قراءة في الصحف العربية

زيارة البابا إلى العراق: رسالة سلام ومحبة في زمن التعصب والعنف

سمعي
البابا فرنسيس في مدينة أربيل العراقية
البابا فرنسيس في مدينة أربيل العراقية © رويترز

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف اليوم زيارة بابا الفاتيكان إلى العراق ،إضافة إلى الوضع في لبنان والعلاقات المغربية الأوروبية.

إعلان

صحيفة الإتحاد الإماراتية: البابا: "في فمي يا عراق ماء كثير"

كتب عبد الله العتيبي أن زيارة البابا فرنسيس للعراق تاريخية بكل المقاييس، رسالة السلام في زمن العنف .ورسالة التسامح في زمن التعصب، وتذكير بعراق التاريخ والحضارة والتنوّع، لا عراق الكراهية والطائفية والإرهاب، وعودة هذا العراق الجميل يعلق الكاتب ليست مستحيلة.

ويضيف الكاتب أن العراق يستطيع بكل أديانه وطوائفه ومذاهبه وأعراقه وتنوعه المدهش والثري أن يتجاوز هذه المرحلة المعاصرة المؤلمة، ويصنع تاريخاً جديداً يعيد إليه مكانته الحضارية وأدواره التاريخية، ويبرز تعاقب الحضارات على أرضه منذ قديم الزمان وتعايش كل هذه المكونات مع بعضها على مدى قرونٍ متطاولةٍ، ويصنع انتقالاً نحو المستقبل، وينبذ العنف والطائفية والقتل والكراهية خلفه ظهرياً.

التعطيل يفجّر الشارع والحلّ بيد عون... القوى الطائفية تدير الفوضى وتعزل الانتفاضة

كتب إبراهيم حيدر في صحيفة النهار اللبنانية أن كل الوقائع تشير إلى أن لبنان يتجه أكثر إلى الانفجار في وجه الجميع. الإنسداد السياسي والطائفي في الموضوع الحكومي وفي التسوية وتسارع الانهيار في سعر الصرف وتراجع قدرة اللبنانيين على تأمين الحد الادنى من المتطلبات، بدأ يأخذ الامور الى مسارات جديدة، ومعه ينزلق الى الفوضى الأهلية في ضوء الاصطفافات التي بدأت تتشكل في الشارع، على رغم الاعتراض الذي بدأ عفوياً احتجاجاً على ما آل اليه الوضع المالي والنقدي وارتفاع الدولار الأميركي،مضيفا أن توترات الشارع قد تأخذ لبنان في مسار إنحداري فيما العهد لا يتقدم بأي مبادرة وهو ما يأخذ البلد إلى ما بعد بعد "جهنم".

بوصلة جديدة لعلاقات المغرب مع دول الاتحاد الأوروبي

كتب محمد العلوي في صحيفة العرب أنه منذ عودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي أصبحت الرباط أحد أهم شركاء الاتحاد الأوروبي للمساعدة على إنجاح استراتيجية أوروبا المتعلقة بأفريقيا. فمحاربة الإرهاب في الساحل والصحراء والسيطرة على الهجرة في الجوار الجنوبي المضطرب تحديات مستمرة للأوروبيين.

لكن، تأبى بعض المؤسسات الأوروبية إلا الاشتباك مع المغرب، من مدخل حقوق الإنسان والديمقراطية، للضغط وفي أحيان كثيرة للابتزاز السياسي والاقتصادي.

وحسب الكاتب هناك حاجة لوضع نموذج جديد يجب أن يحكم علاقة الاتحاد الأوروبي مع المغرب بشكل خاص بعيدا عن الانتقائية في تناول القضايا المهمة، ودون تأثير لصراع دول الاتحاد مع روسيا، أو خوفها من اكتساح التنين الصيني عبر التكنولوجيا والتجارة. ففي ظل الاتجاه المتزايد نحو عالم تشكله ثنائية قطبية بين الصين والولايات المتحدة، لا مصلحة لبروكسل سوى تمتين العلاقات مع الجنوب عبر سياسة تبتعد عن المعيار الاستعماري.

أولويات السياسة الخارجية الأمريكية

كتب سعيد الشهابي في صحيفة القدس العربي أنه من بين أسباب رغبة جو بايدن تقليص التفاعل مع الشرق الأوسط. عدم امتلاك واشنطن سياسة واضحة مرتبطة بالإيديولوجية الأمريكية التي تخضع للتغيرات مع تغير الرؤساء،إضافة إلى مدى التعقيد الذي يكتنف قضاياهذه المنطقة، فهي متداخلة وصعبة ومتغيرة، وتسبب صداعا عميقا لمن يهتم بها ما لم تكن لديه الرغبة والقدرة على التدخل الجاد يعلق الكاتب.أما العامل الثالث فيتمثل في الاهتمام الأمريكي في السنوات الأخيرة بقضايا أخرى منها سباق التسلح النووي والعلاقات مع الصين وروسيا

يصعب استشراف مستقبل الشرق الأوسط بدون تدخلات أجنبية يعلق الكاتب والأشد صعوبة الاعتقاد بوجود رغبة وإرادة حقيقيتين لدى بايدن وفريقه للخروج على ما كان يعتبر أساسيات وثوابت لسياسات واشنطن

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم