قراءة في الصحف العربية

الملف النووي الإيراني والتوازنات الدولية

سمعي
روحاني
روحاني AFP

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف اليوم الشأن اللبناني إضافة إلى العلاقات الأمريكية الإيرانية، كما تساءلت الصحف عن التطورات السياسية في تونس.   

إعلان

صحيفة العربي الجديد : مصير لبنان بين مؤتمرين 

كتب وائل نجم أن لبنان اليوم أمام الدعوة إلى مؤتمر دولي، وأمام استذكار الدعوة إلى مؤتمر تأسيسي، واستذكار الموقف من كلتا الدعوتين يعيش لحظات حرجة وصعبة ، فلا درب المؤتمر الدولي سالكا ومحل ترحيب وقبول من كل الأطراف الفاعلة داخلياً وخارجياً، ولا المؤتمر التأسيسي، أو إذا شاء أحدهم أن يسمّيه الحوار الوطني في ظل اختلال موازين القوى الداخلية يمكن أن يُفضي إلى إصلاح حقيقي للنظام. وبالتالي، سيحوّل هذا المشهد لبنان أكثر فأكثر إلى ساحة لتصفية الحسابات، بل ربما إلى ساحة صراع حقيقية بين الأطراف الفاعلة والمؤثّرة والمتصارعة في الإقليم، وهذا ما سيجعل المرحلة المقبلة في لبنان أكثر خطورة على البلد على المستويات الاقتصادية والسياسية، وحتى الأمنية. 

وفي الشهور المقبلة سيتقرر مصير لبنان، ولكن بعد أن تشهد ساحاته حراكاً قد يكون من نوع مختلف هذه المرّة. 

تبادل رسائل أم مفاوضات العودة الى الاتفاق النووي؟ 

كتب ناصيف حتي في صحيفة النهار اللبنانية أن الاطراف الاوروبية المعنية تحاول التوسط بين طهران وواشنطن ولو عبر اجتماع غير رسمي، كما تدفع نحو القيام باجراءات بناء ثقة متوازنة ومتبادلة وتدريجية بين الطرفين .  

عدد من التطورات والمتغيرات الشرق الاوسطية والاميركية والدولية حسب الكاتب دفعت الادارة الأمريكية الجديدة الى الحديث عن اهمية الاستفادة من دروس استخلصتها من السنوات الماضية منذ توقيع الاتفاق النووي لتعزيز هذا الاتفاق. كما تهدف الى إدراج ملفين آخرين الى جانب الملف النووي يحظيان بدعم اصدقاء واشنطن وحلفائها على الصعيدين الدولي والاقليمي، وهما ملف الصواريخ البالستية الايرانية والدور الايراني في المنطقة. ولا يعني ذلك وجود قرار اميركي يتضمن خطة حول كيفية إحداث هذا الربط، وبالتالي لا توجد استراتيجية اميركية غربية مشتركة حول هذا الامر. 

النهضة ضد النهضة والغنوشي يناور في أزمته 

كتب فاروق يوسف في صحيفة العرب أن الغنوشي بكل خبرته الحزبية عبر السنوات الأربعين الماضية لم يكن بحجم منصبه السياسي ولا بمستوى مسؤولياته حين وهب معارضيه ورقة جديدة تُضاف إلى ملفه الجاهز من أجل إزاحته من رئاسة المجلس، مضيفا ان ما يدعو إلى السخرية أن حركة النهضة تتخذ من الأزمات التي يعيشها الشعب التونسي على مختلف المستويات ذريعة لممارسة الابتزاز السياسي، متناسية أنها كانت ولا تزال هي الجهة المسؤولة عن صناعة تلك الأزمات وإدامتها. 

الغنوشي في أزمة، بعلق فاروق يوسف وهي أزمة لا علاقة لها بالأزمات التي يعيشها الشعب التونسي. إنها أزمة شخصية. لا أحد هنا يسأله عن علاقاته الخارجية ولا عن مصادر دعمه، بل عن فشله في إدارة الدولة وقبلها إدارة الحركة التي يتزعمها. وهما أمران مرتبطان. فلو كان قد نجح في وضع قيس سعيد مثلما وضع هشام المشيشي تحت إبطه لما تراجعت أسهمه القيادية في حركة النهضة. ولكن قيس سعيد سيكون العقبة التي لن يجتازها بغض النظر عن دهائه في المناورة. 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم