير بالضرورة وفقاً لجدول أعمال البيت الأبيض ولا لساعته الزمنية، فالتراجع الأميركي في مواجهة «كورونا» وما ترتب عليها من نتائج اقتصادية خلال فترة ترمب، قابله قدرة ناجحة وتوسع كبير في المكانة والنفوذ للصين على سبيل المثال.  

روسيا من ناحيتها يقول الكاتب تتوسع في المحيط الاستراتيجي للبحرين الأبيض والأحمر؛ وإيران يبدو أنها لا تستطيع الانتظار في اختراق الدول الإقليمية التي اخترقتها من قبل، ومن ثم توسع من دائرة النفوذ والعدوان في العراق وسوريا ولبنان واليمن، مع تصعيد كثيف لاستخدام السلاح بما فيها المساس بالقواعد العسكرية الأميركية. والمؤكد أن إسرائيل لا تجعل نشاطها الاستيطاني يجري وفقا لانتهاء فترة إعادة ضبط العلاقات الإسرائيلية - الأميركية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم