قراءة في الصحف العربية

نقاط السيادة العراقية وحروفُها

سمعي
عناصر من الحشد الشعبي في تلعفر بالعراق
عناصر من الحشد الشعبي في تلعفر بالعراق © أ ف ب

من بين أبرز الملفات التي تناولنها الصحف اليوم الملف السوداني إضافة إلى العلاقات الجزائرية المغربية وموضوع سيادة الحكومة العراقية على البلاد.

إعلان

صحيفة " النهار" اللبنانية : القوى العظمى والتّزاحم على الكعكة السودانيّة 

كتب محمد حسين أبو الحسن أن السودان سيكون إحدى ساحات الصراع بين روسيا والغرب، بخاصة الولايات المتحدة؛ فلأول مرة في التاريخ وصلت إلى ميناء بورتسودان، هذا الأسبوع، سفينة حربية روسية، بالتزامن مع وصول سفن حربية أميركية إلى نفس الميناء.  

ويضيف الكاتب أن الأجندات والمصالح تشتبك وجهاً لوجه في الممرّ الحيوي، في ظل طموحات الهيمنة وصدام العقائد الاستراتيجية بين الكبار، للتزاحم بالمناكب على أفريقيا إجمالاً.

في المقابل، يبدو السودان في عجلة من أمره، يعلق الكاتب، بعدما تخلص من حكم الإخوان المسلمين بقيادة عمر البشير، لكنّ هذا البلد ذا الموقع الاستراتيجي والموارد الطبيعية الضخمة يعاني أزمات اقتصادية واجتماعية وسياسية حادة. 

نقاط السيادة العراقية وحروفُها 

كتب إبراهيم الزبيدي في "صحيفة العرب" ان الوجود الإيراني صار واقعا ثابتا ومسلّما به، عراقيا وعربيا وأميركيا، ودوليا أيضا. وهناك قبول فعلي صامت وغير معلن بالعمل الإيراني المنظّم من أجل منع أي عودة للأمن والاستقرار إلى العراق، وعدم السماح بقيام حكومة عراقية قوية ديمقراطية محمية دوليا، قد تحدّ من هيمنتها، وقد تفكك أحزابها وميليشياتها، وتوقف سطوتها على ثروات الشعب العراقي.

ويضيف الكاتب أن المعركة التي يراد لها أن تعيد الدولة العراقية إلى أهلها سالمة وبصحتها كاملة، لا بد لها من قطع دابر الوجود الإيراني الاحتلالي أولا وقبل أي وجود آخر. 

الكاظمي في حاجة ملحة جدا إلى طائرات ودبابات وصواريخ عابرة للقارات، وجحافل من الجنود المدرّبين على حرب الشوارع ليتمكن من قلب الطاولة على رؤوس أصحابها، وليستحق بعد ذلك لقب محرر العراق وحامي سيادته الوطنية الشجاع. 

المغرب والجزائر إلى أين؟ 

عنوان مقال كمال عبد اللطيف في صحيفة "العربي الجديد" الذي أشار إلى الأزمات الدبلوماسية المتكررة بين البلدين، ويتساءل الكاتب لماذا يحتل كل من المغرب والجزائر مكانة مركزية في موضوع تعطيل مؤسسة الاتحاد.

وحسب كمال عبد اللطيف لا يمكن تصور وجود المشكلة في الصور التي اتخذها منذ سبعينيات القرن الماضي من دون وجود الجزائر، مثلما أنه لا يمكن أن نفهم المشكلة بصورةٍ جيدة، إلا في سياق الميراث الاستعماري وسياق أخطاء معارك التحرير وإكراهاتها المعلنة والمسكوت عنها، وكذا سياقات الحرب الباردة.

ولا بد من التذكير، نقرأ في الصحيفة، بأن مسألة الميراث الاستعماري لا تزال قائمة، حيث لم تستطع دول المغرب العربي طوال العقود الثلاثة المنصرمة، التغلب على العوائق والصعوبات التي أوقفت مسلسل بناء المغرب العربي الكبير.

وإذا كان من المؤكّد أن مشكلة الصحراء تُعَدُّ من المشكلات التي تقف حجر عثرة أمام كل توجّه يروم الدفع بآليات عمل الاتحاد، فإنه لا ينبغي أن يتحوَّل إلى فعل محاصرة دائمة للآمال الكبيرة لشعوب المغرب العربي، في موضوع بناء آليات اندماجها الاقتصادي والسياسي والثقافي، بما يعزّز حضورها في زمنٍ لم يعد يلتفت إلى الكيانات الصغيرة. 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم