قراءة في الصحف العربية

مصر والولايات المتحدة: شراكة إستراتيجية وسط ألغام سياسية

سمعي
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي © (رويترز)

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف اليوم الأزمة السورية إضافة إلى العلاقات المصرية الأمريكية وتأثير قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي التي عادت إلى الواجهة في العلاقات بين واشنطن والرياض. 

إعلان

صحيفة " العربي الجديد" : عروض بوتين لبايدن في سوريا 

كتبت سميرة المسالمة أن واشنطن تنظر إلى المشهد السوري من الزاوية الإيرانية، وهو تحديداً ما يزعج موسكو، أما النظام السوري فيتقوقع خلف الموقف الإيراني ويراهن على قدرة حليفته باستمالة إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، للعودة إلى الاتفاق النووي وتعزيز قدراتها من خلاله في مناطق نفوذها.

وتضيف الكاتبة أن تسريب رسالة الأسد إلى بوتين قد يدخل في تصفية الحسابات، والتلميح إلى أن من استخدم الكيماوي قد لا يتأخر عند امتلاكه النووي في استخدامه، وتهديد السلم الدولي. وحسب الكاتبة الهدف من تسريب هذه الرسائل لا ينحصر في إظهار واقع تدهور قوات الجيش السوري ولكن إظهار عجز إيران وكل ميليشياتها من حزب الله ومرتزقة آخرين عن تحقيق أي تقدم أو القدرة على حماية العاصمة دمشق.   

مصر، الولايات المتحدة وحقوق الإنسان 

كتب محمد أبو الفضل في "صحيفة العرب" أن النظام المصري يتعامل مع إدارة بايدن بخليط من الاهتمام واللامبالاة في ملف الحريات إلى حين يتأكد من نواياها الحقيقية، حيث اتخذ خطوات إيجابية بالإفراج عن عدد من المعتقلين المدنيين، وأمعن في اتخاذ إجراءات ضد قيادات إخوانية ووضعها على لوائح إرهاب، ومصادرة أموال يتم استخدامها في تمويل عمليات عنف. 

ويضيف الكاتب أن جو بايدن جاء محملا بميراث إدارة باراك أوباما السلبي في مجال الحريات مع القاهرة، ومستعينا بعدد كبير ممن عملوا في إدارته، ورفعت واشنطن سقف التوقعات في مجال حقوق الإنسان معتقدة أنها قادرة على تغييره بالطريقة التي تريدها، وتتجاهل أن هناك بيئة سياسية راسخة مكّنت الكثير من الأنظمة المصرية من التعامل مع الحريات وفقا لمفهومها الخاص، قد يتصاعد أو يهبط في منظومة العلاقات المشتركة، لكن يظل محل تساؤلات من جانب واشنطن وممانعة من القاهرة. 

تقرير خاشقجي: الحقائق لا تغير السياسات 

كتب سعيد الشهابي في صحيفة "القدس العربي" أن قرار ترامب حماية محمد بن سلمان، بمنع الكشف عن تقرير السي آي أيه عن دوره في قتل الصحافي جمال خاشقجي، ساهم في زيادة الاهتمام بقرار إدارة بايدن إلغاء ذلك المنع. مضيفا أن السياسة الأمريكية في المنطقة ستظل قائمة على أسس عديدة من بينها التحالف الاستراتيجي مع السعودية. هذا لا يعني، حسب الشهابي، أن واشنطن لن تختلف مع بعض رموز الحكم السعودي، فالأشخاص يتناوبون على المناصب، وتبقى السياسة العامة ثابتة. 

ثمة حقيقة يجدر بالنشطاء من كافة البلدان الالتفات لها، يقول الكاتب، فالرئيس بايدن لن ينقلب على ثوابت السياسة الأمريكية التي دأبت على دعم حلفائها في المنطقة وفي مقدمتهم إسرائيل ودول مجلس التعاون وخصوصا السعودية. 

في الجزائر، " لصوص الحراك يعودون" 

هكذا عنون عبد الحميد عثماني مقاله في "صحيفة الشروق" الجزائرية، ويرى الكاتب أن لعبة الإقصاء المسبق للتيارات المخالِفة وركوب الحراك بأجندات خاصّة وشعارات مأجورة وموجَّهة من داخل غرف العمليات في الداخل والخارج، هي الضربة القاصمة لطموحات الجزائريين في التأسيس لدولة الحق والقانون، لأنها ستفرِّق كلمتهم في مواجهة الرهانات الوطنية للتغيير.مضيفا أن راكبي موجة الحراك كانوا يرفضون الاحتكام إلى صناديق الاقتراع الحرة، مُشترطين ضمنيّا انتخابات تفرز نتائج على مقاس الاستئصال اللائكي، فإنهم يقينًا يطمعون ويخططون لبلوغ السلطة على ظهر الشعب أو فوق دبابة القوّة حسب تعبيره. 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم